شيء من مناقب وأحوال شيخ الإسلام
أبي العباس ابن تيمية -قدّس الله روحه- :
أبي العباس ابن تيمية -قدّس الله روحه- :
لم يزل منذ صغره مستغرقًا بالجدّ والإجتهاد
وقد جمَع الله له ما خرق بمثله العادة، وكان
العلم كأنه قد اختلط بلحمه ودمه وسائره =
وقد جمَع الله له ما خرق بمثله العادة، وكان
العلم كأنه قد اختلط بلحمه ودمه وسائره =
وكان لا يُعِدُ شيئا من العلم ليلقيه ويورده
بل يجلس بعد أن يصلي ركعتين فيحمدالله
ويصلي على رسوله، ثم يشرع، فيفتح الله
عليه إيرادات علومٌ وغوامض ولطائف
ودقائق ونقولات واستدلٌ بنصوص وأقوال
العلماء، ونقد بعضها وتبيين صحيحه من
زائفه وايضاح حجته واستشهاد بأشعار
العرب، حتى يبهر كل سامع=
بل يجلس بعد أن يصلي ركعتين فيحمدالله
ويصلي على رسوله، ثم يشرع، فيفتح الله
عليه إيرادات علومٌ وغوامض ولطائف
ودقائق ونقولات واستدلٌ بنصوص وأقوال
العلماء، ونقد بعضها وتبيين صحيحه من
زائفه وايضاح حجته واستشهاد بأشعار
العرب، حتى يبهر كل سامع=
وكان -رحمه الله- إذا أحرم بالصلاة
يكاد يخلع القلوب لهيبة اتيانه بتكبيرةالاحرام
فإذا دخل بالصلاة ترتعد أعضاؤه حتى يميد
يمنة ويسرة =
يكاد يخلع القلوب لهيبة اتيانه بتكبيرةالاحرام
فإذا دخل بالصلاة ترتعد أعضاؤه حتى يميد
يمنة ويسرة =
وكان -رضي الله عنه- كثيرا ما يرفع طرفه إلى
السماء، لا يكاد يفتر عن ذلك، كأنه يرى شيئا
يثبته بنظره =
السماء، لا يكاد يفتر عن ذلك، كأنه يرى شيئا
يثبته بنظره =
وكان لا يسأم أو يمل ممن يستفتيه
بل يقبل عليه ببشارة وجه ولين عريكة
ويقف معه حتى يكون هو الذي يفارقه
ولا يحرجه ولا ينفّره بكلام يوحشه
بل يجيبه ويفهمه بلطف وانبساط =
بل يقبل عليه ببشارة وجه ولين عريكة
ويقف معه حتى يكون هو الذي يفارقه
ولا يحرجه ولا ينفّره بكلام يوحشه
بل يجيبه ويفهمه بلطف وانبساط =
ولم يكن أحد أشد تعظيما للشيخ من أخيه
كان يجلس بحضرته كأن على هامته الطير!
وكان يهابه كما يهاب سلطانا.
حتى سئل مرة عن ذلك -تعجبًا لحاله- فقال:
إني أرى منه أشياء لا يراها غيري؛ أوجبت أن
أكون معه مَا ترون.
كان يجلس بحضرته كأن على هامته الطير!
وكان يهابه كما يهاب سلطانا.
حتى سئل مرة عن ذلك -تعجبًا لحاله- فقال:
إني أرى منه أشياء لا يراها غيري؛ أوجبت أن
أكون معه مَا ترون.
ولقد حُبس أزمانا وأعصارا، فلم يولهم دبره
فرارا، إذ يجاهد في سبيل الله بقلبه ولسانه
ويده، ولا يخاف في الله لومة لائم.
ومن أبرزِ كراماته، أنه ما سُمع بأحد عاداه أو
نال منه إلا وابتلي بعدة بلايا غالبها في دينه
فرارا، إذ يجاهد في سبيل الله بقلبه ولسانه
ويده، ولا يخاف في الله لومة لائم.
ومن أبرزِ كراماته، أنه ما سُمع بأحد عاداه أو
نال منه إلا وابتلي بعدة بلايا غالبها في دينه
كُل ما قرأتم^
نُقل بتصرّف من كتاب "الأعلام العلية
في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية"
لأبي حفص البزّار
-غفر الله لهما جميعا-
نُقل بتصرّف من كتاب "الأعلام العلية
في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية"
لأبي حفص البزّار
-غفر الله لهما جميعا-
جاري تحميل الاقتراحات...