واجهتُ قبل سنتين مشكلة انقسام بين الموظفين في إحدى الشركات، ثم نبهني أحدهم إلى أن المتسبب لن يتعاون مع زملائه نتيجة رغبته في أخذ ما يسمى بال CREDIT بما يقوم به غيره.
لم أكن بعد مستوعبا إلى أيّة درجة ذلك يعني لبعضهم!
أظنها ثقافة المتسلقين ومعيقة للاقتصاد والتكامل والتعاون.
لم أكن بعد مستوعبا إلى أيّة درجة ذلك يعني لبعضهم!
أظنها ثقافة المتسلقين ومعيقة للاقتصاد والتكامل والتعاون.
يقول الله في مُحكمِ التنزيل
لا تَحسَبَنَّ الَّذِينَ يَفرَحُونَ بِما أَتَوْا ويُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلا تَحسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ العَذابِ وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَالله عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
لا تَحسَبَنَّ الَّذِينَ يَفرَحُونَ بِما أَتَوْا ويُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلا تَحسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ العَذابِ وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَالله عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
ويبدو أن ذلك بدأ عند البعض من ضعف في فترة التعليم وانجذاب للظهور، مع غياب القيم والتمسّك بالمبادئ، وتخاذل عن العمل الجاد الحقيقي.
ما أدى إلى السعي إلى تعويضه بالكذب وسرقة الأعمال، وغيرها من الأساليب غير الأخلاقية.
ما أدى إلى السعي إلى تعويضه بالكذب وسرقة الأعمال، وغيرها من الأساليب غير الأخلاقية.
و وجود هؤلاء المستلقين ممن أتقنوا الكذب والتمثيل، في أوساط المال والأعمال، العامة والخاصة، يبدد الآمال ويهدم البناء ويشتت الفكر ويهدر الطاقات ويضيّع الأجيال.
كما أن عدم تتبعهم والسكوت عن سلوكهم ومسالكهم، وتجاهل تآمرهم، والتأخر عن معاقبتهم، له نتائج خطيرة على المؤسسات والمجتمعات.
كما أن عدم تتبعهم والسكوت عن سلوكهم ومسالكهم، وتجاهل تآمرهم، والتأخر عن معاقبتهم، له نتائج خطيرة على المؤسسات والمجتمعات.
جاري تحميل الاقتراحات...