جاء في تفاصيلها أن التعرّض لمجالات مغناطيسية -مدروسة- يُعيد توازن مضادات الأكسدة في الكبد، وهذا بدوره ما يحسّن من الاستجابة للأنسولين، والجميل في الأمر أن نتائج هذا –التدخّل العلاجي- تظهر بسرعة، بمدة لاتزيد عن ثلاث أيام وفقًا للدراسة.
وهنالك دراسات أخرى تعتقد أن لأجسادنا القدرة على التفاعل مع المجال المغناطيسي بيولوجيًا، لكن لايوجد شرح دقيق لتفسير ذلك وهو قيد المراجعات العلمية. أظهرت التجربة قدرة المجال المغناطيسي في إزالة ما يُسمى بالأكسيد الفائق Superoxide من الكبد وهذا ما حسَّن من الاستجابة للأنسولين.
كيف أُكتشف الأمر بالصدفة؟ لم يجد أحد المشاركين في كتابة الورقة العلمية فئرانًا لإجراء تجاربه. حينها، طلب من صديقه –الذي يعمل في بحث آخر يتعّلق بدراسة سلوك المجالات المغناطيسية على الحيوانات- أن يُعيره بعضًا منها لتحليل دمائها لأغراض متعلقة بالبحث....
وحين قام بإجراء التحاليل، وجد شيئًا غريبًا، لم تكن نسبة السكر لتلك الفئران مرتفعًا كما جرت العادة؛ بل طبيعيًا. علمًا بأن هذه الفئران معدلّة جينيًا لتكون مصابة بالسكري لأغراض بحثية. وهنا نشأت شرارة البحث: لماذا حدث هذا؟ الإجابة كما شرحت أعلاه: إنه تأثير المجالات المغناطيسية.
جاري تحميل الاقتراحات...