فالتف حول الجيش و تخير الأماكن التي بها مستنقعات مياه و بدأ يمر منها حتى تجاوز مقمة الجيش المكونة من 40 ألف جندي فارسي ! .. ثم تجاوز قلب الجيش حتى وصل إلى خيمة بيضاء كبيرة أمامها خيل من أفضل الخيول فعلم بطلنا أن هذه خيمة رستم قائدهم .
فانتظر مكانه حتى جَنّ اللّيل أي ذروة ظلمته ، فذهب و ضرب بسيفه حبال الخيمة فوقعت على رستم و أهلها ثم قطع رباط الخيل وأخذهم معه وجرى و قصد بذلك أهانتهم و إدخال الرعب في قلوبهم .
و عندما هرب بالخيل تبعه الفرسان فكان كلما إقتربوا منه أسرع و كلما إبتعدوا أبطأ حتى يلحقوا به ،
و عندما هرب بالخيل تبعه الفرسان فكان كلما إقتربوا منه أسرع و كلما إبتعدوا أبطأ حتى يلحقوا به ،
فلم يستطع اللحاق به إلا ثلاث فقتل إثنين و آسّر أحدهم
كل هذا وحده !
فأمسك بالأسير ووضع الرمح بظره فجعله يمشي حتى معسكر المسلمين ..
فأدخله إلى سعد بن أبي وقاص فقال الفارسي : آمنى على دمي أصدقك القول فقال سعد : الآمان لك شرط ألا تكذب وقال أخبرنا عن جيشك فقال الفارسي :
كل هذا وحده !
فأمسك بالأسير ووضع الرمح بظره فجعله يمشي حتى معسكر المسلمين ..
فأدخله إلى سعد بن أبي وقاص فقال الفارسي : آمنى على دمي أصدقك القول فقال سعد : الآمان لك شرط ألا تكذب وقال أخبرنا عن جيشك فقال الفارسي :
: قبل أن أخبرك عن جيشك أخبرك عن رجلك هذا ،قاتلت من نعومة أظافري و ما رأيت مثله قط ، فروى له ما حدث
وقال إن كان لكم آخر مثله فلكم النصر ، ثم أسلم الفارسي بعد فترة من سجنه ، أتعلمون من هذا البطل إنه : طليحة بن خويلد الأسدي .
وقال إن كان لكم آخر مثله فلكم النصر ، ثم أسلم الفارسي بعد فترة من سجنه ، أتعلمون من هذا البطل إنه : طليحة بن خويلد الأسدي .
جاري تحميل الاقتراحات...