شعر الحسين النجمي..
🇸🇦راية التوحيد🇸🇦
رَفْرَفْ أَيَا بَيْرَقَ التَّوْحِيدِ فِي القمةْ
فَرَفَعُ دِينِ الْهُدَى قَدْ زَادَنَا هِمُّهْ
فَمَوْطِني مُهْبِطٌ الْإِسْلَامِ مَصْدَرُهُ
وَالْقَادَةُ الْغُرْ أَهْلُ الدِّينِ وَالْحِكْمَةْ
🇸🇦راية التوحيد🇸🇦
رَفْرَفْ أَيَا بَيْرَقَ التَّوْحِيدِ فِي القمةْ
فَرَفَعُ دِينِ الْهُدَى قَدْ زَادَنَا هِمُّهْ
فَمَوْطِني مُهْبِطٌ الْإِسْلَامِ مَصْدَرُهُ
وَالْقَادَةُ الْغُرْ أَهْلُ الدِّينِ وَالْحِكْمَةْ
وَمَوْطِنُ الْحَرَمَيْنِ الْيَوْمَ يَرْفَعُ مَا
فِيهِ الشَّهَادَةُ وَالْأَرْوَاحُ مُلْتَمَّهْ
فِيهِ الشَّهَادَةُ وَالْأَرْوَاحُ مُلْتَمَّهْ
يَارَبّ فَاحْفَظْ بِلَادِي وَأَحْمِيِ حَوْزَتَهَا
فَأَنْتَ يَارَبَنَا مَنْ يَكْشِفُ الْغُمَّةْ
فَكُلُّنَا فِي سَبِيلِ الدِّينِ مُتَّشِحَاً
سِلَاحَهُ وَلِرَبِي بَاذِلًا دَمَّهْ
نَحْمِي حِمَىَ مَوْطِنِ التَّوْحِيدِ مَهْبِطَهُ
وَنَحْمَدُ الْمُنْعِم الْوَالِي عَلَى النِّعْمَةْ
فَأَنْتَ يَارَبَنَا مَنْ يَكْشِفُ الْغُمَّةْ
فَكُلُّنَا فِي سَبِيلِ الدِّينِ مُتَّشِحَاً
سِلَاحَهُ وَلِرَبِي بَاذِلًا دَمَّهْ
نَحْمِي حِمَىَ مَوْطِنِ التَّوْحِيدِ مَهْبِطَهُ
وَنَحْمَدُ الْمُنْعِم الْوَالِي عَلَى النِّعْمَةْ
يَارَبّ وَأَحْفَظْ عَلَيْنَا مَا مَنَنْتَ بِهِ
فَضْلًا وأتْمِمْ عَلَيْنَا الْخَيْرَ وَالرَّحْمَةْ
فَضْلًا وأتْمِمْ عَلَيْنَا الْخَيْرَ وَالرَّحْمَةْ
يَارَبّ وَاكْفِي بِلَادِي شَرَّ حَاسِدَهَا
مَنْ هَمُّهُ أَنْ يَرَى فِي صَرَّحِنَا ثُلْمَةْ
حَتَّى وَإِنْ كَانَ مِنَّا قَام يَهْدِمُ مَا
قَدْ قَامَ مِنْ صَرَّحْنَا قَدْ قَدَّمَ الْخِدْمَةْ
مَنْ هَمُّهُ أَنْ يَرَى فِي صَرَّحِنَا ثُلْمَةْ
حَتَّى وَإِنْ كَانَ مِنَّا قَام يَهْدِمُ مَا
قَدْ قَامَ مِنْ صَرَّحْنَا قَدْ قَدَّمَ الْخِدْمَةْ
لِمَنْ يُرِيدُ لأرضي كُلّ فاجِعَةٍ
وَقَلْبُه قَد تَمَنَّى فِرْقَةٌ اللُّحْمَة
يَارَبّ رَدٌّ لِأَهْلِ الشَّرّ مَاقَصَدُوا
وَرُدَّ لِلمُعتدي يَارَبَّنَا سَهْمَهْ
وَقَلْبُه قَد تَمَنَّى فِرْقَةٌ اللُّحْمَة
يَارَبّ رَدٌّ لِأَهْلِ الشَّرّ مَاقَصَدُوا
وَرُدَّ لِلمُعتدي يَارَبَّنَا سَهْمَهْ
فَدِينُنَا هُو حَامِينَا وَحَافِظُنَا
بِهِ إِلَهِي مِنْ الْأَعْدَاءِ وَالنِّقْمَةْ
فَاسْتَمْسِكُوا بِكِتَابِ اللَّهِ وَالْتَزَمُوا
بِسُنَّةِالْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ ذِي الْعِصْمَةْ
وَصَلِّ رَبِّي عَلَى خَيْرِ الْوَرَى خُلُقَا
مَنْ يَعْرِفُ الْخَلْقُ فِي كُلِّ الدُّنا حِلْمَهْ
بِهِ إِلَهِي مِنْ الْأَعْدَاءِ وَالنِّقْمَةْ
فَاسْتَمْسِكُوا بِكِتَابِ اللَّهِ وَالْتَزَمُوا
بِسُنَّةِالْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ ذِي الْعِصْمَةْ
وَصَلِّ رَبِّي عَلَى خَيْرِ الْوَرَى خُلُقَا
مَنْ يَعْرِفُ الْخَلْقُ فِي كُلِّ الدُّنا حِلْمَهْ
وَارْزُقْ مُحِبٌّ رَسُولُ اللَّهِ رُفْقَتِهُ
يَارَبّ أَتْمِمْ عَلَيْنَا الْفَضْلَ النِّعْمَةْ
يَارَبّ أَتْمِمْ عَلَيْنَا الْفَضْلَ النِّعْمَةْ
جاري تحميل الاقتراحات...