عادل الشريم (أبو حور)
عادل الشريم (أبو حور)

@Adel1133

19 تغريدة 83 قراءة Mar 13, 2021
القيادة الهادئة (ست خطوات لتغيير الأداء في العمل) لديفيد روك
 
يعتبر الكتاب دليل علمي يساعدك كقائد على تحسين الاداء في بيئة العمل بالتركيز على آلية عمل الدماغ ومساعدة الفريق الذي تعمل معه وإرشادهم للوصول لأفضل الحلول، بدلاً من إخبارهم وتوجيههم بما يجب عليهم فعله.
حياكم ✋
@davidrock101 أكاديمي أمريكي حاصل على الدكتوراه المهنية في علم الأعصاب للقيادة .. له العديد من الكتب وشارك في التحرير والتدوين لعدد من المجلات .. وهو من أول من تبنى مصطلح "القيادة العصبية" وهي مبادرة عالمية تجمع علماء الأعصاب وخبراء القيادة معًا لبناء علم جديد لتطوير القيادة.
🔳 الخطوة ١:
هي أن "تفكر في التفكير" .. فأفضل طريقة لتحسين أداء فريقك أن ترشدهم للتفكير بطرق أكثر فاعلية .. وجعلهم يركزون على الحلول بحيث يكون التساؤل دائماً هو "ماذا سنفعل لحل المشكلة وليس لماذا حدثت؟"..
..ولجعل التغيير طويل الأمد علينا توسيع نطاق الأشخاص الذين نعمل معهم أو ما سماه المؤلف "بالتمدد" وهو نقلهم إلى حافة منطقة الراحة الخاصة بهم بشكل مستمر مع التأكيد دائماً على الإيجابية في جميع الحوارات.
🔳الخطوة ٢:
هي أن "تستمع إلى الإمكانات" .. وهذا يعني الإنصات الكامل لكل عضو من الفريق مع اليقين من أن الشخص المتحدث يمكنه حل المشكلة بعيدًا عن الخوض معه في التفاصيل الدقيقة وإلا فإننا سنضيع في غابة من المعلومات المتشابكة التي تحجب رؤيتنا لما يحدث..
..ومن المهم التخلي عن الافتراضات والأجندات والمشاعر المسبقة التي تضع الأشخاص في صناديق محددة مسبقًا بدلاً من الحصول على أفضل ما لديهم من إمكانات.
🔳الخطوة ٣:
أن "تتحدث بإيجاز" فالقادة الهادئون قادرون على إيصال أفكارهم باستخدام كلمات قليلة جدًا ومحددة مما يساعد الفريق على معالجة هذه المعلومات بسهولة بدلاً من دفعهم لهضم كم كبير من المعلومات وعدة دقائق من الرسائل الأفكار في وقت واحد..
..مع الحرص على أن تكون كريماً معهم في توصيل أفكارك وهذا يعني أن تضع نفسك مكانهم عندما تتحدث وتراعي مشاعرهم وتشاركهم القليل من إنسانيتك.
🔳الخطوة ٤:
هي "الرقص نحو البصيرة" وتأتي من خلال لحظة "إدراك المشكلة" ثم فترة "التأمل" فيها ثم لحظة "البصيرة" بإمكانية حلها وأخيراً فترة "التحفيز" لتنفيذ أفضل الحلول المتاحة..
..فغالباً ما ترى وجه الشخص حزيناً ويشعر بأنه عالق لحظة إدراكه لوجود مشكلة.. يأتي هنا دور القائد الهادئ الذي يحثّ الشخص على "التأمل" في مشكلته عن طريق طرح الأسئلة التي تجعله يفكر فيها بعمق إلى أن يصل إلى لحظة "البصيرة" وهي اكتشافه أن هناك طريقة ما لحل مشكلته..
..وهذه اللحظة أشبه ما تكون بإشعال الإضاءة في الغرفة فترى تغير في وجه الشخص وتبدد حزنه وتشعر بلمعة ونشوة وطاقة كبيرة في عينية .. عندها يكون الشخص جاهز لتنفيذ الحلول التي توصّل إليها ويحتاج فقط لتحفيزه ودفعه للأمام لتنفيذها..
..وأفضل هيكل لرقصة بصيرة رائعة أن تبدأ بالإذن في الحوار ثم الاتفاق على قواعد هذا الحوار ثم طرح أسئلة التفكير ثم تفسير الإجابات .. فطلب الإذن قبل الدخول في المحادثة يتيح الشعور بالأمان وبناء الثقة ويسمح بطرح الأسئلة الصعبة ويساهم بشكل كبير من فرصتنا في الحصول على حوار مثري..
..ثم وضع قواعد للحوار وتشمل المكان والزمان والمدة وطريقة التواصل والاستماع والهدف من الحوار والتأكيد على هذه القواعد في كل مرة يتم خرقها مما يساعد كلا الشخصين على البقاء في المسار الصحيح للحوار..
..يليها طرح أسئلة التفكير المصممة لاستنباط البصيرة وهي ليست أسئلة "لماذا؟" بل أسئلة "كيف؟" .. ثم تفسير الإجابات واستخراج جوهرها من خلال ثقة القائد الهادئ في حدسه ومعرفته بالشعور والسياق العاطفي داخل إجابات من يحاوره.
🔳الخطوة ٥:
هي "تحسين عملية التفكير" فبعد حصر الأفكار والمعتقدات والحقائق والعواطف التي توصلنا لها نحاول البحث بعمق للوصول للمسار الأقل مقاومة .. ويتم ذلك من خلال تحديد طبيعة تفكير الشخص واتباع الحدس والفضول لطرح الأسئلة التي تتوافق مع طبيعة الشخص وتحفّز طاقته الكامنة..
..ثم المطالبة بالتفكير بعمق أكبر في كل الخيارات المتاحة .. وبمجرد ملاحظة تفجر طاقة الشخص باتجاه مسار معين يجب أن يتم التنفيذ على الفور حتى نستفيد من هذه الطاقة ومساعدة الشخص على تجسيد ما تم التوصل له والاتفاق معه على طريقة التنفيذ والمواعيد النهائية للإنجاز.
🔳الخطوة ٦:
هي "المتابعة" ويتم ذلك من خلال التركيز على ما تم فعله وليس ما لم يتم، والمساعدة على تنحية عواطف الشخص جانبًا قدر الامكان والسماح له بمتابعة التنفيذ، والاستمرار بالتشجيع بسخاء لمساعدته على جعل التجربة إيجابية والاعتراف بالجهود المبذولة ولو كانت صغيرة..
..والتركيز على التعلّم والمعرفة من هذه التجربة واكتساب العادات التي يحتاج الشخص لتطويرها وتضمينها بشكل أكبر في تجاربه القادمة.
كتاب يجمع بين القيادة والإرشاد ويعطي أدوات سهلة ونماذج علمية لتحسين الأداء في بيئة العمل من خلال التركيز على آلية العقل وتحسين عملية التفكير والحث على التغيير من دون فرض القرارات وتوجيه الأشخاص بما يجب عليهم فعله.
 
#التقييم (٣,٩ / ٥)
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...