1️⃣ الصعود القادم و سقوط حقبة القوى الإستعمارية : خريطة التحالفات العالمية تشهد تغييرات قطببة، فالغرب الغني "سابقاً" بدأت موارده المغتصبة تنفذ و الشرق الغني يعاود صعوده نحو الثراء.
#خالد_حمود_الشريف
الجزء الثاني : السطوة الإقتصادية الصينية و الإستعمار بالديون
#خالد_حمود_الشريف
الجزء الثاني : السطوة الإقتصادية الصينية و الإستعمار بالديون
7️⃣ مع نمو الاقتصاد الصيني ، تباطأ نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بشكل كبير ، من 14.2 ٪ في عام 2007 إلى 6.6 ٪ في عام 2018 ، ومن المتوقع أن ينخفض هذا النمو من قبل صندوق النقد الدولي (IMF) إلى 5.5 ٪ بحلول عام 2024، أو هكذا ظن الغرب
8️⃣ حيث تبنت الحكومة الصينية نموا اقتصاديا أبطأ ، لتخلق توازن مستدام أصبح يعرف ب"الوضع الطبيعي الجديد" و تحولت إلى تبني نموذج جديدا للنمو يعتمد بشكل أقل على الاستثمار الثابت والتصدير ، وأكثر على الاستهلاك الخاص والخدمات والابتكار لدفع النمو الاقتصادي.
9️⃣ فما سينتج عن مثل هذه الإصلاحات هو تجنب الصين الوقوع في فخ ضرب "طبقة الدخل المتوسط" كما حدث في الغرب ، حيث تحقق البلدان مستوى اقتصاديا معينا ولكنها تبدأ في تجربة معدلات نمو اقتصادي متناقصة بشكل حاد لأنها غير قادرة على تبني مصادر جديدة للنمو الاقتصادي .
2️⃣1️⃣ و تسعى الصين بكل قوة على إسترضاء السعودية و كسب ثقتها من جهة لتقاسم النفوذ في الشرق الأوسط و التعمق في الدول الأسيوية و الأفريقية الفقيرة بسياسة الديون مما يعقد من علاقاتها مع السعودية ألتي لا ترغب بوجود منطقة مضطربة في محيطها مما يجعل التوازن القادم يخضع لتسوية ما أو تحول
4️⃣1️⃣ أما التحول فهو الأغرب و لكن أقرب حيث ستدفع السياسات الأمريكية و الغربية المستترة بحقوق الإنسان في صيغة متطرفة، ستدفع لتشكيل (تكتل أمني و إقتصادي و ليس تحالف) صيني، روسي، عربي 🇸🇦🇦🇪🇧🇭🇪🇬، إسرائيلي، تركي، تكتل يجمع الفرقاء في علاقة قد تكون صعبة و لكنها حاجة ملحة
جاري تحميل الاقتراحات...