lfc4arnet
lfc4arnet

@lfc4arnet

123 تغريدة 11 قراءة Mar 15, 2021
ذا اثلتيك | "موسم أشبه بالرمال المتحركة"
📖 مقال مطوّل وحقائق تُكشف لأول مرة من مصادر خاصة ومقربة من النادي عن قصة موسم ليفربول المضطرب
في صباح اليوم الذي تلى الهزيمة السادسة على التوالي في انفيلد ضد فولهام، احد لاعبي الفريق قال لوكيله الذي اخبر ذا اثلتيك ان الموسم كان أشبه "بالرمال المتحركة وان الشعور بالفريق هو الغرق وفقدان تام للسيطرة وانه لايوجد تفسير من داخل النادي ولايوجد سبب معين وان التراجع لايمكن إيقافه"
في ظرف 67 يومًا، تغير موسم ليفربول رأسًا على عقب فبعد الصدارة صباح يوم 4 يناير باتَ ليفربول الان على بُعد 17 نقطة من منطقة الهبوط اقرب من المتصدر مانشستر سيتي.
يقبع ليفربول الان بالمركز الثامن وعلى بُعد 8 نقاط من منطقة التوب فور المؤهلة لدوري الأبطال وتلقت شباكه اهدافًا اكثر من اي فريق من العشرة الأوائل.
منذ الفوز الساحق بنتيجة 7-0 على كريستال بالاس في ديسمبر فقد فشل ليفربول بالفوز في 11 من اخر 14 مباراة وفشلوا بالتسجيل في 8 مواجهات.
قبل الهزيمة من بيرنلي بهدف دون رد في يناير كان يحظى ليفربول بسلسلة 68 مباراة دون هزيمة على انفيلد بالدوري لكن الان خسر اخر 6 مباريات على التوالي لأول مرة، انه اكثر عدد هزائم لليفربول على ملعبه بموسم واحد منذ هبوط الفريق سنة 1954.
تراجع ليفربول مرعب وصاعق بسرعته وشدته، هذا الاسبوع حيث يمرّ 8 اشهر على اول لقب دوري كانت اغلفة الصحف تتحدث وتتسائل عن مستقبل يورغن كلوب لكن النادي وحسب مصادر سريّة أكد بقيادة الملاك دعمهم التام لكلوب وإيمانهم بقدرته على إيقاف هذا العبث.
كلوب نفسه نفى شائعات ارتباطه بتدريب منتخب المانيا وهو يثمّن علاقته الشخصية القوية برئيس FSG المالكة للنادي "مايك جوردن" وقد يكدح فريق كلوب لكن طاقته مازالت مرتفعة ومكانته مازالت عالية في ليفربول وبلده المانيا.
بايرن ميونخ معجبين بشكل كبير به واسمه ليس بعيدًا عن رئيس البايرن رومينيغيه الذي حاول ذات مرة إعادة كلوب لألمانيا. بالطبع في حال انتقال هانزي فليك لتدريب المنتخب الألماني فإن كلوب سيكون على قائمة احلام رومينيغيه الذي جلبَ كلينزمان بدلاً من كلوب سنة 2008 والندم مازال يلاحقه.
في 2018، البايرن طلب من كلوب الانضمام لهم وترك ليفربول لكن يورغن رفض العرض، حسب مصدر مقرّب من كلوب فإن الإهتمام من البايرن بيورغن اشبه بالولع وبعض المتابعين يعتقدون ان ذلك جزءًا من عقد رعاية اديداس للبايرن خاصة وانها راعية رسمية ليورغن كلوب
لكن ذلك يبدو انه تحرك غير مدروس حيث أن البايرن بقيادة رومينيغيه لم يتلقى اي تشجيع من كلوب ليحثه لمحاولة ضمه مجددًا وبناءاً على ذلك فإن البايرن يخطط لمشروع بقيادة مدرب شاب وعلى رأسهم هو جوليان نايغلزمان في حال رحيل هانزي فليك هذا الصيف.
مصدر مقرب اكد ان إلتزام كلوب سيتكاثف مع النكسات الاخيرة وأنه كلما اصبح اقل نجاحاً او تراجع مستوى فريقه عن النجاح السابق فإنه يكون اكثر عنادًا للعمل على إعادة الأمور وانه طالما يكون كلوب بموضع سيء يعني انه لن يغادر.
لقد تحسن المزاج بالفريق بعد التأهل لربع النهائي لكن مع ذلك هنالك حقيقة يفهمها الجميع بالنادي ان الاحداث الاخيرة محليًا للفريق غير مقبولة ابدًا خاصة وان الغياب عن دوري الأبطال سيكلّف النادي 40£ مليون استرليني.
على مدار الاسبوع الماضي، تحدثت منصة ذا اثلتيك لعدد من المصادر المقربة من النادي واللاعبين وغرفة الملابس للحصول على صورة واضحة حول حالة التراجع التي عصفت بفريق ومدرب تم تكريمه كبطل الدوري العام الماضي.
بالوقت الراهن، ليفربول نادي متماسك ولايسمح بتشتت المجموعة على نقيض سياسة "وكر الأفاعي" الموجودة في تشيلسي قبل نهاية حقبة فرانك لامبارد او الموجودة في اليونايتد التي رسمت نهاية مسيرة خوزيه مورينيو هناك حيث سادَ التشتت والفوضى، ليفربول ليس هكذا.
مع ذلك، يرى النادي الاسباب بوضوح من بينها عدد الإصابات الكبير والتغير النفسي للفريق بعد نجاحات 3 سنوات متتالية بالإضافة للظروف الغير طبيعية لكرة القدم في ظِل جائحة عالمية كل هذا مع المآسي الشخصية حيث خسر كلوب والدته بداية العام ثم توفى والد اليسون في فبراير.
كانت هنالك انتقادات "بنّاءة" على مقاومة يورغن كلوب لإجراء تغيير على اسلوبه المفضّل باللعب بينما تسبب سلوك وكيل محمد صلاح وفشل النادي بجلب قلب دفاع الصيف الماضي تسببت بوضع من عدم الاستقرار.
إن إنفاق ليفربول العاجل بنهاية سوق يناير على اوزان كاباك وبين دايفز تسببت بشك وتساؤل البعض على سياسة لجنة الانتقالات بالنادي لأول مرة منذ وقت طويل جدًا. ليفربول كما يفعل دومًا سيراجع الممارسات الداخلية لتجنب تكرار أزمة الإصابات التي دمرت موسمه.
تراكم هذه العوامل التي تسببت بإنقاض موسم ليفربول جعلت النجم السابق جيمي كاراغير يصفهم بالتراجع من العمالقة ذهنيًا للأقزام.
عشرة مباريات متبقية لليفربول بالدوري وعليه مواجهة ارسنال، الفيلا، اليونايتد وليدز خلالها وعليهم تقليص فارق السبعة نقاط مع تشيلسي للحصول على المركز الرابع.
نعم مازالوا بدوري الأبطال وكلوب سينظر للفوز بها لضمان التواجد بالبطولة الموسم المقبل لكن داخليًا فالنادي يستعد للتعامل مع اي ظروف مقبلة.
من المعقد جداً تقدير كم سيخسر ليفربول في حال فشله بالتأهل لدوري الأبطال حيث تعتمد المكاسب المالية على مدى تقدم النادي بالبطولة وقيمة الرعاية التجارية لاتكون مقدمة للعلن.
أجرت منصة ذا أثلتيك حسابًا بناءً على المستحقات المخفضة المتوقعة من الدوري جنبًا إلى جنب مع مدفوعات بث دوري أبطال أوروبا والمكافآت المحتملة للنجاح في البطولة نفسها. تفترض حساباتنا أيضًا أن ليفربول سيتأهل إلى الدوري الأوروبي إذا فشل بالصعود لدوري الأبطال.
تحت هذه التقديرات فإنه من المتوقع خسارة ليفربول 50£ مليون استرليني لكن ذلك يستبعد اي تداعيات ممكنة وإضافية للتأثير التجاري للرعاة الرسميين.
داخليًا في مقر النادي يتوقعون خسارة تقدر بحوالي 40£ مليون استرليني في حال على الأقل تأهل ليفربول لليوروباليغ.
إضافةً لذلك فإن ذا اثلتيك يمكنها التأكيد على انه لا يوجد اي شرط يضمن غرامة او تراجع من عقد رعاية شركة نايكي للنادي المقدر بـ30£ مليون ومع ذلك فإن الفشل بالتأهل لدوري الأبطال يعني تراجع طفيف بالواردات من بيع القمصان كما اقرّت شركة نايكي.
مع ذلك سيخسر ليفربول مكافآت موجودة بعقد نايكي من بينها 2£ مليون للفوز بالدوري و4£ مليون للفوز بدوري الابطال و 2£ مليون اذا خسر النهائي، بالطبع فإن اخر شرطين مازالا ممكنين لليفربول هذا الموسم.
مشاكل ليفربول المالية تأثرت بقوة جرّاء جائحة كورونا من ناحية المبيعات، على سبيل المثال فإن عقد ليفربول مع نايكي -30£ مليون سنويًا- هو أقل من عقد نايكي مع تشيلسي وتوتنهام الذي يقدر بـ50£ مليون، إنه أقل من عقد ليفربول السابق مع نيوبالانس الذي كان يبلغ 45£ مليون سنويًا.
ليفربول يتوقعون تجاوز هذا الإختلاف من خلال المبيعات وضمان نسبة 20% من صافي مبيعات منتجات ليفربول التي تحمل شعار نايكي، ليفربول يأمل ان هذه المبيعات ستكون أعلى من النسبة المتوقعة من عرض نيوبالانس.
اضافةً لذلك اكدت نايكي ان نجوم عالميين مثل المغني دريك ولاعبة التنس سيرينا ويليامز سيساعدون بالترويج لمنتجات ليفربول التي تحت رعاية نايكي.
لقد تعزز هذا الأمل من خلال الإعلان عن القميص الاول الذي اُطلق في اغسطس عقب التتويج بلقب الدوري لكنه اصبح مفهومًا ان المبيعات كانت اقل بقليل من المتوقع ويعتقد السبب هو تأخر الإعلان عن القميص بسبب تأخير بداية الموسم بينما تضررت متاجر النادي الرسمية حول العالم كثيراً بسبب الجائحة.
بناءًا على ذلك فإن آمال ليفربول بالحصول على عائدات بين 60-70£ مليون استرليني تبدو بعيدة الان رغم ان مصادر مقربة تؤكد ان العقد مع نايكي يسير بصورة جيدة.
حالة ليفربول المالية تبقى قوية رغم تلك الخسائر لكنه من المؤكد ان ليفربول ليس لديه تلك القدرة الشرائية التي لدى السيتي او اليونايتد، منذ صيف 2019 بلغَ صافي صرف ليفربول 4£ مليون بينما صرفت كل من اندية السيتي، ارسنال، اليونايتد وتوتنهام 150£ مليون كل على حدى.
هذا لا يعني ان ليفربول لا ينفق على الإطلاق او انه لا ينفق مبالغ كبيرة حيث رأينا التوقيع مع فيرجل، اليسون وجوتا على سبيل المثال بل يعني ببساطة ان ليفربول كان بمرحلة مختلفة من بناء الفريق اخر موسمين عكس الفرق الاخرى.
تؤكد إدارة النادي أن المال متاحًا ليورغن كلوب لتدعيم فريقه هذا الصيف وانه سيتم الصرف على اللاعبين المناسبين فقط.
ان التعاقدات هي أولوية للنادي وتتضمن قلب دفاع وقلب هجوم، سيأمل كلوب ان يتم السماح له بتجديد خط هجومه. وذكر مصدر مقرب من FSG انهم خلف يورغن كلوب 100% وليس هنالك اي فرصة لتغييره او حتى الحديث عن ذلك.
هنالك تعاطف وتفهّم كبير من الإدارة ليورغن كلوب على ما حصل هذا الموسم، خسارة ثلاث مدافعين طوال الموسم لم تكن متوقعة حتى بأسوء الظروف ورغم ذلك فهناك مراكز يجب معالجتها بالصيف لكن عموماً فإن الإدارة لديها شعور ان الفريق سيكون مختلف جداً عند تواجد هندرسون، فيرجل وغوميز مجددًا.
صدارة ليفربول منتصف شهر ديسمبر تركت المشجعين يحلمون بتحقيق اللقب الثاني على التوالي لكن الصورة لم تكن مشرقة تماماً، لقد تعرض ليفربول للإهانة على يد استون فيلا بنتيجة 7-2 ببداية الموسم وتلقى 3 أهداف من ليدز بالجولة الإفتتاحية.
على النقيض من نتائجهم الاخيرة على انفيلد، مشاكل ليفربول الأولية ببداية الموسم كانت بعيدًا عن انفيلد عندما فشلوا بتحقيق الفوز في خمس مباريات من أول ست مباريات لعبها بالدوري خارج أرضه.
مصدر مطّلع من لاعبي الفريق قال ان اللاعبين سريًا اعترفوا بشعورهم بالإنهاك الذهني بعد ثلاث سنوات طاحنة وصل فيها لنهائي دوري الأبطال مرتين وفاز بلقب الدوري.
في سكاي سبورت وضّح جيمي كاراغير كيف ان الاعتماد الكثيف على عدد من اللاعبين أمثال ترينت، روبيرتسون، فينالدوم، صلاح، ماني وفيرمينو الذين لعبوا 83% او اكثر من الدقائق المتاحة بالدوري منذ بداية موسم 2018/19.
لكن من المنطقي القول ان اللاعبين المهمين بالفرق الاخرى كالسيتي واليونايتد تم الاعتماد عليهم بشكل كبير إضافةً الى ان ليفربول خاض جولة تحضيرية عكس فرق مانشستر التي كانت تشارك بأوروبا مطلع اغسطس.
بالإضافة الى ان الانهاك ليس سببًا منطقي هو حصول ليفربول على راحة بين 4 حتى 17 من يناير عندما كان لديهم وقت كافٍ للراحة واستعادة الطاقة، هذا من المفترض انه سمح للاعبين بالحصول على الراحة حيث لم يلعب ليفربول في تلك الفترة سوى ضد الفيلا الذي اقحم فريق الاكاديمية بالكأس.
لكن من الواضح ان الإنهاك لم يكن بدني وحسب بل هو تراجع نفسي تجلى على الفريق. يقول مصدر انهم منهكين وان كلوب سيمنحهم إجازة طويلة بنهاية الموسم وان الجولة التحضيرية ستكون أهم شيء هذا الصيف.
بناءاً على ذلك فإنه من غير المرجح ان يسافر الفريق للولايات المتحدة او الصين للمشاركة بكأس الابطال بل سيقوم النادي بإقامة معسكر تدريبي بأوروبا مع سهولة اقامة المباريات مع تقدم التطعيم المستمر لفيروس كورونا بدول العالم.
بالنسبة للإصابات فإنها معروفة تماماً حيث تعرض ليفربول لـ47 غياب هذا الموسم غابوا جميعاً عن 178 مباراة بالإجمال مقارنة بأقرب فريق وهو ليستر الذي غاب عنه المصابين 121 مباراة بالإجمال
وفي هذا الجدول يوضح عدد الغيابات مع اجمالي عدد المباريات التي غاب عنها المصابين وليفربول متصدر
لكن 40% من إصابات ليفربول تُعزى للمدافعين الثلاث، فيرجل وغوميز وماتيب ماتسبب بـ18 شراكة دفاعية هذا الموسم.
في وسائل التواصل الاجتماعي، تعرض الطاقم الطبي في بعض الأحيان للانتقاد بسبب الإصابات ولكن في النادي هناك ثقة كبيرة في الموظفين الطبيين بالنادي. مع ذلك فهنالك تقبل ان عدد الاصابات كان من الممكن تجنبه من خلال عمليات معينة لكن ببعض الحالات كان ليفربول غير محظوظًا وحسب.
تعرض تياغو وفيرجل فان دايك لإصابات قوية من تدخلات قذرة من لاعبي ايفرتون بينما انتهى موسم جو غوميز في معسكر منتخب انجلترا ومصادر من النادي شككت ان إقحام لاعبين مثل فابينيو وهندرسون بمركز الخط الدفاعي سيتسبب بتغيير كامل لتحركات وأسلوب الفريق.
حاليًا، يستكشف ليفربول مالذي يجب فعله لتجنب اي تكرار للإصابات العضلية هذا الموسم.
لقد أدت الطبيعة المعقدة لهذا الموسم الى تفاقم الأمور، بالنسبة لإصابة هندرسون فقد كان يعاني من إصابة طفيلة قبل تعرضه لإصابة قوية بعضلة الفخذ ضد ايفرتون التي تهدد مشاركته فيما تبقى من الموسم.
على الرغم من تقدم علوم الرياضة والطب في الرياضة، لا يزال اللاعبون يلعبون في كثير من الأحيان بعد تناول مسكنات الألم، وكان هذا هو الحال في الدوري هذا الموسم. كانت رغبة هندرسون في اللعب ضد إيفرتون الذي كان يحاول تجاوز إصابة عضلية في البداية أحد الأمثلة الأكثر إثارة للقلق.
حالات اخرى تسببت بالإنتقادات، مثل تعرض جيمس ميلنر لإصابة بمشاركته في نوفمبر ضد برايتون بعد أن أكمل 90 دقيقة ضد ليستر واتالانتا قبلها بأسبوع. لكن الرد هو ان ميلنر قد حصل على راحة كاملة في التوقف الدولي الذي سبق تلك المباريات.
تعرض كلوب للإنتقاد ايضًا لإقحامه ديوغو جوتا بمباراة بلا معنى ضد ميتييلاند لكن البرتغالي لم يبدأ اساسيًا بالمباراة -ضد وولفز- التي سبقت هذه.
إن تراكم الإصابات يعود لنفسية لاعبي ليفربول حيث ادعى مصدر مقرب من الفريق ان اللاعبين لا يتدربون بنفس الشدة لتجنب تلقي أي إصابة قد تضيف لقائمة إصابات ليفربول.
من الناحية البدنية كان هناك اعتماد مبالغ به على ترينت وروبيرتسون، بالجولة التحضيرية كان يخطط كلوب للتدوير بين الظهيرين في الموسم لكن مع عدم الثبات بمرمى الفريق وبخط الدفاع والوسط اصبح كلوب اكثر حذرًا بشأن مركزي الظهيرين ما أجبره على الاعتماد على ترينت وروبو أكثر من المعتاد.
كوستاس تسيميكاس الذي انضم بـ12£ مليون من اوليمبياكوس لعب 5 دقائق فقط هذا الموسم بالدوري، جزء من ذلك يعود للإصابة التي تعرض لها ببداية الموسم وجزء اخر يعود ليورغن كلوب الذي لايرى اي دليل حقيقي بالتدريبات انه قد تأقلم على اسلوب لعب الفريق.
كلوب الذي لديه شهادة بالعلوم الرياضية قد رأى بعض التغييرات بعد تعيين الدكتور اندريس شلمبرجير كمسؤول للتعافي والأداء في ديسمبر، لقد عمل كلوب معه في بوروسيا دورتموند وجلبه من شالكه عندما عرف ليفربول بضائقة الفريق المالية.
احدى التأثيرات للدكتور شلمبرجير حتى الان هي ان اللاعبين "المصابين" يقومون بعمل بدني إضافي قبل العودة للتدريبات لذلك تم منح جوتا وكيتا وقتًا أطول من المتوقع قبل العودة للعب.
في التاسع عشر من يناير، توفيت والدة يورغن كلوب، في الاجتماع مع اللاعبين بالمركز التدريبي أخبرهم كلوب بهذه الاخبار وعبر اللاعبين عن دعمهم له. لم يتمكن كلوب من السفر لألمانيا لحضور جنازة والدته بسبب قيود السفر واُجبر كلوب على مواصلة العمل بأكثر فترة انشغالاً بالموسم.
بعد الهزيمة من بيرنلي يوم 21 يناير، عدد من لاعبي الفريق استشاروا مساعد كلوب بيب ليندرز وعبروا عن قلقهم من سوء النتائج وأرادوا معرفة ما يمكنهم فعله ليورغن كلوب للتخفيف عن كربه الشخصي بظروف صعبة. عُقد الاجتماع قبل مباراة اليونايتد بالكأس، تحسن الاداء لكنهم خسروا 3-2.
بينما قد أثرت الإصابات على ليفربول كثيراً كان هنالك اعتراف تام بالفريق انه لايوجد شرح وتفسير مناسب للهزائم على انفيلد ضد فولهام وبرايتون.
نعم لقد فاز ليفربول خارج ارضه ضد توتنهام وويستهام ومرتين على لايبزيغ وكذلك لعبوا بشكل جيد قبل الهزيمة بوقت متأخر ضد ليستر، كل ذلك جاء خلال فترة سيئة للغاية من النتائج.
ذكر مصدر مقرب ان بعد كل فوز يتبعها الفريق هزيمة على ارضه، لقد كان المزاج في غرفة الملابس بعد الإقصاء من فولهام كئيبًا للغاية على حد تعبيره. لقد قام كلوب بعدة تغييرات شهدته يبدأ بريس ونيكو ويليامز وفيليبس وشاكيري وكيتا لكن الاداء اظهر اختلافاً او تحسنًا طفيفاً.
على الرغم من طبيعته في الدكة وطبيعته الاجتماعية في المؤتمرات الصحفية، فإن كلوب ليس من النوع الذي يستخدم أساليب ملهمة او يتبع الخطابات الحنجورية للإلهام.
كان الجو وراء الكواليس كما هو متوقع من فريق خاسر، مشحونًا في بعض الأحيان.
لكن يقول أحد المصادر المقربة من المدرب قائلاً: "إنه لا يؤمن بالخطب المثيرة لتوحيد اللاعبين. إنه مجتهد ويقضي الوقت في التحليل مع طاقمه وتقديم المعلومات إلى لاعبيه. إنه مختلف تمامًا عن الصورة النمطية التي يتم تصويره عليها احيانًا من البعض".
هذا الاسبوع، ممثلون كبار للنادي اكدوا بشكل علني دعمهم ليورغن كلوب، هذا هو ليس المعتاد عندما يدخل اي نادي كبير سلسلة نتائج سيئة، كمقارنة، عندما اُقصي السيتي من الأبطال الصيف السابق اكدت مصادر مقربة من لاعبي السيتي انهم كانوا منتقدين بشدة لبيب وكانوا جاهزين للإعلان عن احباطهم منه.
في حالة كلوب وليفربول كان هناك القليل من القلق بشأن عدم المرونة التكتيكية في مواجهة الإصابات ولكن في الغالب كان هناك مزيد من الحذر في التقييم.
احد اللاعبين بالفريق الذي لم يكشف عن هويته قال؛ "انا لا اعرف بصراحة اي مشكلة بين اللاعبين او المدرب، الجميع يتألم وجميعهم يريدون وضع الأمور في نِصابها والجميع مازال يؤمن بالمدرب وهم يعرفون انه موسم النكسات والإصابات قتلت الفريق وإيمانه.
لاعب اخر بالفريق قال؛ "اللاعبين يحترمون كلوب ويثقون به وجميعهم متحمسني لتغيير الامور"
ذكر لاعب اخر ايضاً؛ "الفكرة هي اننا لا نلعب بشكل جيد كفاية لذا علينا العمل بجد، لقد عرف اللاعبين بشائعات اشتباك اليسون وروبيرتسون وهي مجرد شائعات ساذجة وظهرت اخبار كاذبة ان كلوب سيرحل، انه موسم ملي بالضجيج والعبث"
احد وكلاء اللاعبين قال ان اللاعبين كانوا يعانون من تلقي رسائل على شبكات التواصل بشأن كيفية الرد والتعبير لكن السؤال الحقيقي هو ماذا يقول اي شخص بعد ستة هزائم متتالية على ارضه؟
داخل غرفة الملابس هنالك شعور ان صوت ووجود فيرجل اصبح مفقوداً بشدة والذي حطّم سلوك اللاعبين. بالإضافة كان هنالك دعم لمجهودات المدافعين الشبان خاصة نيكو ويليامز الذي تلقى لإساءات على شبكات التواصل.
لو ان هنالك قلق فهو من سلوك وكيل محمد صلاح "رامي عباس" الذي غرّد بشكل غامض على تغييره موكله في مباراة تشيلسي، وصف احد الوكلاء بالنادي هذه التغريدة انها انطباع عن سلوك محمد صلاح نفسه.
كلوب لم يشعر بالحاجة للرد على هذه التغريدة تماماً كما فعل مع مقابلة صلاح مع صحيفة آس في ديسمبر حيث وصف المصري برشلونة ومدريد "ناديين كبيرين" قبل ان يضيف ان مستقبله بين أيدي ليفربول.
عقد صلاح ينتهي في 2023 وليفربول غير متأكد من رغبة صلاح ما اذا كان يريد استمرار التحسن في ميرسيسايد او الرحيل عن النادي، ليفربول لن يستعجل بتقديم عقد جديد خاصة في ظل تأثير الجائحة وإمكانية عدم التأهل للأبطال
ان التأثير المالي لكبار اندية اسبانيا تضعف من فرص محمد صلاح بالتفاوض معه
محمد صلاح لايُحب ان يتم تغييره وعلاقته مع ساديو ماني غير مثالية وِفقًا لعدة مصادر.
لقد أعرب عن انزعاجه من منح ترينت شارة القيادة ضد ميتييلاند رغم انه تصرف بشكل خاطىء قبلها بأسابيع عندما تجاهل قيود كورونا وذهب لحضور حفل زفاف اخيه قبل ان يتعرض للإصابة بالفيروس، لم يظهر صلاح العقلية المناسبة للحصول على الشارة.
رغم وكيل صلاح الغير مقنع فإن مايكل ايدواردز قد عمل مع وكلاء يصعب التعامل معهم بالسنوات الماضي اما بالنسبة ليورغن كلوب فإن صلاح يُبلي بشكل جيد وسجل 25 هدفًا هذا الموسم.
إحدى المصادر في ملعب التدريبات قال ان عمل صلاح يجنبه من اي تراجع من ناحية الاداء فهو ملتزم جدًا ولايغيب عن التدريبات الا نادرًا وهو شخصية معروفة ومحبوبة ومرحة اكثر مما يبدو عليه. بغرفة الملابس، بعض من زملائه قاموا بالسخرية منه بسبب تغريدة وكيله.
مشجعي الفرق الاخرى سخروا من ادعاء ان غياب المشجعين عن انفيلد كان سببًا بتراجع الفريق على ارضه لكن فعليًا فإن اداء العديد من الفرق على أرضها قد تراجع في ظِل غياب المشجعين لكن مع ليفربول هنالك إيمان أن اسلوب الضغط العالي يُفعّل من خلال الدعم العاطفي للمشجعين في انفيلد.
تماماً كما توقعها لاعب اليونايتد الاسبق "اندير هيريرا" حيث قال عند استئناف كرة القدم انها ستكون رياضة مختلفة وجديدة، لقد قال ان بعض الفرق تستمد قوّتها من المشجعين وليفربول منهم.
هنالك ايضًا تقبّل في النادي ان ليفربول لم يتعامل مع الظروف بصورة جيدة كما فعل خصومه، احد المصادر اخبر ذا اثلتيك؛ "اللاعبين هم بشر بالنهاية وهم ليسوا سُذّج لكنهم لايرون ان اللعب في جائحة كورونا امر صعب مقارنة بالطلاب الذين يدرسون عن بُعد او ان بعض الناس قد خسروا وظائفهم"
عدد من اللاعبين وهو لايقتصر على لاعبي ليفربول وحسب قد ذكروا انهم شعروا بالمعاناة من السيطرة على حياتهم الشخصية كعدم القدرة على السفر لموطنهم الاصلي او زيارة عوائلهم.
بالاضافة الى ان كلوب يشعر ان فريقه كان بحاجة لإجازة او على الاقل معسكر في بيئة مشمسة منتصف الموسم، لم يحصل ذلك بسبب قيود السفر.
البعض يناقش التأثير النفسي لنجاح ليفربول، على مدار 30 عامًا كان يطارد الريدز الذهب وعند حصولهم عليه كان هنالك شعورًا بالإرهاق.
تحدثنا للاعب اليونايتد السابق روي كين عن الثلاثية عام 1999 وقال؛ "بعد تلك الثلاثية التي طاردتنا متى ما ذهبنا حيث كان يُنظر لنا على اننا التاريخيين والابطال وافضل فريق بتاريخ اليونايتد
يضيف روي كين؛ "كان هنالك شعور؛ مالذي سنفعله بحق الجحيم الموسم المقبل بعد هذا الإنجاز؟ مهما سيحصل فلن ينسى احد تلك الثلاثية لكن بهذه العقلية سقطنا بالموسم التالي"
لقد تخلّف اليونايتد بخمس مباريات في خريف 1999 لكن هذا ليس له اي وجه للمقارنة مع تراجع ليفربول حيث عاد اليونايتد لمطاردة اليونايتد. يقول روي كين؛ "قبل ثلاث اشهر كان ليفربول بالصدارة، انه تحول قذر للغاية من اللحظات السعيدة الى هذه المعاناة"
بينما يُشير لاعبي ليفربول لجميع العوامل المؤدية لهذا التراجع فأن العامل الأبرز هو إصابة فيرجل فان دايك في اكتوبر، يقول احد المصادر؛ "تلك اللحظة أشبه بالوقوف على لغم أرضي" بينما ذكر اخر؛ "عرفنا ان موسم ليفربول قد انتهى"
لكن بحقيقة الأمر؛ ليفربول فازَ بمبارياته الخمس المقبلة قبل ان يخسروا جو غوميز بإصابة أنهت موسمه، كِلا الإصابتين أتت في ظرف 5 اسابيع بعد نهاية السوق الصيفي.
لقد باع ليفربول ديان لوفرين لزينيت في الصيف وكانت خطة النادي الإعتماد على غوميز، فيرجل وماتيب بقلب الدفاع طوال الموسم مع الإعتماد على فابينيو بعض الاحيان وكذلك الفرنسي الشاب بيلي كوميتيو الذي تألق بالجولة التحضيرية، لقد كان كوميتيو الخيار الدفاعي الخامس ببداية الموسم.
بالنسبة لماتيب، لقد بدأ 11 مباراة فقط منذ الموسم الماضي وانتهى موسمه تمامًا في يناير، حتى تلك اللحظة كان هنالك اتفاق بين الطاقم والتدريبي ولجنة الإنتقالات والإدارة انه لايجب الذهاب وجلب لاعبين الا اذا كانوا قادرين على "تقوية" الفريق على المدى القصير والبعيد.
الشعور بالصيف الماضي عندما كان ليفربول يراقب بين وايت -ووضع 35£ مليون لأجله- هو انه كان اللاعب المناسب بالسعر الغير مناسب. لكن يُعزى الاعتماد على فابينيو، هندرسون، ويليامز وفيليبس بالدفاع لذلك القرار في الصيف.
يرى متابعون ان إقحام فابينيو بالدفاع ثم هندرسون قد أدى لتغير خط الوسط الذي كان يُعزى له الفضل بسحق الخصوم من خلال طريقة لعبهم.
احد المصادر المقربة لأحد اللاعبين يوضّح ان اسلوب كلوب يعتمد على التشكيلة المثالية للفريق وان اي غياب سيُهدد اسلوب الفريق بأكمله، يقول ايضًا ان عدم مرونة كلوب التكتيكية كانت مفاجئة قليلاً خاصة باستمرار الاعتماد على الخط الدفاعي المتقدم.
مصادر مقربة اخرى ترى ان كلوب كان عليه تعيين مدربين جدد بطاقمه لتجديد أفكاره كما فعل بيب غوارديولا مع مساعده الجديد خوان مانويل ليلو الذي يُعزى له الفضل بتنشيط الفريق بينما يرد اخرون ان ليفربول كان متصدرًا قبل بضعة أشهر وان هذه الحجة غير صحيحة.
مطلع يناير ادرك ليفربول ان مدافع مارسيليا الكرواتي دوي كاليتا-كار سيكون متاحاً لكن الإدارة شككت انه سيكون مناسبًا للمبلغ الذي سيتم دفعه على المدى البعيد، تم تقديم سوكراتيس للنادي لكن تم رفضه بأدب.
لكن التغير المفاجىء جاء باخر أيام لسوق الانتقالات، كان من الواضح لطاقم كشافة ليفربول ولجنة الانتقالات ان عليهم جلب مدافع جديد واحد على الاقل.
ذكر احد المصادر المشهد كأنه عشية عيد الميلاد عندما يذهب الناس للتسوق لشراء اي شيء، لقد كانوا يتحركون بشكل جنوني بأخر ايام السوق بعدما اُعلن انهم ليسوا بحاجة لأحد لعدة اشهر قبل ذلك.
تم عقد عدة محادثات مع عدد من اللاعبين، تم الاستفسار عن مدافع برشلونة ساوميل اومتيتي لكن الفرنسي لم يكن راغبًا بالرحيل عن برشلونة وانتهى المطاف بشكودران موستافي في شالكه بعد ان تم النظر له.
بعد إصابة ماتيب استفسر ليفربول عن شراء مدافع اساسي بأحد اندية الدوري ولم يُكشف عن اسمه لكن ناديه طلب 25£ مليون، ليفربول لم يعاود الاتصال بهم، لقد رفض فكرة دفع ذلك المبلغ.
عقد ليفربول محادثات مع وكلاء كاباك قبل بضعة أشهر لكن اهتمام النادي لم يتقدم حتى نهاية سوق يناير، دايفد فاغنر مدرب شالكه السابق وصديق كلوب نصحه بضم كاباك وشجّعه عليه.
كان تقدير ليفربول لكاباك هو 25£ مليون لكن بنهاية يناير ومع معاناة شالكه الفنية والمالية تمكن ليفربول من الاتفاق على عقد بقيمة 1£ مليون بإعارة حتى نهاية الموسم دون إلزام الشراء.
بالنسبة لشالكه كانت الفكرة هي ان انتقاله لليفربول حركة ناجحة على جميع الأصعدة سواءاً ضمه ليفربول بشكل نهائي بقيمة 18£ مليون او عودته بالصيف حيث يجذب اهتمام اكبر بعد ان سبق له اللعب مع ليفربول.
بداية كاباك لم تكن مشرقة وسيكون من المفاجىء إن اعاد ليفربول ضمّه في الصيف خاصةً بالنظر لأدائه الضعيف ضد ليستر وايفرتون لكن شراكته مع فيليبس بدت واعدة حيث فاز الفريق على شيفيلد ولايبزيغ وخرج بشباك نظيفة.
يجب أيضًا موازنة ذلك مع الوقت الذي يستغرقه اللاعبون للتكيف مع أساليب كلوب. أفضل الأمثلة هي فابينيو وروبرتسون ، بينما قام كلوب أيضًا بتقييد مشاركة الفريق الأول لتسيميكاس.
حتى مع تياغو اللاعب الرائع الذي تألق بنجاح البايرن بدوري الأبطال عانى كثيراً هذا الموسم، غابَ عن الجولة التحضيرية واُصيب بفيروس كورونا وتعرض لإصابات مختلفة منها غيابه لعدة اشهر بعد تدخل سيء من ريتشارلسون في غوديسون بارك.
مصدر مطّلع كشف ان فهم تياغو لأسلوب كلوب "الضغط المضاد" مازال غير كامل او على الأقل ليس بنفس فهم فينالدوم، هندرسون وفابينيو.
لكن تياغو بإمكانه اخذ الإلهام من الكاي غنودغان في دورتموند الذي احتاج 6 اشهر قبل التألق والوصول لمتطلبات كلوب.
بناءًا على ذلك سيكون من المبكر جدًا القول ان تياغو لايُناسب اسلوب كلوب حيث انه لاعب موهوب ومتواضع للتعلم. مصادر متعددة ذكرت ان تياغو شعر بغياب اللاعبين الاساسيين بالوسط وهما هندرسون وفابينيو، على سبيل المثال مع فابينيو تمكن تياغو من إظهار تأثير وهيمنة اكثر على الكرة.
يقول احد المقربين من الفريق؛ "انها مسألة تأقلم فمع تياغو لم تكن المشكلة سلوكية او احترافية او تتعلق بالثقة، اي لاعب من ليفربول قد تألق بالاشهر الماضي؟ انه ليس من السهل القدوم بفريق كهذا والتألق فجأة"
انها قصة مشابهة لتسيميكاس الذي عانى من إصابات على مستوى الركبة والفخذ ومازال يتأقلم مع متطلبات كلوب لوضع الضغط على روبريتسون.
ومن السهل حاليا بعد فوات الأوان أن نتساءل عما إذا كان يجب على ليفربول أن يضغط أكثر من أجل جمال لويس في الصيف. قدم ليفربول عرضًا بقيمة 10 ملايين لنورويتش من أجل لويس وتم رفض ذلك وطلب نورويتش في البداية ضعف هذا المبلغ.
ليفربول رفض الفكرة وقرر الذهاب والتوقيع مع تسيميكاس بينما تراجع نورويتش عن سعره الأولي للويس ووافق على بيعه بـ15£ مليون لنيوكاسل.
احد المصادر قال ان عملية تأقلم اللاعبين الجدد كانت صعبة في ظل الظروف الراهنة فعادة اللاعب الجديد يذهب مع الفريق باول ايامه لتناول العشاء والتعرف اكثر لكن في ظل القيود المفروضة لم يكن ذلك ممكنًا.
ربما اكثر جزء يشعل الفضول بسوق يناير هو لماذا بالضبط وقع ليفربول مع بين دايفز ذو الـ25 عامًا من بريستون. لم يظهر دايفز في اي مباراة منذ انضمامه للنادي بقيمة 1.6£ مليون.
بالحقيقة وحسب مصدر مقرب كانت فكرة ليفربول بجلب دايفز -الذي كان سينتهي عقده مع بريستون بالصيف- بمبلغ صغير ثم بيعه بسعر اعلى او يكون جزء من صفقة تبادلية بالصيف، بواقع الامر فإن دايفز اصبح محط انظار عدد من اندية الدوري قبل السوق الصيفي لكن علنيًا يرفض ليفربول هذه الإدعاءات.
طاقم كشافة ليفربول كان يراقب دايفز على مدار عام كامل واحرز تقدمًا كبيرًا حسب قاعدة بيانات النادي الداخلية لكن المفاجىء هو انه غاب عن اخر مباراة بالدوري وتم الإعتماد على ريس ويليامز وفيليبس.
لايجب نسيان ان ويليامز كان يلعب الموسم الماضي مع فريق كيدرمنستر الهاوي وكان من المفترض ان يلعب هذا الموسم مع فريق تحت23 بينما كانت الخطة هي بيع فيليبس لسوانزي في اكتوبر ولم تسجيله بقائمة الفريق بدوري الابطال لكنه تألق منذ ذلك الحين.
كل ذلك رفع التساؤلات عن دايفز، لكن مصادر مقربة لكلوب تبين ان سبب الاعتماد على ريس وفيليبس بأخر مباراة بالدوري يعود لاستفادتهما من التدرب تحت قيادته لوقت اطول بينما يتدرب دايفز الان لكنه يعمل على تحسين عدة أمور.
سيتطلب هذا الصيف مزيدًا من الاستقرار والاجابات الواضحة، الامل الان هو عودة اللاعبين المصابين وعودة المشجعين والحصول على راحة طويلة في الصيف بنهاية الموسم ثم التركيز على الإنتقالات.
مصدر مقرب من ملاك النادي يختم بقوله؛ "الملاك لن ينسوا الالهام الذي قدمه كلوب لحظة دخوله للنادي، ليس هنالك احد مثله من ناحية الشخصية. كلوب طوّر الكثير ومنطقيًا هنالك فترات تراجع والادارة ستفكر اولاً باستعادة المصابين ثم المشجعين قبل ان يتخذوا قرار متهور مثل إقالة كلوب"
"الطريقة الوحيدة لرحيل كلوب هي إستقالته بنفسه ولا اعتقد انه سيفعل ذلك، انه سينظر لذلك كفشل ذريع بالرحيل هذا الصيف دون محاولة القبض على هذا التراجع والإنطلاق مجددًا".

جاري تحميل الاقتراحات...