كثيرًا ما نسع كلمة #التداولية ، أو فلان شخص تداولي، أو مهتم بتداولية اللغة؛ فما معنى هذا الكلام؟
تداولية اللغة ببساطة هي "فرع من علم اللغة يبحث في كيفية اكتشاف السامع مقاصد المتكلم"
فهي تركز على اطراف الحوار مع الاهتمام بالسياق المحيط وكيفية بلوغ القصد للمتلقي .
تداولية اللغة ببساطة هي "فرع من علم اللغة يبحث في كيفية اكتشاف السامع مقاصد المتكلم"
فهي تركز على اطراف الحوار مع الاهتمام بالسياق المحيط وكيفية بلوغ القصد للمتلقي .
والتداولية عند رائدها #أوستين "جزء من علم أعم هو دراسة التعامل اللغوي من حيث هو جزء من التعامل الاجتماعي"
فيجعل التداول والتفاعل اللغوي بين الأفراد جزءًا من التعامل الاجتماعي، فينتقل باللغة من مستواها اللغوي إلى مستوى آخر هو المستوى الاجتماعي في نطاق التأثير والتأثر(التفاعل).
فيجعل التداول والتفاعل اللغوي بين الأفراد جزءًا من التعامل الاجتماعي، فينتقل باللغة من مستواها اللغوي إلى مستوى آخر هو المستوى الاجتماعي في نطاق التأثير والتأثر(التفاعل).
وتسعى التداولية للإجابة عن جملة من التساؤلات:
من يتكلم؟
مع من يتكلم؟
ماذا نفعل عندما نتكلم؟
لماذا نتكلم بهذا الشكل تحديدا؟
ماذا نقول عندما نتكلم؟
كيف نتكلم بشيء ونريد شيئًا آخر؟
كيف يمكن الاقتصار على المعنى الحرفي لفهم كلام ما؟
ما الاستعمالات الممكنة للغة؟
من يتكلم؟
مع من يتكلم؟
ماذا نفعل عندما نتكلم؟
لماذا نتكلم بهذا الشكل تحديدا؟
ماذا نقول عندما نتكلم؟
كيف نتكلم بشيء ونريد شيئًا آخر؟
كيف يمكن الاقتصار على المعنى الحرفي لفهم كلام ما؟
ما الاستعمالات الممكنة للغة؟
وللإجابة عن هذه التساؤلات لابد من استحضار مقاصد المتكلم، ومقتضيات المقام والسياق، والبعد التداولي للغة.
فرانسواز > بتصرف.
فرانسواز > بتصرف.
إذن البرجماتية هي العلم الذي يهتم بعلاقة اللغة بمستخدميها، ويهدف إلى وضع قوانين للحوار، مدخلاً في الاعتبار المقام الذي تنتج فيه اللغة، فإذا كانت اللسانيات تهتم بالجمل، فإن التداولية تهتم بالملفوظات بالدرجة الأولى وتبحث في الوسيلة التي تنفذ بها اللغة في مختلف المقامات الحوارية.
وإذا كانت اللسانيات تهتم بالإنتاجية اللغوية في مستواها الصوري (تفكيك الآلية الإبداعية في كفاية المتكلمين ومحاولة التعرف على البرنامج اللغوي من الداخل) فإن التداولية تهتم بمختلف الإسقاطات التأويلية التي يفرزها الأداء (التعبيرات).
وإذا كانت اللسانيات تهتم بالمرجع وبالأدوات التي تنتج الخبر الثابت فإن التداولية تهتم بالأدوات التي تنتج القصد.
هكذا إذن سيكون مجال اللسانيات البحث في الكفاية اللغوية بينما يكون مجال التداولية البحث في الكفاية التواصلية.
هكذا إذن سيكون مجال اللسانيات البحث في الكفاية اللغوية بينما يكون مجال التداولية البحث في الكفاية التواصلية.
وإذا كانت اللسانيات تبحث في المرجع الثابت المؤدي إلى خبر ثابت أيضاً فإن التداولية تهتم بقصد المتكلم ودرجة اقتناعه بالمحتوى الخبري الذي تبلوره العملية التواصلية وتحكمه مقامات تلفظية متغيرة بطبيعتها.
وإذا كنا نحتاج في اللسانيات إلى تشغيل آليات الكفاية اللغوية الرمزية لتحديد الخبر في اللغة فإننا في مجال التداوليات نحتاج إلى توظيف آليات المكون البلاغي المعبر بشكل ثابت عن مرجع غير ثابت.
وإذا كانت اللسانيات تهتم بالجملة في أقصى حدودها التوزيعية بوصفها الوحدة الأساسية في اللغة مقسمة إياها إلى مسند ومسند إليه، فإن التداولية تدخل في الاعتبار قضايا صوتية وتنغيمية تجعلها تتخذ الملفوظ منطلقها الأساسي في الدراسة .
جاري تحميل الاقتراحات...