عُثمان بن محمد البديوي
عُثمان بن محمد البديوي

@Miq_150

13 تغريدة 45 قراءة Mar 15, 2021
استغرب عن غياب الإستفادة، وقلة الإطلاع من بعض طلبة العلم لبعض الشروح الحديثية النفيسة جداً، والتي تنمي القراءة فيها طالب العلم في مجالات شتى، وفيها من الفوائد والاستنباطات ما لا يوجد في غيرها، ولعلي أذكر -مع التقصير- بعض من هذه الشروح الطيبة والمفيدة في هذه السلسلة من التغريدات.
١- تهذيب الآثار، للإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري (٣١٠): وهو كتاب جليل كجلالة مؤلفه، وللأسف أنه لم يتمه، وفقد جزء منه، ويكفيك لتعرف أهمية هذا الشرح أن مؤلفه إمام في التفسير، وإمام في الحديث، وإمام في الفقه، والتاريخ، وغيرها من علوم الشريعة.
٢- المنتقى شرح الموطأ، لأبي الوليد الباجي المالكي (٤٩٤):من أجل شروح الموطأ وفي رأيي هو في المرتبة الثانية بعد التمهيد لابن عبد البر، وأبرز ما يميزه الصنعة الفقهية والأصولية الرائعة فيه،وستنبهر من تمكنه في ذلك، ووالله أنه من المؤسف أن يبقى هذا الشرح الجليل بلا تحقيق علمي رصين!!!!
٣- المسالك في شرح موطأ مالك، لابن العربي (٥٤٣):
ويميز هذا الشرح ما يميز سابقه (المنتقى)، وذكر مؤلفه أن من أهدافه التي من أجلها صنف هذا الكتاب هو الرد على الظاهرية فيما ذهبوا إليه، وفيه فوائد واستنباطات لن تجدها إلا فيه.
٤- أعلام الحديث، للخطابي (٣٨٨): وهو أقدم شرح لصحيح البخاري، وفيه نفس أصولي وستستغرب عند قراءتك له ذلك النفس الجميل والاستنباط البديع الذي رزقه الله أياه، ومما يميزه أن شرحه وتعليقه في الغالب مختصر وغزير الفائدة رغم ذلك!
٥- بهجة النفوس، لابن أبي جمرة الأندلسي (٦٩٥، وقيل ٦٩٩ ولا أعلم الراجح):
وهو من شروح صحيح البخاري، وهو من أعجب ما اطلعت عليه حقيقتاً، خاصة في استنباط الفوائد العامة من الحديث، يبهر ويمتع في ذلك بشكل عجيب! ، واهتم بمقاصد الشريعة في تلك الاستنباطات!
٦- الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري، للكرماني (٧٨٦):
شرح طيب جداً، ويعد أول شرح يصلنا كاملاً على صحيح البخاري، نقل عنه ابن حجر في الفتح كثيراً، اهتم بحل الإشكالات التي قد تفهم من الحديث، وقد اعتنى كثيراً بتبويب البخاري وصلته في فهم الحديث.
٧- مصابيح الجامع، للدَّماميني (٨٢٧):
شرح جميل لصحيح البخاري، ويتميز بجودته في الصنعة اللغوية والبلاغية، ولم ينال قدره من الشهره والمعرفة.
٨- المعلم بفوائد مسلم، للمازري (٥٣٦): والإمام المازري إمام في الفقه ومتمكن فيه، وشرحه هذا إملاء منه، ولم يشرح كامل صحيح مسلم، ويمتاز بدقة استنباطاته جودتها، وأكثر من الكلام عن الإشكالات التي قد تتوهم من الحديث.
٩- شرح مسند الشافعي، للرافعي (٦٢٣): وهو إمام في الفقه، وشرحه هذا شرح رائع وممتع، وقد اهتم فيه بالصنعة الحديثية والفقهية جميعا، وله استنباطات وفوائد استقل بها عن غيره من شراح الحديث.
١٠- مختصر الترمذي وشرحه، للطوفي (٧١٦): يعرف الطوفي بتمكنه الأصولي البحت، ولذا استعمل في شرحه لبعض ما ورد في مختصره للترمذي القواعد الأصولية والفقهية في الاستنباط وحل الإشكالات التي قد تتوهم، والحقيقة أنه شرح مميز جداً وصلنا حديثاً.
١١- الإفصاح عن معاني الصحاح، للوزير ابن هبيرة (٥٦٠): هو شرح للجمع بين الصحيحين للحميدي، وهو شرح نفيس جداً، يميزه استقلالية مؤلفه وقلت اعتماده على النقل، وقد اعتنى عناية فائقة في الاستنباط واستفادة المعاني من الحديث، وهو يختصر في تعليقه على الأحاديث بما يفيد.
١٢- كشف المشكل من حديث الصحيحين، لابن الجوزي (٥٩٧): وهو شرح جميل للجمع بين الصحيحين للحميدي، والمشكل المراد به في العنوان هو المشكل اللفظي اللغوي، لا المشكل المتعارف عليه عند المحدثين والأصوليين، ولكنه يتطرق كثيرا لذلك ويحل الإشكال، ويشرح الأحاديث بتفاوت، ويهتم بالغريب فيها.

جاري تحميل الاقتراحات...