شفيق
شفيق

@400td

24 تغريدة 21 قراءة Mar 16, 2021
ثريد :
هل وكالة ناسا وصلت القمر ام هي كذبه تم الترويج لها 🇺🇸وما علاقتها بالحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي وكيف تم التشكيك بهم ..؟
(اذا مشغول فضلها وارجعلها بعدين )
#فضيحه_مشعل_الخالدي
قبل ابد الحساب متخصص بالثريدات تحصلهم بشكل مرتب بالمفضله♥️
وضع بعض المحللين عدة دوافع قوية أجبرت الولايات المتحدة على اختلاق رحلة الهبوط على القمر المزعومة وهي
التحدي الإعلامي وضغوط الحرب الباردة :
تعتبر روسيا في ظل الاتحاد السوفييتي أول دولة تخرج إلى الفضاء الخارجي، حيث يعتبر رائد الفضاء الروسي يوري ألكسيافيتش جاجارين هو أول انسان يصعد إلى الفضاء الخارجي ويدور حول الأرض وذلك في عام 1961م. وفي خضم الصراع المحموم في الحرب الباردة
كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أخذت على عاتقها تحديا استراتيجيا بأن تحقق إنجازا في مجال اكتشاف الفضاء الخارجي يفوق أهمية ما قام به السوفييت
وفي رحلة أبولو 1، تحطمت مركبة "أبولو/ساتورن 204" في 27 يناير 1967 في مكانها على الأرض قبل إقلاعها، أعقبته ضجة إعلامية واسعة، شق منها كان في إطار حرب إعلامية للحرب الباردة، هذا الأمر سيجعل الرئيس الأمريكي جون كندي، أمام ضغوط تحد استراتيجية وإعلامية في مواجهة الاتحاد السوفياتي.
في ظل الصراع العلمي والتكنولوجي في الحرب الباردة بين القوتين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وبعد نجاح الأخيرة في إطلاق أول قمر صناعي وأول إنسان للفضاء . كانت الولايات المتحدة تحتاج إلي رد قوي وسريع على ذلك حتي تتمكن من استعادة هيبتها
وكانت فكرة "هبوط الإنسان على القمر" تمثل انتصارا علميا ساحقا على السوفييت وانجاز بشري غير مسبوق . وتوجَّب أن الإنجاز فريدا بحيث يعجز الاتحاد السوفييتي عن القيام به.
كانت للنتائج السيئة في حرب فيتنام تأثيرا سلبيا على المجتمع الأمريكي، وذلك بسبب موقف الجيش الأمريكي المعقد في الحرب؛ فكان لا بد من البحث عن وسيلة لإلهاء الشعب ومنحه إحساس بالثقة والنصر
وكانت رحلة ابولو 11 بمثابة طوق النجاة أيضا للسياسيين في أمريكا وكان لا بد من اتمام هذه الرحلة المستحيلة بأي شكل من الاشكال. مما يعطي دافع كبير لتزييف هذه الرحلة لتحقيق الهدف المنشود
كان الميزانية المخصصة لناسا ضخمة للغاية، وصلت إلى 30 مليار دولار. و كانت التكلفة باهضة للأبحاث والرحلات الفضائية السابقة ولم تستطع ناسا تحقيق أي انجاز معروف وقتها. مما أثار المخاوف لدى العاملين بالوكالة الفضائية (ناسا)
من تقليل أو إيقاف الميزانية المخصصة لها مما جعل اختلاق أكذوبة (الهبوط على القمر ) خلال رحلة ابولو 11 التالية حتمي وضروري. ويرجح البعض أنه ربما تكون وكالة ناسا هي التي قامت بتزييف هذه الحقيقة دون أن يعلم البيت الأبيض بذلك.
هذه هي أبرز نقاط التشكيك في صحة الرحلة والتي أبرَزها العلماء منذ 1970 إلى الآن:
1-العلم الامريكي
علميا لا توجد رياح على سطح القمر وكان العلم الأمريكي يرفرف كما ظهر في إحدي الصور.
2-عدم وجود أي آثار للنجوم في السماء
حيث أن جميع الصور تظهر السماء كاحلة بدون أي آثار للنجوم أو لأي أَجرام سماوية. ورغم أن بعض علماء ناسا عللوا ذلك بأن انعكاس ضوء الشمس على القمر عالٍ جدا مما تطلب استخدام فلاتر أثناء التصوير لتخفيف سطوع الضوء مما حجب تصوير أي شيء في السماء
3-مصدر الإضاءة المجهول
من المعروف أن أشعة الشمس هي المصدر الوحيد للإضاءة على سطح القمر. وهذه الاشعة تنعكس بشكل كامل مما يمنع الرؤية في منطقة الظل (مثلما لا يظهر الجزء الاخر من القمر عندما يكون هلال مثلا)
ولكن إحدي الصور أظهرت أحد الرواد عند صعوده للمركبة بحيث ظهرت بعض أجزاء جسمه وبعض المعدات، مما يبعث بشكٍّ كبير أن الضوء المستخدم هو ضوء استديوهات وليس على القمر!
4-وجود الظلال في اتجاهات مختلفة
من المفترض أن مصدر الإضاءة الوحيدة هي الشمس، وبالتالي يجب أن تكون جميع الظلال في اتجاه واحد ومتوازية، ولكن حسب ما اكتشفه العلماء فإنّ وجود ظلال للأجسام في اتجاهات مختلفة في نفس اللحظة يوحي بوجود أكثر من مصدر للإضاءة
5-عدم وجود آثار للمركبات
أظهرت الصورة الملتقطة عدم وجود آثار على سطح التربة لقوائم المركبات أو المحرك السفلي وكأنها لم تتحرك من مكانها بالرغم أنه من المفترض أن هذه المركبة هبطت على هذه البقعة. وهو شيء مريب وغير منطقي!
6-درجة حرارة القمر
من المعروف علميا أن درجة حرارة القمر نهارا تصل إلى123°و(-153°)ليلا8 وذلك يتطلب وجود بذلات ذات مواد وتصميم صعب ويجب توفُّر أجهزة تبريد وتدفئة خاصة لتخفيف هذه الدرجات العالية وأيضًا أجهزة لمعالجة الضغط وغيرها وهو ما يتطلب تقنيات عالية غير متوفرة في ذلك الوقت
7-فقر الامكانيات التكنولوجية
يعتقد العلماء أن الامكانيات التقنية الموجودة وقتها لا تسمح بالوصول إلى القمر بدليل عجز ناسا عن تكرار الحدث بعد أربعين عاما بالرغم من التطورات الهائلة في مجال التكنولوجيا
8-عدم الضرر أو حدوث أي إصابة أو تلوث
أقر علماء ومعهم عالم فضاء سوفيتي بوجود طبقة من موجات حزام فان آلن الإشعاعي إضافة إلى طبقة سميكة من الإشعاع الذري حول القمر مما يجعل اختراق الإنسان لهذه الطبقة دون الاصابة بالسرطان أو تقرحات جلدية أمرا مستحيلاً
وقد لوحِظ أنّه لم يصب أي من رواد فضاء رحلة أبولو 11 بأي أذىً
9-المنطقة المجهولة
يعتقد هؤلاء العلماء أن مسرح هذه العملية من أولها لآخرها كانت في صحراء نيفادا وتحديدًا في منطقة عسكرية حساسة تسمى «المنطقة 51»، حتى تاريخ اليوم يتم منع وتصفية أي شخص يقترب من هذا المكان. ورجح البعض أن طبيعة المكان تكاد تكون مشابهة لما جاء بالصور
انتهى
وفي الختام اتمنى اني وفقت بختيار الموضوع ونقله دعمك لي بـ الرتويت والايك يحفزني الى تقديم الأفضل والأفضل وشكرََا على حسن الأنصات 🖤🖤

جاري تحميل الاقتراحات...