الثقافة سلوك حياة
تأثير الأُمّة على الفرد
اللامثقّف يتأثّر بالأُمّة
يفكّر تحت سقف الأُمّة
يتبع أحادية ثقافة الأُمّة
يسلك درب مرضاة الأُمّة
يتحرّك داخل مجال الأُمة
يُنتج منتجات تهواها الأُمّة
يسخّر إمكاناته لخدمة الأُمّة
بينما المثقّف يؤثّر على الأُمّة
لأن المثقّف متعدّد الثقافات
ثقافة إتّباع وحي إلهام الفطرة المثقّف يتبع العقل و المنطق ينتمي للإنسانية على المعمورة يعمل بالعلم و المعرفة للتطوير يبني الحضارة بالأعمال الصالحة يخدم المجتمع من كل الثقافات ينفع نفسه عبر نفع جميع الناس الثقافي وردة تعبق عبيرها للكون الثقافي ناقد للموروث و التقاليد
الثقافي متذوق للفنون و الإبداع يملك نظرة للسماوات و الأرض ينهل سماء ثقافة الدين الرباني يعتبرها الثابت الفطري الوحيد الثقافي يتبع منهج علم المنطق علم يربط المقدمات نحو النتائج افتراض مقدمة يقود إلى النتيجة انتحار العقل يجعل المقدمة ثابتة لأن عدم ثبات نتيجة حادثة لاحقة
ناتج من عدم ثبات مقدمة سابقة فهذا ما يفعله كل أحادي الثقافة يتخذ المقدمة ثابتة فينتحر عقلاً بينما المثقّفون لا ينتحرون عقلاً بالحنيفية يواجهون سائد الأُمة شهداء ربهم حُنفاء مصلحون يخالفون السائد عبر المنطق إمامهم النبي إبراهيم الخليل خالف سائد قومه قبل بعثته
فأضحى أُمّةً قانتاً لله حنيفاً لا يقبل الإشراك مع الخالق فالمخلوق بالفطرة الربانية يتحرر من الثقافة الأحادية النمو الثقافي فطرة الحياة داخل وحي الثقافة الربانية #عاجل