سلسلة
"فاستحييت، وعرفت غيرتك"
"فاستحييت، وعرفت غيرتك"
لما عرض النبي ﷺ على أسماء بنت أبي بكر أن تركب على ناقته ليوصلها من أرض زوجها التي كانت تعمل فيها؛ امتنعت
ثم قالت مخاطبة زوجها الزبير رضي الله عنه وهي تذكر له الحادثة وامتناعها : "فاستحييت، وعرفت غيرتك"
ثم قالت مخاطبة زوجها الزبير رضي الله عنه وهي تذكر له الحادثة وامتناعها : "فاستحييت، وعرفت غيرتك"
وفي هذا منها حفظ لمشاعر زوجها في غيبته ومراعاة لغيرته مع أنهﷺمأمون الجانب والفتنة منه منتفيةوهو زوج أختها
ومع ذلك حفظت لزوجها غيرته مع أنه ما سبق مثلا أن نهاها عن الركوب معهﷺفلو ركبت وهي المحتاجة لذلك لبعد المسافةوحملها الحمل على رأسها لكان عندها عذر كون أن من عرض عليها النبيﷺ
ومع ذلك حفظت لزوجها غيرته مع أنه ما سبق مثلا أن نهاها عن الركوب معهﷺفلو ركبت وهي المحتاجة لذلك لبعد المسافةوحملها الحمل على رأسها لكان عندها عذر كون أن من عرض عليها النبيﷺ
وهذا يؤخذ منه شدة الاعتناء بالعهود التي بين الزوجين وعدم نقضها أو مخالفتها حتى لو لم يعلم الطرف الثاني بهذه المخالفة، والمخالفة في هذه الحالة من خيانة العهد
وهذا كله سائر وداخل في قوله تعالى (فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ) قال سفيان : { حافظات للغيب } حافظات لأزواجهن لما غاب من شأنهن
جاري تحميل الاقتراحات...