محب الحرم
محب الحرم

@Classic1398

78 تغريدة 58 قراءة Mar 14, 2021
🌐
مواقيت منزلة الاقتران بالشمس
آخر منازل القمر الثمانية لدورة شهر #رجب
+
🌐
مواقيت علامة منزلة الهلال
أول منازل القمر لدورة شهر #شعبان
.
للعام الهجري القمري الحالي 1442
في 13 مدينة بجميع مناطق المملكة
🌐
#شهر_رجب #شهر_شعبان
بين غروب الشمس وغروب القمر
💠
مكة 7 د و 44 ث
المدينة 6 د و 45 ث
الرياض 5 د و 38 ث
بريدة 5 د و 24 ث
الدمام 4 د و 21 ث
أبها 8 د و 33 ث
تبوك 5 د و 46 ث
حائل 5 د و 21 ث
عرعر 4 د و 3 ث
جازان 8 د و 38 ث
نجران 8 د و 23 ث
الباحة 8 د و 5 ث
سكاكا 4 د و 34 ث
💠
عدم رؤية القمر قبل غروبه بسبب غبار أو غيم
لا يفيد :
تقدم وقت غروبه على: الوقت المحدد
💠
كما أن عدم رؤية غروب الشمس في الوقت المحدد لذات السبب
لا يفيد أيضاً :
تأخر وقت غروبها عن: الوقت المحدد
💠
فلا يعتبر الوقت المحدد خاطئاً إلا بثبوت:
عكسه
وذلك برؤية غروبها قبله أو بعده
فالأصل :
صحة الحسابات لمواقيت :
غروب وشروق :
كل من : الشمس والقمر
💠
فلا يعتبر الحساب خاطئاً لعدم رؤية غروب الشمس بسبب غيم أو غبار
ولكن يعتبر خاطئاً في حالة واحدة
وهي ثبوت :
رؤيتها تغرب قبل أو بعد:
هذا الوقت المحسوب
وكذلك القمر مثله تماماً
لا يعتبر حساب وقت غروبه خاطئاً لأننا لم نر غروبه بسبب غيم أو غبار
ولكن يعتبر خاطئاً في حالة واحدة
وهي ثبوت:
رؤيته يغرب قبل أو بعد:
هذا الوقت
لم يكن سابقاً لديهم :
حسابٌ معلومٌ لمواقيت شروق القمر وغروبه يومياً ، ومنازله في دورته لكل شهر
فأقصى ما يستطيعونه حينها:
مجرد التراءي
فَأُمِرُواْ به من نبينا صلى الله عليه وسلم
💠
مع بقاء حكمة ربانية من خلق الشمس والقمر
وهي: أن نعلم عدد السنين والحساب
(هو الذي جعل الشمس ضيآءاً والقمر نوراً وقدره منازل لتعلمواْ عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق)
🌐
فإذا تحققت هذه الحكمة
بأن علمنا الحساب لهذه المواقيت
وجب علينا حينها: العمل بما علمناه
فإذا علمنا حساب وقت غروب الشمس
عملنا بذلك وبنينا عليه نداءنا للصلاة المكتوبة وأداءنا لها وفطرنا من صومنا
ولم نكن ملزمين بـ :
تراءي كل غروب للشمس
وإذا علمنا حساب وقت مغيب الشفق
عملنا بذلك وبنينا عليه عدم تأخير صلاة المغرب إلى ما بعد هذا الوقت
ولم نكن ملزمين بـ :
تراءي كل مغيب للشفق
وإذا علمنا حساب وقت طلوع الفجر
عملنا بذلك وبنينا عليه :
نداءنا للصلاة المكتوبة وأداءنا لها وإمساكنا عن الطعام والشراب حال نيتنا الصوم
ولم نكن ملزمين بـ :
تراءي كل طلوع للفجر
وإذا علمنا حساب وقت شروق الشمس
عملنا بذلك وبنينا عليه
عدم تأخيرنا لصلاة الفجر إلى هذا الوقت
وعلمنا ابتداء أول ساعات النهي النهارية الثلاثة عند تقسيم مدته إلى ١٢ جزء
وإذا علمنا حساب وقتي شروق وغروب الشمس بنهار واحد :
عملنا بذلك وبنينا عليه :
تقسيم المدة بالدقائق والثواني إلى:
١٢ جزءاً وكل جزء يسمى ساعة
وعلمنا ساعات النهي الثلاثة
وهي الأولى و الوسطى والثانية عشر الأخيرة
وعلمنا :
أن الساعة الوسطى هي
من : الخامسة والنصف
إلى : السادسة والنصف
وعلمنا:
أن وسط النهار (وسط الساعة الوسطى)
في تمام الساعة السادسة
وعلمنا :
بلوغ الشمس لحظتها أعلى درجة
فيبلغ الظل أدنى حال
فيبدأ زوالها في لحظتها
وعلمنا :
أن زوالها يتم ويكتمل بانتهاء الساعة الوسطى وهي ساعة النهي
في تمام السادسة والنصف
وبنينا على ذلك :
معرفة أول وقت الصلاة المكتوبة
وعلمنا :
أن وقت العصر في تمام :
التاسعة والربع أو التاسعة والنصف
وعلمنا :
أن وقت أداء الصلاة المكتوبة إلى:
تمام الساعة الحادية عشر
وعلمنا :
أن ساعة النهي الأولى
تبدأ في وقت شروق الشمس
وبانتهاءها وابتداء الساعة الثانية:
يبدأ الضحى
وعلمنا:
أن ساعة النهي الثالثة
تبدأ في :
تمام الساعة الحادية عشر
وهي الساعة التي تصفر فيها الشمس وينطفئ وهجها وتتضيف الغروب
وتنتهي في :
تمام الساعة الثانية عشر بغروب الشمس
فنعمل بكل ما علمناه من الحساب مما علمنا الله
فلا نتوقف عن الفطر و النداء لصلاة المغرب لعدم رؤيتها تغرب ونؤجل ذلك دقائق ينتشر فيها الظلام
💠
ولا نستمر في الأكل والشرب ونحن ننوي الصيام
بحجة عدم رؤية طلوع الفجر بسبب إضاءة المدن رغم أنه حان وقته المحسوب
ولا نؤجل النداء لصلاة الفجر
وكل ذلك ينطبق على القمر
فإذا علمنا بالحساب :
١- وقت اقترانه بالشمس
٢- وقت غروبه
٣- أنه يلي وقت غروب الشمس
💠
عملنا بما علمنا إلا :
أن يثبت حدوث :
عكس أحد هذه المواقيت الثلاثة
وعدم رؤية أحدها لا يفيد:
ثبوت: حدوث العكس
ثبوت حدوث العكس
مثاله :
غروب الشمس في مدينة 6:11
غروب القمر فيها 6:15
.
رأينا القمر يغرب في 6:11 مع الشمس
أو
رأيناه يغرب 6:10 قبل غروب الشمس
إذا ثبت حدوث عكس هذا الوقت المحسوب :
وجب حينها :
عدم العمل بهذا الوقت الذي ثبت خطؤه
ووجب العمل بما ثبتت رؤيته
💠
ونسبة حدوث العكس
تتراوح من 0% إلى 1% إن لم تكن معدومة
لدقة الحسابات بفضل الله
لكن إذا وقت غروب القمر 6:15
ووقت غروب الشمس 6:11
.
فعدم رؤية القمر بعد غروب الشمس
لا يدل على :
غروبه قبل غروب الشمس وأن حساب وقت غروبه خاطئ
فلو عملنا بهالمبدأ :
لأخرنا النداء لصلاة المغرب والإفطار في أيام الغيم إلى أن نحس ببدء انتشار الظلام
فالتراءي كان الطريقة الوحيدة لمعرفة:
أن الليلة هي الليلة الثلاثين أو الأولى
ولكن بعد علم المسلمين بحساب الأوقات
فالتراءي وسيلة لتأكيد صحة حسابها
فتراءي القمر ورصد غروبه قبل أو بعد غروب الشمس :
وسيلة لتأكيد صحة الوقت المحسوب
فإن كان وقت غروب القمر 6:16
ووقت غروب الشمس 6:11
فهناك ثلاثة حالات :
💠
الحالة ١
رؤيته بين هذين الوقتين
(حالة تؤكد صحة الحساب)
💠
الحالة ٢:
عدم رؤيته
(حالة لا تؤكد ولا تنفي صحة الحساب)
💠
الحالة ٣:
رؤيته يغرب في 6:10 قبل غروب الشمس
أو يغرب في 6:11 مع غروبها
(حالة تنفي صحة الحساب)
💠
فيبدأ وينتهي الشهر القمري
بإحدى ثلاثة أمور
١-
الحساب ورؤية تؤكد صحته
٢-
الحساب لوحده إن لم تمكن الرؤية
٣-
التراءي بإحدى حالتين :
أ-
عدم وجود حساب
ب-
وجود حساب ثبت خطؤه بمشاهدة حدوث عكسه
الأمر رقم (٣) وهو التراءي
هو المتاح والمستطاع سابقاً
فلذلك أمر به النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى
وفي الآيات
(لا يكلف الله نفساً إلا وسعها)
(لا يكلف الله نفساً إلا ما آتاها)
وفي الحديث ((إن هذا الدين يسر))
والآن بعدما من الله على المسلمين بالعلم بالحساب للأوقات ومنازل القمر ومواقيت شروق وغروب الشمس والقمر
وغير ذلك (الفجر-العصر-العشاء)
عبر متخصصين عدول
وجب عليهم: العمل بها
ووجب عليهم: التراءي المستمر لتأكيد صحتها
ورمضان كبقية الشهور القمرية الإثنا عشر
يُعرف بداية كل شهر منها بمعرفة أوقات:
علامة منزلة الهلال وعودته كالعرجون القديم بعدما انتهت :
دورةً مكونةً من ٨ منازل قدرها الله له
فإذا عرفنا ما يلي :
١-
أن وقت نزوله منزلة الاقتران بالشمس في مكة في 6:00 ص من يوم الأثنين ٢٩
٢-
أن وقت غروب الشمس في مكة 5:50
٣-
أن وقت غروب القمر في مكة 5:56
🌐
فهذا علامةٌ على :
عودته لدورة جديدة في أول منازلها كالعرجون القديم
وهي منزلة الهلال 🌙
وبذلك فبغروب الشمس :
💠
ينتهي: نهار يوم الأثنين 29
💠
يبتدي: ليل يوم الثلاثاء 1
لكن إن كان غروب القمر مع غروب الشمس أو قبله :
فهذا يعني : عدم انتهاء منزلة الاقتران بعد
وبالتالي:
فالثلاثاء هو الثلاثين وليس الأول
والأربعاء يكون هو الأول
فالواجب علينا :
العمل بالعلم الذي من الله به علينا
باعتماد نقصان أو تمام عدة كل شهر قمري بحساب :
ثلاثة أوقات بالنسبة لكل مدينة
وهي :
١-
وقت نزول القمر منزلة الاقتران بالشمس
المُسماة المحاق
٢-
وقت غروب الشمس الذي يلي ذلك
٣-
وقت غروب القمر
💠
فإن كان وقت غروب الشمس قبل وقت غروب القمر:
فوقت غروبها هو :
انتهاء نهار اليوم الأخير من الشهر القمري سواءاً كان ٢٩ أو ٣٠
وابتداء ليل اليوم الأول من الشهر القمري التالي
وإن كان وقت غروب الشمس :
متزامناً مع وقت غروب القمر أو بعده:
فوقت غروب الشمس هو :
انتهاء نهار اليوم التاسع والعشرين
وابتداء ليل اليوم الثلاثين
فطلب رؤية القمر بعد غروب الشمس
هو تراءٍ في محله
فإن أمكن رؤية القمر قبل وقت غروبه:
أكدت الرؤيةُ صحةَ الحسابات
وإن لم يمكن ذلك :
لم يكن ذلك: نفياً لصحة الحسابات
وكما أصبحنا نعتبر من يشهد برؤية القمر في وقتٍ يعقب وقت غروبه أو يسبق وقت اقترانه بالشمس :
أنها واهم إن كانت رؤيته بعد وقت غروب القمر
أو أنها لهلال آخر الشهر إن رآه قبل وقت غروبه
وقبل وقت نزوله منزلة الاقتران بالشمس
فالمتبقي أمر واحد فقط
وهو أنه إذا حان وقت الاقتران صباحاً مثلاً بكل المدن
وأوقات غروب الشمس فيها:
قبل أوقات غروب القمر فيها بمدة قليلة
أعلاها ٨ دقائق وأدناها ٤ دقائق
💠
ولم يُرَ القمر لأسباب
ولم يثبت لدى الجهات المختصة:
ما ينفي صحة الحسابات وهو :
أن يغرب مع الشمس أو قبل غروبها
فهل عدم رؤية القمر بالمدن :
دليل قطعي على:
أن أوقات غروبه المحسوبة: خاطئة
وأنه غرب في المدن مع الشمس أو قبل غروبها ؟
الجواب : لا
إذاً فالحساب صحيح سليم
وقد علمنا صحته
ووجب علينا العمل بما علمناه
واعتبار هذه الليلة هي الليلة الأولى
وقول النبي صلى الله عليه وسلم:
((فإن غمي عليكم))
فالإغماء مصحوب بعدم علمهم بالحساب ومواقيت منازل القمر ومواقيت شروق وغروب القمر
فلا يعلمون حقاً ماذا خلف الغيوم
هذا حالهم
لكن بعد العلم بالحساب لمواقيت منازل القمر ومشارقه ومغاربه :
وجب العمل بذلك
فتصبح الرؤية البصرية :
وسيلةً لإثبات صحة هذه الحسابات
أو
وسيلةً لنفي صحة هذه الحسابات وتصحيحها في حال رؤية العكس
💠
لكن عدم الرؤية البصرية لا ينفي:
صحة الحساب
فاعتبار الليلة الأولى هي الليلة ٣٠
بسبب عدم رؤيتنا القمر لغيوم
رغم علمنا وفق الحسابات الدقيقة :
وجوده فوق الأفق بعد غروب الشمس وأن وقت غروبه يلي وقت غروبها بمدة
احتجاجاً بهذا النص
لا يصح
ومن قال بصحة هذا العمل
لزمه تأخير النداء لصلاة المغرب في الأيام الغائمة عن الوقت المحدد في التقويم
طالما أنه لا يعترف بالحسابات ما لم تؤكدها رؤية
فكيف إنسان علمه الله بالحساب ومواقيت منازل القمر وأوقات شروقه وغروبه
ثم يجعل نفسه كالذين كانوا لا يعلمون ذلك ويعتبر الشهر ٣٠ ويرد ما علم وعرف صحته لأنه لم يره
أولئك أمروا بالمستطاع المتاح
وهو التراءي
إن رأوا القمر هلالاً بعد غروب شمس يوم ٢٩ اعتبروها أول ليلة
وإن أغمي عليهم اعتبروها الليلة ٣٠
وهم في كلا الحالين (الرؤية والإغماء)
لا يعلمون الحساب لمواقيت منازل القمر وأوقات شروقه وغروبه اليومية
فإذا أغمي عليهم فهم لا يعلمون بأمره
وعدم علمهم بأمره تعد مشقة
وهذه المشقة جلبت التيسير
متمثلاً في:
أمرهم بالمتاح المستطاع
وهو التراءي
فإن رأوه فالليلة ١ وإن لا فالليلة ٣٠
فلم يكلفوا إلا بما يسعهم ويمكنهم وبما أوتوه
لكن نحن إذا أغمي علينا ونحن نعلم أنه اقترن بالشمس صباحاً ونعلم أن وقت غروبها قبل وقت غروبه فعلمنا بالتالي أنه مكث بعد غروبها
وأغمي علينا
وهذا الإغماء ليس مصحوباً بجهالة حاله
بل نعلم حاله مما علمنا ربنا عز وجل من علم الحساب
فهذه الليلة هي أول ليلة من الشهر
وهذا ما يقتضيه :
العقل الذي وهبنا ربنا
والعلم الذي آتانا ربنا
ولا يمكن أن يتعارض ذلك مع:
النصوص المنقولة
فهي أيضاً تقتضيه
فالله عز وجل أخبرنا في كتابه أنه جعل الشمس ضياءاً والقمر نوراً وقدره منازل
من أجل ماذا؟
حتى نعلم عدد السنين والحساب
فإذا حصل العلم بالحساب
عملنا به بحساب المواقيت بدقة
فكان ذلك سبباً في التيسير
كما هو حاصل الآن بفضل الله
فنعرف بفضل الله :
بداية ونهاية كل شهر قمري
وأوقات الليل والنهار
والتراءي ضرورة مستمرة لتدقيق هذه الحسابات المرصودة وتأكيد دقتها وسلامتها
لكن ضيق أفق الشخص وفهمه
وتشدده لما يراه يؤدي إلى
أن يتناقض مع نفسه
فيظن أن اعتبار الليلة ١ رغم عدم الرؤية
مخالفة للأمر بإتمام العدة
وهو قد أهمل بقية النصوص الأخرى
وأهمل حال المأمورين بإتمام العدة حيث قاس حالهم بحالنا مع وجود :
فارق يبطل هذا القياس
وهذا الفارق هو :
عدم علمهم بالحساب لمواقيت منازل القمر وبالأوقات اليومية لشروق القمر وغروبه
وعلمنا نحن بذلك
💠
فقياس حالهم إذا أغمي عليهم وهم لا يعلمون حاله
بحالنا إذا أغمي علينا ونحن نعلم وجوده خلف الغيم ووقت غروبه
💠
قياس غير صحيح
وهذا كاف في رد استدلالهم هذا
فلفظ الأمر بإتمام العدة :
عام لكل :
من حاله كحال المأمورين في جهالة حال القمر ومواقيت منازله الشهرية وشروقه وغروبه
ونحن لا ينطبق علينا هذا الحال
فلسنا مأمورين بإتمام العدة إذا علمنا بأن وقت غروبه يلي وقت غروب الشمس
بل نحن مأمورون بأن نعمل بما علمنا
لكننا مع ذلك مأمورون بالتراءي
💠
فإن رأيناه أكدت الرؤية صحة حساباتنا
فنعمل بها وبالحساب
💠
وإن رأينا العكس فرأينا القمر يغرب قبل وقت غروبه وذلك أثناء أو قبل غروب الشمس فهذه رؤية تنفي صحة حساباتنا
فنعمل بها ونصحح الحساب
💠
وإن لم نره ولم نر العكس
وهذا لا يكون إلا بسبب غيم ونحوه :
فلدينا حساب نعمل به ولم يثبت عكسه
ولا نقيس حالنا بحال المأمورين بإتمام العدة وهو حال :
عدم معرفة مواقيت منازل القمر وشروقه وغروبه
لكن التناقض
أنك تصدق الحساب لكل المواقيت
ومنها شروق القمر وغروب الشمس وشروقها
(وبناءاً على ذلك تعمل به)
لكن غروب القمر
تصدقه بكل الأيام إلا يوم وهو الذي:
وقت غروب الشمس فيه يلي وقت منزلة الاقتران
+
وقت غروب القمر يلي وقت غروب الشمس
💠
فـفي هذا اليوم فقط تكذب :
الحساب لوقت غروب القمر
إلا إذا فيه رؤية من مسلم عدل
مع أن الحساب قام به :
مسلمين عدول متخصصين علمياً بذلك
وأنت تصدق حساباتهم للمواقيت يومياً
ومنها:
شروق القمر وغروبه
وشروق الشمس وغروبها
والفجر والعصر والعشاء
لكن يوم واحد شهرياً لا تصدق فيه:
حسابهم لوقت غروب القمر
وبناءاً على ذلك: لا تعمل به
إلا في حال:
رؤيته من شخص مسلم عدل
فهؤلاء المسلمين العدول المتخصصين علمياً في الحساب
تصدق حسابهم لوقت غروب الشمس
فتفطر ولو كان الجو غائماً
ثم بعد صلاة المغرب تكذب حسابهم لوقت غروب القمر وتجعل الليلة ليلة ٣٠
ثم تصدق حسابهم لوقت مغيب الشفق وتصدق حسابهم لوقت الفجر فتمسك عن الطعام والشراب قبله بثوان
هذه مرونة عالية في التناقض
مع أنه كان يكفيك أن تفهم المأمورين بإتمام العدة حال عدم الرؤية
لا يعلمون بمواقيت القمر
فأمروا بالمتاح المستطاع الذي يسعهم وأوتوه وهذا من التيسير ورفع الحرج
والأمر يعم كل من كان حاله كحالهم
لكن نحن نعلم مواقيت القمر
فقياس حالنا بحال من لا يعلمون وقد أمروا بما يستطيعونه : لا ينبغي
ولا يعني ذلك أننا لن نتراءى
بل التراءي والرصد الميداني للحسابات لتدقيقها ضرورة لا يتم الحساب إلا بها
ولا يُحافظ على دقته إلا بها
فبهذا يجتمع :
عملنا بواجبين شرعيين:
الواجب الأول:
العمل بما علمنا من الحساب لهذه الأوقات
الواجب الثاني:
التراءي والتحري والرصد البصري المستمر
للقمر وللشمس تدقيقاً وتقويماً ومتابعةً للحسابات التي علمناها ونعمل بها
🌐
فديننا دين العلم
والنقل لا يتعارض مع النقل ولا مع العقل
أما اعتبار غرة رمضان هي ٣٠ شعبان
أو اعتبار يوم العيد هو ٣٠ رمضان
أو اعتبار غرة ذي الحجة هي ٣٠ ذو القعدة
بحجة :
أنه لم يتقدم عدل للشهادة برؤية القمر هلالاً بعد وقت غروب الشمس وقبل وقت غروب القمر
فهي حجة متهافتة
فالحسابات العلمية لكل المواقيت
صادرة من :
مواطنين مسلمين عدول متخصصين علمياً ومختصين بذلك رسمياً
وقد علموا بفضل الله ومنه :
مواقيت منازل القمر الشهرية
ومواقيت شروقه وغروبه اليومية
💠
فوجب شرعاً إذاً : العمل بما علموه
ولا يتعارض ذلك مع :
وجوب التراءي والرصد البصري
فالتراءي والرصد البصري واجب
سواءاً في حالة الجهالة أو حالة العلم
بحساب مواقيت:
منازل القمر وشروقه وغروبه
هو واجب في الحالتين
ففي حالة الجهالة بحساب المواقيت
فالرؤية بعد التراءي
يجعل الليلة هي الأولى
وعدمها يجعل الليلة هي الثلاثين
وفي حالة العلم بحساب المواقيت
(وهي حالتنا)
فالرؤية أو عدمها بعد التراءي
على التفصيل الذي ذكرناه
وهو:
١-
أن الرؤية بعد وقتي غروب الشمس وغروب القمر : وهم
ما لم يثبتها :
المختصين المعتمدين رسمياً
من المتخصصين علمياً
٢-
أن رؤية القمر بعد وقت غروب الشمس وقبل وقت غروبه
لها حالتين :
أ-
إن كانت قبل وقت اقترانه بالشمس:
فهي رؤيةٌ لهلال آخر الشهر
وعليه فالليلة ٣٠ حساباً ورؤيةً
ب-
إن كانت بعد وقت اقترانه:
فهي رؤية لهلال أول الشهر
وعليه فالليلة ١ حساباً ورؤيةً
٣-
أن عدم رؤية القمر بعد وقت غروب الشمس وقبل وقت غروبه (وهو لا يكون إلا لسببٍ جوي)
لذلك حالتين:
أ-
أن يكون ذلك قبل وقت اقترانه:
وعليه
فالليلة ٣٠ حساباً وإغماءاً
ب-
أن يلي ذلك وقت اقترانه:
وعليه
فالليلة ١ حساباً
ويقوم الحساب مقام: رؤية عدل أو عدلين
إذ هو حساب وعلم العدول
فلا يلغي إغماؤهُ على العدول :
حسابَ العدول لوقته
💠
فحسابهم للأوقات دليل قطعي عليها يُعمَلُ به
وإغماء الشمس والقمر عليهم لا يعدو:
أن يكون ظناً وشكاً
فلا يرتقي لإزالة اليقين
فاليقين لا يزول بالشك
فالأحكام الشرعية كاملة متكاملة توجب التعلم وتوجب العمل بالعلم
ولا تتناقض الأحكام التي يشرعها الله لنا
مع العلوم التي يطلعنا الله عليها
هذا محال ولا يمكن
فمن يرفض هذه العلوم التي أطلعنا الله عليها بحجة العمل بالأحكام :
فلم يستوعب جيداً هذه العلوم ولا هذه الأحكام وضاق فهمه للألفاظ على معان محددة ، وضيق على نفسه وعلى الناس ما وسعه الله ، وعسر ما تيسر
ويضاف لذلك تناقضه المبهر
حين نراه يأخذ بحسابات العدول العلمية الفلكية لمواقيت الصلوات ولجميع المواقيت
لكنه يرفضها في مواقيت منازل القمر
ومواقيت شروقه وغروبه
وينعتها بالفلكية المحرمة إجماعاً ويجعل نفس هؤلاء العدول مخالفين لإجماع المسلمين
وبعدما يبدي رأيه مباشرةً إن كان الوقت عصراً وهو صائم :
تجده يفطر في وقت الغروب المحدد بالحساب الفلكي من هؤلاء العدول أنفسهم
دون أدنى تراءٍ وتحقق من الغروب
لثقته الكاملة بهم هنا

جاري تحميل الاقتراحات...