العلمانية ليست دينا بل هى منتج ونظام بشرى لإدارة الدولة
فإذا كان كل مايأتى من الغرب كفرا فلماذا نحتفى بمنتجاتهم
وقوانينهم الأخرى فيما يخص الأقتصاد والتجارة وحقوق
الإنسان بل وحتى الأنظمة الرياضية وقبل ذلك العلوم بكافة
أشكالها
فإذا كان كل مايأتى من الغرب كفرا فلماذا نحتفى بمنتجاتهم
وقوانينهم الأخرى فيما يخص الأقتصاد والتجارة وحقوق
الإنسان بل وحتى الأنظمة الرياضية وقبل ذلك العلوم بكافة
أشكالها
ولو كانت دينا فلماذا الدول العلمانية الإسلامية
والمسيحية وغيرها ظلت على نفس اديانها السابقة
طوال هذه الفترات الطويلة
وببساطة هى برنامج ونظام تشغيلى يمكن تركيبه
على اى دولة مع مراعاة الدين والعادات والتقاليد
وكل دولة تكيف وتفصل هذا البرنامج حسب وضعها
وما يتوافق معها
والمسيحية وغيرها ظلت على نفس اديانها السابقة
طوال هذه الفترات الطويلة
وببساطة هى برنامج ونظام تشغيلى يمكن تركيبه
على اى دولة مع مراعاة الدين والعادات والتقاليد
وكل دولة تكيف وتفصل هذا البرنامج حسب وضعها
وما يتوافق معها
ومنذ فجر البشرية والبشر يتناسخون التجارب
الناجحة فيما بينهم
وجاء الإسلام والذى هو أيسر الأديان وأكثرها
مرونة فأنتفع بكثير من التجارب البشرية السابقة
فعلى سبيل المثال كان هناك حلف ( يعني قانون ) الجاهلية
عملته قريش لنصرة المظلوم وإعطاء الحقوق لأهلها
واسموه حلف الفضول
الناجحة فيما بينهم
وجاء الإسلام والذى هو أيسر الأديان وأكثرها
مرونة فأنتفع بكثير من التجارب البشرية السابقة
فعلى سبيل المثال كان هناك حلف ( يعني قانون ) الجاهلية
عملته قريش لنصرة المظلوم وإعطاء الحقوق لأهلها
واسموه حلف الفضول
شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل البعثة
وايضا حلف المطيبين لم يشهده النبى صلى الله عليه وسلم
وجاء الإسلام وأقر هذين الحلفين
ففي حلف المطيبين عندما أراد جماعة من قريش ظلم بنى
عبدالدار بأخذ الحجابة واللواء منهم استنصروا بأهل النخوة
والرجولة فأجتمع أنصارهم في دار الندوة
وايضا حلف المطيبين لم يشهده النبى صلى الله عليه وسلم
وجاء الإسلام وأقر هذين الحلفين
ففي حلف المطيبين عندما أراد جماعة من قريش ظلم بنى
عبدالدار بأخذ الحجابة واللواء منهم استنصروا بأهل النخوة
والرجولة فأجتمع أنصارهم في دار الندوة
وتعاهدوا على نصرتهم ونصرة أي مظلوم بعدهم وغمسوا أيديهم
فى قصعة ملأت طيبا ومسحوا بها الكعبة المشرفة ورجع الحق لأصحابه
ثم جاء الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في عام الفتح ودخل مكه
وأخذ المفتاح من كبير بنى عبدالدار عثمان بن طلحة رضى الله عنه
فظن عثمان انه لن يرجعه له فقال العباس
فى قصعة ملأت طيبا ومسحوا بها الكعبة المشرفة ورجع الحق لأصحابه
ثم جاء الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في عام الفتح ودخل مكه
وأخذ المفتاح من كبير بنى عبدالدار عثمان بن طلحة رضى الله عنه
فظن عثمان انه لن يرجعه له فقال العباس
بن عبدالمطلب رضي الله عنه أعطني الحجابة يارسول الله
اضيفها للسقاية فدخل النبى الكعبة ونزل عليه الوحى بآية
اضيفها للسقاية فدخل النبى الكعبة ونزل عليه الوحى بآية
( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا )
فخرج النبى صلى الله عليه وسلم ودعى عثمان ودفع له المفتاح
فخرج النبى صلى الله عليه وسلم ودعى عثمان ودفع له المفتاح
وقال ( خذوها يا بني شيبة خالدة تالدة، لا ينزعها منكم إلا ظالم )
ولازال المفتاح عند بنى شيبة حتى وقتنا هذا بناءا على قانون
وضعه حكماء قريش في الجاهلية
ولازال المفتاح عند بنى شيبة حتى وقتنا هذا بناءا على قانون
وضعه حكماء قريش في الجاهلية
وأما حلف الفضول فقصته طويلة وكان بسبب شخص من غير
قريش من بنى زبيد في اليمن ظلمه العاص بن وائل
فصاح في اهل مكة يستنصرهم فأجتمع حكماء قريش
في دار عبدالله بن جدعان وتعاهدوا علي نصرة المظلوم
ورد الحقوق لأهلها وهذا الحلف حضره رسول الله صل الله عليه وسلم
وقال فيه ( شَهِدْتُ حِلْفَ
قريش من بنى زبيد في اليمن ظلمه العاص بن وائل
فصاح في اهل مكة يستنصرهم فأجتمع حكماء قريش
في دار عبدالله بن جدعان وتعاهدوا علي نصرة المظلوم
ورد الحقوق لأهلها وهذا الحلف حضره رسول الله صل الله عليه وسلم
وقال فيه ( شَهِدْتُ حِلْفَ
شَهِدْتُ حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ يقصد حلف الفضول فهم في الأصل من جماعة المطيبين مَعَ عُمُومَتِي وَأَنَا غُلَامٌ فَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ وَأَنِّي أَنْكُثُهُ ) أحمد، برقم 1567، وهو في السلسلة الصحيحة
وقال أيضًا :
( لَقَدْ شَهِدْت فِي دَارِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جُدْعَانَ حِلْفًا مَا أُحِبّ أَنّ لِي بِهِ حُمْرَ النّعَمِ وَلَوْ أُدْعَى بِهِ فِي الْإِسْلَامِ لَأَجَبْت )
( لَقَدْ شَهِدْت فِي دَارِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جُدْعَانَ حِلْفًا مَا أُحِبّ أَنّ لِي بِهِ حُمْرَ النّعَمِ وَلَوْ أُدْعَى بِهِ فِي الْإِسْلَامِ لَأَجَبْت )
تصحيح *
في الجاهلية
في الجاهلية
فالإسلام دين العدل وإحقاق الحق وأي طرح في هذا الإتجاه
فهو أولى به
وليس معنى إستخدام الوسيلة الجيدة بشكل غير جيد أحيانا
أن الخلل يكمن فيها وإنما في مستخدمها
فالهاتف أو التلفاز والحاسب مثلا يمكن أن تستخدم في الخير
ويمكن أن تستخدم في الشر ولايمكن نسبة الخير والشر
لها فى ذاتها
فهو أولى به
وليس معنى إستخدام الوسيلة الجيدة بشكل غير جيد أحيانا
أن الخلل يكمن فيها وإنما في مستخدمها
فالهاتف أو التلفاز والحاسب مثلا يمكن أن تستخدم في الخير
ويمكن أن تستخدم في الشر ولايمكن نسبة الخير والشر
لها فى ذاتها
والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها
ولو أنه حين استقلال السودان وجد حكماء لحسموا هذا الجدل
ولما حصل كل هذا الإقتتال والتشظى والإنفصال
والتدهور و الفقر الغير منطقى
ولن تجد في الإسلام آية ولا حديث تدعوا إلى
الفرقة وعدم الإجتماع أو عدم التآلف
بل على العكس من ذلك تماما
ولو أنه حين استقلال السودان وجد حكماء لحسموا هذا الجدل
ولما حصل كل هذا الإقتتال والتشظى والإنفصال
والتدهور و الفقر الغير منطقى
ولن تجد في الإسلام آية ولا حديث تدعوا إلى
الفرقة وعدم الإجتماع أو عدم التآلف
بل على العكس من ذلك تماما
جاري تحميل الاقتراحات...