حول استضافة وإكرام محمد بن سلمان للممثلة الماجنة كما وردت تفاصيله في صحيفة خاصة بنشاطات هوليوود
كانت الممثلة الماجنة تسعى في استثمار يمكنها من حل مشاكل ديون عدد من مستثمري هوليود ثم تأخذ نصيبها فقررت حضور اجتماع خاص في لندن رتبه فريق من الاستثماريين التابعين لابن سلمان لأنهم الأسهل والأسرع في إعطاء الأموال بدون تردد
أُلغي الاجتماع فعوضها ابن سلمان المعروف بكرمه الموجه لأمثالها بإرسال طائرة خاصة تحضرها له في إحدى استراحاته في الصحراء، وقد وصفت الممثلة الرحلة للصحيفة المذكورة بما يشبه قصص ألف ليلة وليلة،
حين قابلها مبس بادر بالانحناء لها، وأكرمها على مائدة ثرية، وتحدث معها شارحا رؤيته في مشاريع تقودها المرأة بأسلوب يستجدي فيه رضاها، ثم تكفل لها بمليار دولار دفعة واحدة تجعلها قادرة على التفوق على كل مستثمري هوليود، لكن من سوء حظها أنها لم تكن مستعدة وقتها لترتيب استلام المليار
بعد أن تصاعدت قضية قتل خاشقجي خافت من التداعيات وقررت عدم متابعة الموضوع، وكان لها صديق سبق أن أخذ من ابن سلمان ٤٠٠ مليون صار أشرف من ابن سلمان وبادر بردها إليه خوفا أن يصيبه غبار فضيحة خاشقجي
هذا كان مختصر القصة وإليكم تعليقنا 👇
هذا كان مختصر القصة وإليكم تعليقنا 👇
حين يرمي الحاكم الأموال في قصر أو يخت أو لوحة، أو حين يبعثرها في حفلة ماجنة في المالديف فهو سفيه مبذر وتصرفه يدل على استخفاف بالشعب وفضيحة في حق هذا الشعب لكن يبقى تصرفا قابلا للتصور
لكن حين يرسل طائرة خاصة لممثلة ماجنة وينحني لها عند استقبالها، ويتحدث مستميتا على رضاها، ثم يقرر في جلسة واحدة إعطاء مليار دولار (3.75 مليار ريال) فهذا آخر مراحل الإهانة والتحقير والاستصغار لشعب الحرمين ودينهم وقيمهم وكرامتهم
ليست هذه أول إهانة لكم، فقد فرضت الضرائب لأجل أن يشترى بموردها اليخت واللوحة والقصر، وتضاعفت الفواتير حتى تصرف مواردها في حفلات المالديف، و استدانت الدولة مئات المليارات لصرفها على الأجهزة الأمنية التي تقمعكم، وصودرت الأموال بالقوة من التجار لأجل أن تهدى للسيسي وغيره من الطغاة
وهذا كله يهون عند سجن مئات الشريفات وتركهن فريسة عند ذئاب ابن سلمان، ويهون عند تمكين السفهاء من كل مفاصل القيادة، ويهون عند تسليط الفساق على مناصب الشرع والقضاء، ويهون عند استخدام موارد وإمكانات ومكانة بلاد الحرمين لحرب الإسلام داخل البلاد وخارجها
لكن تكريم ممثلة ماجنة بهذه الطريقة، وركوع حاكم بلاد الحرمين لها، وهبتها مليار دولار في ليلة واحدة يفوق على كل الإهانات،
سبحان الله، كيف يقبل شعب الحرمين أن ترمى شريفاته وصفوة علمائه ومثقفيه في السجون ثم تكرم ممثلة ماجنة كل هذا التكريم؟
سبحان الله، كيف يقبل شعب الحرمين أن ترمى شريفاته وصفوة علمائه ومثقفيه في السجون ثم تكرم ممثلة ماجنة كل هذا التكريم؟
الا نستحي نحن في بلاد الحرمين أن يحصل مثل هذا؟
أليس لدينا الحد الأدنى من الشعور بالانتماء والمسؤولية والكرامة؟هل كان الحاكم ليسترخي بذلك لولا هناك من يحميه ويطبل له ويفتي له؟
هل كان سيفعلها لولا أن البقية ما بين مجامل وساكت؟
ترى بعد هذا، هل يمكن أن نجد عذرا لمن يجامل النظام؟
أليس لدينا الحد الأدنى من الشعور بالانتماء والمسؤولية والكرامة؟هل كان الحاكم ليسترخي بذلك لولا هناك من يحميه ويطبل له ويفتي له؟
هل كان سيفعلها لولا أن البقية ما بين مجامل وساكت؟
ترى بعد هذا، هل يمكن أن نجد عذرا لمن يجامل النظام؟
أليس الحرس الملكي والجيش والحرس الوطني والأمن الوطني والشرطة وعناصر الإعلام ووعاظ السلطان وغيرهم ممن يعتمد عليهم النظام من الشعب نفسه؟
أليس الذين يمدحون ويجاملون ويدافعون ويجادلون ويبررون ويسوقون الذرائع للظالم من الشعب نفسه؟
بعد هذا لا بد من نقول وليغضب من يغضب:
أليس الذين يمدحون ويجاملون ويدافعون ويجادلون ويبررون ويسوقون الذرائع للظالم من الشعب نفسه؟
بعد هذا لا بد من نقول وليغضب من يغضب:
كل من يعلم أن النظام يعتقل الحرائر ويسمح لذئابه بالتحرش بهن ثم يمدح النظام فهو ديوث
كل من يعلم أن النظام يجمع الضريبة حتى يدفع ما جمعه لممثلة إباحية ثم يمدح النظام فهو منحل
كل من يعلم أنه يتحمل فواتير عالية حتى تصرف على حفلات الفساد ثم يمدح النظام فهو رزيل
كل من يعلم أن النظام يجمع الضريبة حتى يدفع ما جمعه لممثلة إباحية ثم يمدح النظام فهو منحل
كل من يعلم أنه يتحمل فواتير عالية حتى تصرف على حفلات الفساد ثم يمدح النظام فهو رزيل
كل من يعلم أنه يتحمل أسعار الوقود العالية من أجل أن تستخدم في حرب الإسلام ثم يمدح النظام فهو عدو لله ورسوله
كل من يعلم أن النظام يحارب المصلحين والعلماء والمربين والمخلصين ثم يمدح النظام فهو منسلخ من الدين
كل من يعلم أن النظام يتآمر مع أعداء الإسلام ثم يمدح النظام فهو زنديق
كل من يعلم أن النظام يحارب المصلحين والعلماء والمربين والمخلصين ثم يمدح النظام فهو منسلخ من الدين
كل من يعلم أن النظام يتآمر مع أعداء الإسلام ثم يمدح النظام فهو زنديق
كل من يعلم أن النظام يقوده فريق من السفهاء ثم يمدحه فهو خسيس حقير
كل من يعلم أن النظام يخدم مصالح إسرائيل ويسعى للتطبيع ثم يمدح النظام فهو خائن للأمة والدين
كل من يعلم ما سبق ثم يمدح النظام أو يجامله فهو سافل منحط لم يبق لديه ذرة من الدين والكرامة والرجولة
كل من يعلم أن النظام يخدم مصالح إسرائيل ويسعى للتطبيع ثم يمدح النظام فهو خائن للأمة والدين
كل من يعلم ما سبق ثم يمدح النظام أو يجامله فهو سافل منحط لم يبق لديه ذرة من الدين والكرامة والرجولة
أما من يدافعون عن النظام بالسلاح والتجسس والإعلام والفتيا والقضاء فهؤلاء يتحملون مسؤولية جرائم النظام كاملة وتنطبق عليهم كل الأوصاف ولا كرامة
كلمة أخيرة
من يغضب من مثل هذا الكلام لا بد أن تكون الصفات واقعة عليه ولولا ذلك لما غضب
أولى لك أن تطهر نفسك منها بدلا من أن تغضب
كلمة أخيرة
من يغضب من مثل هذا الكلام لا بد أن تكون الصفات واقعة عليه ولولا ذلك لما غضب
أولى لك أن تطهر نفسك منها بدلا من أن تغضب
جاري تحميل الاقتراحات...