قال لي:
تفاجأت بأن ولدي أصبح مدمنًا للمخدرات، لا يمكن أبدًا أن أتصور ذلك!!
كيف بدأ؟
ومتى؟
ومع من؟
وأين أنا؟
وأين أمه؟
ولماذا لم نكتشفه مبكرًا؟
أسئلة لا تزال تعذبني!!
تفاجؤ الوالدين بانحراف الولد مؤشر قوي على أن هناك بعدًا ما بين المربي والمتربي ⬇️
تفاجأت بأن ولدي أصبح مدمنًا للمخدرات، لا يمكن أبدًا أن أتصور ذلك!!
كيف بدأ؟
ومتى؟
ومع من؟
وأين أنا؟
وأين أمه؟
ولماذا لم نكتشفه مبكرًا؟
أسئلة لا تزال تعذبني!!
تفاجؤ الوالدين بانحراف الولد مؤشر قوي على أن هناك بعدًا ما بين المربي والمتربي ⬇️
والمصيبة تكمن في نتائج هذا التفاجؤ المفجعة أحيانا. وإصرار الوالدين على أنه لم تكن هناك أية إرهاصات أو مؤشرات سبقت الإعلان عن هذا الانحراف من قبل المراهق، أو اكتشافه التام من قبلهما، وهو ـ غالبا ـ بسبب الغفلة التربوية، وإن كان لا يلغي المسؤولية عن الذي وقع منه الانحراف. ⬇️
وأحيانا تمنح #الأسرة (الأخ) سلطة مفتوحة على أخته مع وجود الأب، وبدلا من أن يخدمها، ويغنيها عن غيره، يتحول إلى مراقب قاسٍ، يمتلك الحكم والتنفيذ، فتنشأ في نفس الفتاة (غربة) خطرة، تتمخض عن جاهزية لأي داعٍ لديه الاستعداد أن يلبي احتياجا مريضا من احتياجاتها المهملة في أسرتها. ⬇️
#التربية يجب أن تتجه إلى روح المراهق وفكره وقلبه وجسده، في توازن تام، من خلال ممارسات يومية، وبرامج تعدُ أسريا، أو تستثمِر ما هو متوفر خارج دائرتها، وكلما أرهقنا المراهق بالمناشط، وأغرقناه بالمهام، وكافأناه عليها، ازدادت ثقته في نفسه، فلو لم يكن أهلا لها لما أسندت إليه. ⬇️
وفي ذلك وقاية له من الانحراف بإذن الله،فإن من اقترب من ولده فهمه،وصار مرجعا له،ومن ملأ وقت ولده بالمهام الجليلة ذات المردود العقلي أو النفسي أو المالي فلن يجد هذا الولد ذكرا كان أو أنثى وقتا لأصحاب السوء في العالم الافتراضي أو الواقعي،بل سيجد نفسه أكرم من أن يكون تبعا لهذا وذاك.
جاري تحميل الاقتراحات...