د. خالد بن سعد الخشلان
د. خالد بن سعد الخشلان

@k_alkhashlan

3 تغريدة 2 قراءة Jun 25, 2021
من سلم قلبه من الأحقاد والضغائن كانت السعادة أسرع إليه، ولن تجد من يضمر الحقد والبغضاء للمسلمين إلا والغموم تعشعش على صدره، والشقاء يكدر حياته، ولو أظهر خلاف ذلك.
قد يدعي الكثيرون سلامة قلوبهم من الغل والحقد، وأنهم لا يحملون في قلوبهم على أحد من المؤمنين، لكن تظل تلك مجرد دعوى، والأفعال والأقوال تصدق ذلك أو تكذبه.
يحاول من يمتلئ قلبه بالحقد على عباد ﷲ أن يزين لنفسه حُسنَ عمله ويسُوِّغَ قبيح فعله، ليخرج من تأنيب الضمير، بأنه بأفعاله التي تتضمن إلحاق الأذى بغيره يريد الخير والصلاح، وينسى أو يتناسى أن الله سبحانه وتعالى ﴿ يعلم المفسد من المصلح﴾ و ﴿إنه عليم بذات الصدور﴾

جاري تحميل الاقتراحات...