كاد أن یموت، بسبب الخوف والفرح!
#قصة_إسعافیّة
#قصة_إسعافیّة
مریض لدیه ربو حاد وسوائل بالرئة، حاولنا نقله للمستشفى لوجود نقص في الأوكسجین، فرفض نهائیًا رغم إصرارنا.
أعطیناه جلسة بخار، وخرجنا بعد أن أبلغنا غرفة العملیات برفضه.
بعد ساعتین وصلنا بلاغ لنفس المریض، ومن جدید رفض أیضًا، وقد أخبرناه بحریة
العلاج؛ لخوفه -فیما یبدو- من بعض الأجهزة.
أعطیناه جلسة بخار، وخرجنا بعد أن أبلغنا غرفة العملیات برفضه.
بعد ساعتین وصلنا بلاغ لنفس المریض، ومن جدید رفض أیضًا، وقد أخبرناه بحریة
العلاج؛ لخوفه -فیما یبدو- من بعض الأجهزة.
وما زالت الحالة مستمرة فالأكسجین یتناقص، وهو یرفض الذهاب معنا، فخرجنا دون جدوى!
وبعد ساعات وللمرة الثالثة، عدنا لنفس المریض ونفس الطلب ونفس الموضوع، والإسعاف -بلا شك- لا یستطیع تقدیم خدمات المراكز الصحیة لكل حالة
وبعد ساعات وللمرة الثالثة، عدنا لنفس المریض ونفس الطلب ونفس الموضوع، والإسعاف -بلا شك- لا یستطیع تقدیم خدمات المراكز الصحیة لكل حالة
فجأة فقد الوعي أمامنا، نقلناه مباشرة لسیارة الإسعاف، وجهاز القیاس للأوكسجین يعطي قراءة بنسبة هبوط خطرة !
حاولنا رفع الأوكسجین بأقصى درجة ممكنة، وأدخلناه عندما وصلنا للعنایة المركزة، وهناك توقف قلبه، وعاد النبض بعد 3 دقائق ولله الحمد.
كانت لیلة العید، وكان یُكابر لیفرح به مع أهله!
حاولنا رفع الأوكسجین بأقصى درجة ممكنة، وأدخلناه عندما وصلنا للعنایة المركزة، وهناك توقف قلبه، وعاد النبض بعد 3 دقائق ولله الحمد.
كانت لیلة العید، وكان یُكابر لیفرح به مع أهله!
قصتنا بطلها المسعف نواف القحطاني
جاري تحميل الاقتراحات...