Ahmed Moharram
Ahmed Moharram

@ABMOHARRAM

9 تغريدة 3 قراءة Mar 15, 2021
هناك فرصة كبيرة الآن لتحسين إدارة الجائحة في الدول التي لن تستطيع بسرعة توفير كميات اللقاح الكافية لشعبها بالكامل لكنها تملك القدرة على توفير كميات من اللقاح مع إجراء اختبارات لعينات عشوائية دورياً.
نعم .. يمكن إطفاء هذا الحريق
الدول التي تعاني من تصاعد في الأعداد عليها تركيز نسبة دائمة من الاختبارات لمقدمي الخدمات مع توزيع الاختبارات جغرافياً.
عندئذ يمكن الحصول على صورة أدق لمصادر زيادة العدوى.
وقد ينتج عن هذه الاختبارات تحديد فئات آكثر نقلاً للعدوى يجب تطعيمهم فوراً لقطع
يمكن بسهولة لهذه الدول أن تقوم بإنشاء نموذج رياضي لمحاكاة العدوى يتم تغذيته بالمُعامِلات (Hyper-parameters) من نتائج تحاليل مقدمي الخدمات في كافة المجالات (من خلال عينات بالطبع). مقدمي الخدمات هم كل من يحتم بهم الناس يومياً.
مقدمو الخدمات مثل سائق التاكسي أو الحافلة، موظف البنك، موظف التوصيل، موظف البريد أو بائعي التجزئة أو كل من يتعاملون مع عدد كبير من الأشخاص خلال اليوم. التحاليل العشوائية لعينات من هذه الفئات موزعة جغرافياً ستشير لمدى انتشار الفيروس بينهم. وبالتالي يتحقق أمران.
الأول هو تحديد الأماكن الأكثر مشاركة في الأعداد اليومية للإصابات. لأن هذه الفئات غالباً تحصل على العدوى من المجتمع التي توجد فيه.
ثانياً تحديد الفئات الأكثر إصابة ووضع وزن نسبي لأثرها في نقل العدوى (يعتمد على تكرار التفاعل مع المواطنين ونسبة العدوى في العينات)
من خلال هذا النموذج سيكون من السهل استخدام جزء من اللقاح لإطفاء أخطر مصادر الاشتعال. النتيجة لن تكون سريعة جداً لكنها ستظهر انحداراً في أعداد الإصابات بشكل كبير بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
لا شيء يستطيع أن يحميك من السقوط الحر سوى محاربة الجاذبية .. والجاذبية هنا هي مصادر العدوى المستمرة.
إستخدام نسبة من اللقاح على الفئات التي تمثل ناراً تحت الرماد تتبب في الاشتعال دون أن نلاحظها هو حل مهم يعتمد على اللقاح في إدارة الجائحة
الدول التي ستقوم بذلك عليها بالطبع ألا تغفل أولوية تطعيم أفراد الفرق الطبية وذويهم من كبار السن. هذه هي نقطة البداية الصحيحة.
الفرق الطبية، وذويهم من كبار السن
مقدمي الخدمات بالذات من يقدمون خدمات لكبار السن كالعاملين بالتوصيل مثلاً وموظفي خدمات أصحاب المعاشات
ثم المرضى
حفظ الله الجميع ويسر الخير للجميع ورفع عن بلادنا جميعها كل سوء. سواء كان الفيروس أو سوء الإدارة أو الأفكار الخاطئة والإشاعات ، أو كان الإهمال والتهاون في التعامل مع هذا الخطر الجسيم

جاري تحميل الاقتراحات...