قرأنا حديث أم زرع، وفي نهايته نسينا أنفسنا بقائد الدراما؛ فلمنا أبا زرع على هذه النهاية الحزينة، وهي طلاقه أم زرع، وأشفقنا على أم زرع التي تعلقت بعد م