السِّرَاچُ المُنِيِر ﷺ
السِّرَاچُ المُنِيِر ﷺ

@alserajalmounir

6 تغريدة 11 قراءة Mar 12, 2021
عن عباد بن تميم
عن عبد الله بن زيد بن عاصم
قال : لما أفاء الله على رسوله صلى
الله عليه وسلم يوم حنين قسم في الناس
في المؤلفة قلوبهم، ولم يعط الأنصار شيئا
،فكأنهم وجدوا إذ لم يصبهم ما أصاب الناس
،فخطبهم، فقال : " يا معشر الأنصار، ألم
أجدكم ضلالا فهداكم الله بي ؟......
وكنتم متفرقين فألفكم الله بي ؟
وعالة فأغناكم الله بي ؟ " كلما قال شيئا
قالوا : الله ورسوله أمن. قال : " ما يمنعكم
أن تجيبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
"قال : كلما قال شيئا قالوا : الله ورسوله أمن.
قال : " لو شئتم قلتم : جئتنا كذا وكذا
،أترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير...
وتذهبون بالنبي صلى الله
عليه وسلم إلى رحالكم ؟ لولا الهجرة
لكنت امرأ من الأنصار، ولو سلك الناس
واديا وشعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبها
،الأنصار شعار ، والناس دثار، إنكم
ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى
تلقوني على الحوض ".☘️ ☘️ ☘️
📚 البخاري كتاب المغازي ☘️
✍️ والشاهد ثبوت بقاءه بالجعرانة عندما
كان يقسم غنائم غزوة حنين، فأعطاى من
الغنائم سادات قريش وسادات قبائل العرب
ذلك ليحبب الإسلام إليهم، فقسم الغنائم كلها
ولم يعطي الأنصار شيئا من الغنائم، فغضبت
الأنصار، فإجتمع بهم وذكرهم بفضله عليهم
وذكرهم بفضله عليه ووضح لهم..........
✍️ لماذا فعل ذلك، فبكوا جميعا واعتذروا
إليه، وشبههم بقوله الأنصار شعار أي كثوب
المرء الملامس لجسده، والناس دثار اي باقي
المسلمين لديه كثوب المرء الخارجي، وفيها
إشارة منه بقربهم إليه وشدة إنتماءه إليهم ☘️
✍️ وبعد ذلك أنبئهم بأنه سيأتي عليهم
زمان به شدة وتباغض وأثرة وفتن عظيمة
وأوصاهم بالصبر والتمسك بإيمانهم حتى
يلقوه على حوضه الشريف آمنين مطمئنين 🍀

جاري تحميل الاقتراحات...