الإسلوب القرآني والنبوي في الدعوة إلى الله هو الترغيب والترهيب وليس أحدهما،
عندما يقرأ أحدنا الآيات المتعلقة بالثواب والأجر والجنة يفرح ويدعوه للعمل،وعندما يمر بآيات العذاب والنار يوجل ويخاف،
وهذا شأن المؤمن الحقيقي يعبد الله محبة له وخوفا من عذابه ونيرانه وطمعا في مرضاته وجناته.
عندما يقرأ أحدنا الآيات المتعلقة بالثواب والأجر والجنة يفرح ويدعوه للعمل،وعندما يمر بآيات العذاب والنار يوجل ويخاف،
وهذا شأن المؤمن الحقيقي يعبد الله محبة له وخوفا من عذابه ونيرانه وطمعا في مرضاته وجناته.
من يركز على أحدهما ويهمل الآخر،هو لا ينتهج الإسلوب القرآني والنبوي في الدعوة إلى الله.
هذه إحدى النقاط الهامة والفاصلة بين الحق والباطل.
هذه إحدى النقاط الهامة والفاصلة بين الحق والباطل.
*يوجل ويخاف ويدعوه الخوف للعمل
قال تعالى:
"تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ"،
والآيات والأحاديث النبوية في هذا الباب كثيرة.
"تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ"،
والآيات والأحاديث النبوية في هذا الباب كثيرة.
جاري تحميل الاقتراحات...