: ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِأَزواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ المُؤمِنينَ يُدنينَ عَلَيهِنَّ مِن جَلابيبِهِنَّ ذلِكَ أَدنى أَن يُعرَفنَ فَلا يُؤذَينَ وَكانَ اللَّهُ غَفورًا رَحيمًا﴾، ويدل على أن الجلابيب هي التي تغطي الوجه قول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: "فخمرت وجهي
بجلبابي" ، وقالت رضي الله عنها: "يرحم الله نساء المهاجرات الأول لما أنزل الله وليضربن بخمرهن على جيوبهن شققن مروطهن فاختمرن بها" ، قال ابن حجر: قولها: "فاختمرن" أي: غطين وجوههن، وقوله تعالى: ﴿ذلِكَ أَدنى أَن يُعرَفنَ﴾ يدل على وجوب تغطية الوجه لأن الأشخاص عامةً يُعرفون من
وجوههم فالمرأة حين تكشف وجهها فربما تستميل قلوب الرجال إليها وهي لا تعلم، وقد يعرضها ذلك إلى فتنتهم وربما لمواقف أخرى لا يُحمد عُقباها، فقد حفظ الله كرامة المرأة من الأذيّة حين قال: ﴿فَلا يُؤذَينَ﴾، وإذا سُئـِلت بعضُ النِّساء لماذا لا تغطين وجهك وتسترينه يكون جوابها:
"لم أقتنع بالحجاب!" هل تنتظرين القناعة حتى تستري وجهك؟ هذا حُكمٌ نزل به الدين القوِيم أتُقدِّمين قناعتك فوقه؟؟ لا يغرنَّكم مايقوله الغرب عن الحجاب وستر الوجه فوالله إنما أرادوا كيدًا بالمؤمنات العفيفات، يُريدون تجريدهن عن دينهن خطوةً خُطوة وتِلكَ خُطوات الشيطان فاحذرن! وتمسكن
بالحجاب الصحيح واحتسبن بذلك الأجر عند الله، وإن سوَّلت لكن أنفسكن بكشف وجوهكن فاسألوا أنفسكن ﴿أَذلِكَ خَيرٌ أَم جَنَّةُ الخُلدِ﴾؟ حماكُنَّ الله وستركن ووقاكن شر الفتن ماظهر منها ومابطن
إن أصبت فمن الله وحده وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان ❤️.
إن أصبت فمن الله وحده وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان ❤️.
جاري تحميل الاقتراحات...