سؤال مباشر وبسيط. هل وضع #الأردن الآن مرتبط بنشاط المواطنين أم أن ما يحدث هو من طبيعة الانتشار الفيروسي؟
لعل البعض يميل إلى الإجابة بنعم والبعض يميل إلى الإجابة بـلا.
لكنني لا أتحدث هنا عن القناعات. أتحدث عن الأرقام. فما الذي تخبرنا به الأرقام ؟
لعل البعض يميل إلى الإجابة بنعم والبعض يميل إلى الإجابة بـلا.
لكنني لا أتحدث هنا عن القناعات. أتحدث عن الأرقام. فما الذي تخبرنا به الأرقام ؟
الرسم السابق يوضح التغير النسبي في الوقت الذي يقضيه السكان في كل نشاط. التغير هنا هو التغير عن الطبيعي.
وبالتالي وجود كافة الأنشطة قبل وأثناء بداية مارس 2020 حول الصفر هي مؤشر إلى أنه لم تكن هناك أي إجراءات احترازية حقيقية مؤثرة ذات علاقة بنوعية النساط البشري
وبالتالي وجود كافة الأنشطة قبل وأثناء بداية مارس 2020 حول الصفر هي مؤشر إلى أنه لم تكن هناك أي إجراءات احترازية حقيقية مؤثرة ذات علاقة بنوعية النساط البشري
ثم نجد أن هناك زيادة كبيرة في الوقت الذي يقضيه الأشخاص في منازلهم، جاء على حساب كافة الأنشطة الأخرى بعد وقت قليل من بداية شهر مارس 2020. أي شخص يمكنه أن يرى بسهولة تغيراً كبيراً ومفاجئاً في الوقت المخصص لمختلف الأنشطة. الأمر لا يحتاج حتى تحليل رقمي.
كذلك كانت العودة للعمل تعود لطبيعتها تقريباً بنفس المعدل أو أقل قليلاً. ولأن هذه الأنشطلة تستلزم الحركة فقد أدى ذلك بالطبع إلى بقاء الناس أكثر في أماكن انتظار المواصلات (كالمحطات الرئيسية إلخ) ولكن بنسبة قليلة. وهو ما يعني أن عدداً أقل من كل أسرة كان يقوم بأكثر من نشاط واحد.
لا يغيب عنا أن نرى أيام الأجازات الأسبوعية في شكل خطوط تحت الصفر تعبر عن أنشطة أقل بكثير من المعتاد.
ولكن في شهر يونيو 2020 تغير هذا الوضع
وتكاد الأمور تعود إلى طبيعتها .. لاحظوا أن كل ذلك لم يكن يصاحبه زيادات في أعداد الإصابات (من الرسم الأول)
ولكن في شهر يونيو 2020 تغير هذا الوضع
وتكاد الأمور تعود إلى طبيعتها .. لاحظوا أن كل ذلك لم يكن يصاحبه زيادات في أعداد الإصابات (من الرسم الأول)
ورغم بداية ظهور أعداد كبيرة نسبياً في منتصف سبتمبر فإن هذا لم يؤثر كثيراً على الأنشطة باستثناء أيام الأجازة. وخلال شهر أكتوبر عاود الناس التقليل من أنشطتهم خلال الأجازات (في الواقع يبدو أن بعض الأجازات كانت أكثر من يوم واحد متواليين .. ظهر هذا في أسبوعين على الأقل)
العجيب أنه مع الموجة الثانية والتي كانت بداياتها في منتصف سبتمبرواستمرت حتى اضمحل أثرها في منتصف يناير 2021 كان النشاط السكاني خارج المنازل أكبر مما كان عليه في الموجة الأولى بشكل ملحوظ (يكاد يكون مقارب للنشاط الطبيعي قبل مارس 2020)
إذن فالإجابة .. نعم
النشاط البشري له تأثير كبير على زيادة الأعداد بغض النظر عما نريد أن نصدق
نشاط الشراء بالذات المشتريات الأساسية هو مصدر محتمل جداً لانتشار العدوى، بالإضافة لأي أنشطة أخرى تسببت في زيادة استهلاك المواصلات
النشاط البشري له تأثير كبير على زيادة الأعداد بغض النظر عما نريد أن نصدق
نشاط الشراء بالذات المشتريات الأساسية هو مصدر محتمل جداً لانتشار العدوى، بالإضافة لأي أنشطة أخرى تسببت في زيادة استهلاك المواصلات
الأشخاص على الأرض أكثر قدرة طبعاً على تفسير ما أراه أنا من خلال الأرقام فقط. ولكن من المهم الآن على سبيل المثال اتخاذ إجراءات تعمل على توزيع النشاط البشري بدلاً من التضييق في أوقات أدائه.
مثلاً إيجاد أسواق متنقلة أو مؤقتة صغيرة موزعة جغرافياً بشكل جيد بالذات في أماكن انتشار العدوى مهمة للغاية لتقليل الاحتكاك.
إيقاف الدراسة والأنشطة الاجتماعية مهمة لتقليل الاحتكاك
تنفيذ الإجراءات الحكومية ذات الطلب الكثيف إلكترونياً أو من خلال سيارات متنقلة أيضاً سيساعد
إيقاف الدراسة والأنشطة الاجتماعية مهمة لتقليل الاحتكاك
تنفيذ الإجراءات الحكومية ذات الطلب الكثيف إلكترونياً أو من خلال سيارات متنقلة أيضاً سيساعد
وأخيراً لا تكرهوا حامل الرسالة .. حتى وإن كانت الرسالة لا تعجبكم
حفظ الله أهل الأردن وكتب لهم السلامة
حفظ الله أهل الأردن وكتب لهم السلامة
جاري تحميل الاقتراحات...