-جرح-
لطافة الأجواء هذه الأيام تبعث شعورا دافئا لقلوبنا البسيطة، تشعرها بالأمان بعدما غزوناها بظلمنا لأنفسنا، لا أعرف لماذا نظلم ذلك القلب البسيط ليسعد الآخرون وكأن السعادة لاتولد وتنبثق وتنتشر الا بجرح علينا أن نحدثه بأيدينا لقلوبنا اوللاخرين!
لطافة الأجواء هذه الأيام تبعث شعورا دافئا لقلوبنا البسيطة، تشعرها بالأمان بعدما غزوناها بظلمنا لأنفسنا، لا أعرف لماذا نظلم ذلك القلب البسيط ليسعد الآخرون وكأن السعادة لاتولد وتنبثق وتنتشر الا بجرح علينا أن نحدثه بأيدينا لقلوبنا اوللاخرين!
لا اعلم من ابتدع هذه البدعه وروج هذه الخدعة؟! اذكر اني في احد الأيام زرت احد مزارات القهوة المختصة وكنت مستمتعا بمشاهدة العملية المطولة لصنع كوب من القهوة ولفت انتبهي عبارة توشح بها احد مهندسين السمراء صاحبة الرائحة الرائعة "توقف عن اسعاد الناس فأنت لست بقهوة"
تبسمت وانا اعيد نظري متاملا حال القهوة، تقتل، تحرق، تقطع الى اشلاء، تعذب بحرارة الماء، لتسعد غيرها بعبق رائحتها ونستلذ بلذعة مرارتها ونستمد طاقتنا من دمارها،
لم تنل نفسي من ذلك الكوب ماتناله نفس المتذوق المشتاق المتلهف حيث أخذتني تلك الاستطرادات تتسلل من فكرة الى أخرى تبحث لها على قلبي مدخلا مستعينة بضميري لتثقله بما اثقل ذاك المهندس قهوته ليسعد من يسعد!
جاري تحميل الاقتراحات...