نقاش عن المشاعر، لو جاتك مشاعر سلبية بسبب موقف أخطأ فيه حبيب/صديق.
رد:
ما فيه أحد ما يغلط، إذا برر موقفه واعتذر وأنا باقي عالق بمشاعري، فهي مشكلتي، و أنا لازم أعالجها. ما ينفع أحمّل الطرف الثاني الذنب ولا هو حل أنهي العلاقة لأني راح أبقى بمشكلتي (إن مشاعري تحكمني تمامًا).
رد:
ما فيه أحد ما يغلط، إذا برر موقفه واعتذر وأنا باقي عالق بمشاعري، فهي مشكلتي، و أنا لازم أعالجها. ما ينفع أحمّل الطرف الثاني الذنب ولا هو حل أنهي العلاقة لأني راح أبقى بمشكلتي (إن مشاعري تحكمني تمامًا).
تذكرت المعالج النفسي اللي قال: المشاعر ليست حقائق ولا يمكن الاستناد عليها كُليًّا في قراراتنا. مشاعري قد تصبح سلبية جدًا (بشكل غير مبرر) لأن زوجتي خرقت اتفاقًا بيننا. رغم أنه فعليًا غير مضر، لكن مشاعري (ليست ذكيّة) فلا تميّز.
عجزي عن عقلنة هذه المشاعر قد يفقدني زوجة رائعة.
عجزي عن عقلنة هذه المشاعر قد يفقدني زوجة رائعة.
المشاعر تحتاج توجيه؛ فالاستياء قد يكون بسبب هشاشتنا من الداخل وهذا ما يتطلّب تقوية بدلًا من التفريط بعلاقة رائعة. وقد يكون الخطأ الصادر من الطرف المقابل ضرب على جرح قديم،في الحقيقة الذنب لا يقع على الطرف المقابل ولا عليك. لكن استيعابك أن مشاعرك مبالغ فيها خطوة للحل ومعالجة داخلك.
يستطرد المعالج: "المشكلة أن عقلك لا يعرف التوقيت،يستطيع أن يجلب شعورًا يعود إلى طفولتك ويتلبسك في موقف مع شريكك. شريكك أخطأ لكن ليس بحجم شعورك السلبي. ضخامة الشعور تجعل الخطأ جسيمًا وتعميك عن كونه شريكًا رائعًا وتوهمك أنك ستكون بخير دونه وأنه من حقك إنهاء العلاقة لأنه تعدى عليك".
لذلك أخشى كلمة "تأذيت من صديقي، من شريكي، و أريد أقطع العلاقة". تأذيت من ماذا؟ عشان تقدر تحكم أنت معك حق أو لا، لا بد من وجود حكم معك، يوضّح لك أن الموقف عادي أو غير عادي. كونك تحكم لوحدك معناه أنك تحمّل شريكك مسؤولية جراحك المدفونة ومشاعرك المتخبطة وتربيتك وخبرتك وهذا ظلم لكما.
حضرت خلافًا بين اثنين عزيزين، الأول زل زلّة عادية جدًا. لكنها ضربت داخل الطرف الثاني بشكل لا تتخيلونه. أجمع كل من حضر و كل من سمع فيما بعد و عامة الإنس والجن أنه موقف لا يستدعي هذه الضخامة في التعامل مع الحدث. إلا أن الطرف الثاني كان يتألّم بشكل مرعب ومهيب ونستطيع تلمّس ألمه!!
تعاطفنا معه لكننا لم نعذره و لم نلم الطرف الأول على شيء؛ لأنه ببساطة هناك أحداث غير مؤلمة في حقيقتها إنما مقدار الألم يتغيّر بناء على نضجك العاطفي وتاريخك من الأحداث. فمثل هذا الشخص سيضر نفسه إذا كان في كل علاقة سيدخلها سيترك المرجعية والتقييم لمشاعره فقط ويرفض آراء من حوله!
لذلك نحتاج لوجود المراقب، ويفضّل أن يكون من بيئة مختلفة عنّا (الصديق أفضل من الأخ وهكذا). المراقب ينظر بعواطفه وتركيبته النفسية وعقليته المختلفة تمامًا عن نظرتك فيوضّح لك ما لا تراه، و يؤكد لك صحّة مشاعرك وموقفك أو يخبرك بأنك بحاجة إلى التعامل مع مشاعرك لأن الموقف لا يستدعي!
ختامًا:
لا عيب في أن تترك علاقة بسبب مشاعرك، الأهم ألا تتركها وأنت لا تعلم المصدر الحقيقي لهذه المشاعر. فهناك احتمالان:
١- فداحة الخطأ.
٢- آلامك المتراكمة وتنشئتك وعقدك وتجربتك بالحياة وأفكارك.
قلما يستطيع الإنسان مصدر الاستياء، لكن المراقب أو المعالج سيحدد لك المصدر.
لا عيب في أن تترك علاقة بسبب مشاعرك، الأهم ألا تتركها وأنت لا تعلم المصدر الحقيقي لهذه المشاعر. فهناك احتمالان:
١- فداحة الخطأ.
٢- آلامك المتراكمة وتنشئتك وعقدك وتجربتك بالحياة وأفكارك.
قلما يستطيع الإنسان مصدر الاستياء، لكن المراقب أو المعالج سيحدد لك المصدر.
انتبه لتحديد مصدر المشاعر لأنك بعد مرور السنوات إذا اكتشفت أنك فرطت في شريك/صديق رائع وكان مصدر تلك المشاعر هو تراكمات نفسية من قبل العلاقة وأفكارك وتجربتك بالحياة.
ستندم !!!
ستندم !!!
خذ مثالًا، أنت في علاقة رائعة مع شريك حياتك، قمت بخمسة أفعال تحت ظروف معيّنة على مدى خمسة أعوام وجميعها متفرّقة. فقام شريكك بتفسيرها تفسيرًا ظلاميًا (لأنه يعاني مشكلة ويتحسس من شيء ما) فراكم مشاعر سلبية في كل مرة ولم يستطع تجاوزها حتى فقد مشاعر الحُب وخرج.
هل هذا عادلٌ في حقك؟
هل هذا عادلٌ في حقك؟
شريكي (ليس مسؤولًا بشكل دائم عن مشاعري) و إن كان الفعل صادرًا منه. وهذا لا يعني أنني المذنب. بل يعني أن مسؤولية التعامل مع مشاعري تقع على عاتقي في بعض الأحيان. ببساطة لأنني لا أحب أن يظلمني شريكي بالطريقة نفسها.
الغارق في مشاعره، أناني دون أن يعلم.
الغارق في مشاعره، أناني دون أن يعلم.
لذلك أقول تمسّك بشريكك الجيّد وإن تقلّبت مشاعرك. الجيّد نادر، الوفرة كذب.
والرسائل تلقى في الجانك ميل.
والرسائل تلقى في الجانك ميل.
غرّد الأستاذ أسامة الجامع: كل شعور يخالجك تقف وراءه فكرة عابرة عندما تكون هذه الأفكار خاطئة ستتصرف بطريقة حمقاء لذلك يجب أن تراقب أفكارك!
هذا يعيدنا إلى حديث المعالج النفسي أعلاه: المشاعر ليست حقائق ولا يمكن الاستناد عليها في قراراتنا!!
الكلام خطير جدًا.
هذا يعيدنا إلى حديث المعالج النفسي أعلاه: المشاعر ليست حقائق ولا يمكن الاستناد عليها في قراراتنا!!
الكلام خطير جدًا.
مثال: في مشادة كلامية بينك وشريكك قال وينك مو مهتم فيني، اش عندك؟مهتم في مين؟ ممكن تجيك مشاعر سعادة لأنك فهمتها إنه محتاجك معناها يحبك، وممكن تجيك مشاعر محايدة، أو مشاعر سلبية ليه يشكك فيني!
لكل شعور سيكون رد فعل مختلف، في المشاعر السعيدة ستمر المشكلة وفي المشاعر السلبية ستتعقد!
لكل شعور سيكون رد فعل مختلف، في المشاعر السعيدة ستمر المشكلة وفي المشاعر السلبية ستتعقد!
لذلك قال الأستاذ أسامة راقب كيف تفكّر، إذا كنت تنزع لسوء الظن أو لديك أفكار سلبية مضخمة تجاه جنس شريك حياتك، ولديك قصص في اللاواعي. ستأخذ الكلام والأفعال على محمل سيّء وستكتسب مشاعر سلبية إما تفقدك الحب والأمان أو تجعلك في صراع ينتهي في النهاية بفقدان العلاقة.
لذلك نصحت الشباب في تغريدة أن الزواج من امرأة تكره الرجال عمومًا جنون. لأن تصرفاتك ستكون تحت المجهر بشكل غير مقبول وبالضرورة ستكتسب مشاعر سلبية في بعض الأحيان من لا شيء.لأنها تؤمن إيمانًا تامًا أن الرجال ضد حريّتها ويحتقرونها وهي تحارب داخليًا ضدهم، وأنت رجل في نهاية المسألة.
والحكاية نفسها عندما يكون شريك حياتك معقّد تجاه (التضحية والتنازل)، معقّد تجاه (جنسك)، معقّد تجاه (استحقاقه: يرى أنه يستحق بشكل مبالغ فيه)، مبالغ في حُبّه لذاته. كل هذه الأفكار تشعره بالضغط عندما يحدث موقف تحتاج فيه المشاركة وعندما تطلب شيئًا ربما يصل على أنه أوامر وتملّك وإهانة!
لذلك قلت لا تتورط في علاقة مع من تشبّع بأفكار تعيق العلاقة باختصار.
الفكرة ستهزم الحب.
أفكار الشك ستهزم، أفكار المظلومية ستهزم، أفكار العضلات المفرودة ستهزم.
لذلك نصيحة قبل الارتباط عالج أفكارك، راقب كيف تفكر، تغيير طريقة التفكير يغيّر حجم المشاعر وسلبيتها.
الفكرة ستهزم الحب.
أفكار الشك ستهزم، أفكار المظلومية ستهزم، أفكار العضلات المفرودة ستهزم.
لذلك نصيحة قبل الارتباط عالج أفكارك، راقب كيف تفكر، تغيير طريقة التفكير يغيّر حجم المشاعر وسلبيتها.
جاري تحميل الاقتراحات...