مكارم الأخلاق عند العرب
***************
كان العرب في الجاهلية أهل صدق ووفاء يكرمون الجار والضيف والعاني أهل عهد ووعد يضحون بأنفسهم في سبيل مكارم الأخلاق ولا يقبلون العار والدنية وليس من أخلاقهم الكذب في مجد لم يكسبوه أو مجد لغيرهم فيلبسوه لهذا لم يستطع
***************
كان العرب في الجاهلية أهل صدق ووفاء يكرمون الجار والضيف والعاني أهل عهد ووعد يضحون بأنفسهم في سبيل مكارم الأخلاق ولا يقبلون العار والدنية وليس من أخلاقهم الكذب في مجد لم يكسبوه أو مجد لغيرهم فيلبسوه لهذا لم يستطع
ابو سفيان بن حرب احد سادات قريش قبل إسلامه أن يكذب في ما أخبر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حينما سأله قيصر الروم عن خبره وقد قال صلى الله عليه وسلم(إنما بعثت لاتمم مكارم الأخلاق) فكان حال العرب مع الإسلام قمة في مكارم الأخلاق ونرجو أن لا يتخلى العرب عن مكارم الإسلام ومحاسنه
فكان من شيم الرجال الاكارم أن يترفع احدهم عن سفاسف الأمور فضلا عن أن يكذب في حديثه بل إنه يذكر كلمة الحق له أو عليه ولا يظلم غيره ومن اظلم الناس من يظلم الناس للناس ومن يسكت عن كلمة الحق شيطان أخرس ومن الوفاء عند الأحياء ذكر محاسن موتاهم والدعاء لهم ولا يصلح الكذب لهم أو عليهم
بل لايجوز الكذب مطلقا حتى مع الكافرين فضلا عن المسلمين الا في حالات حددها الشرع وقد ورد في الحديث أن ألمؤمن لا يكذب وقد امرنا بالعدل مع أعدائنا والعدل بيننا في المعاملات أولى وللأسف يوجد من بيننا ومن اقوامنا من يكذب في رواية القصص بل إنه يسرق من هذا ويعطي ذاك دون حياء أو خجل وإذا
قيل له اتق الله أخذته العزة بالاثم ولا يرجع إلى الحق ويذكر الحقيقة
فقد سرق قبل أيام شخص يدعي أنه يروي قصص من التاريخ قصة من دخل على قبر الشيخ فهيد بن مبارك الصييفي مع بعض التحريف الركيك في القصة ونسبها إلى الشيخ عساف ابو اثنين ولا يعلم أن هذه أمانة والأمانة شأنها عند الله عظيم
فقد سرق قبل أيام شخص يدعي أنه يروي قصص من التاريخ قصة من دخل على قبر الشيخ فهيد بن مبارك الصييفي مع بعض التحريف الركيك في القصة ونسبها إلى الشيخ عساف ابو اثنين ولا يعلم أن هذه أمانة والأمانة شأنها عند الله عظيم
وقصة من (زبن أو دخل أو لجاء) عند قبر فهيد الصييفي معروفة وأشهر من نار على علم والقوم الذين دخلوا على قبره معروف فخذهم وقبيلتهم ومكان قبر فهيد معروف لديهم من قبل لهذا دخلوا عليه والسبعان الذين طردوهم يريدون قتلهم أو كسبهم معروفين عند سبيع والقبائل المجاورة ولولا المحبة والتقدير
والمنزلة الكبيرة للشيخ فهيد بن مبارك الصييفي في نفوس رجال سبيع وشيوخها والمعروفة أيضا لدى خصومهم لما دخل المطرودين على قبر فهيد ولما عفى عنهم السبعان وهذه القصة لم تحصل لأحد من العرب من قبل وقد كانت من نصيب فهيد الصييفي وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء فقد أنقذ الله بسبب سيرته العطرة
ومكانته الرفيعة عند قومه وخصومه نفوسا أيقنت بالهلاك فجعل الله هذا الحدث سلامة لهم من القتل وقد سألت الشيخ مسلم بن سعد ابو اثنين عن اسم الشيخ من ال ابو اثنين الذي كان على رأس غزية السبعان وعفوا عن الغزو الذين دخلوا على قبر الشيخ فهيد فقال لي اسمه صنيتان بن مبارك بن مطلق ابو اثنين
كما أود أن أبين أن الشيخ فهيد الصييفي لم ينفرد عن أقرانه بهذه المزية وحسب بل إن هناك مزايا أخرى مثل (السلم) وهي قوانين سنها في حالة الغزو والمعارك العسكرية على نفسه والزم بها من يغزو معه وهي عدم التعرض للمسافرين الضعفاء من حملة الماء والطعام رغم حاجته لذلك وعدم وجود من يحميهم
كما أنه قاد المعارك الكبيرة بقبيلة سبيع وغيرهم ولعب دورا مميزا في التوازنات السياسية والعسكرية في المنطقة مابين ال سعود وال عريعر وال المنتفق وبعض القادة الأتراك ردحا من الزمن وهذا جميعه موثق في كتب التاريخ وبعض الوثائق العثمانية وقد أشرنا إلى ذلك في تغريدات سابقة وأما الكتب التي
جاري تحميل الاقتراحات...