Mohamed Moussa Camara
Mohamed Moussa Camara

@Mohamedmoussaca

7 تغريدة 9 قراءة Mar 08, 2021
لا شيء، في نظري، يستحقّ الذّكر في العيد العالميّ المبتدَع (للمرأة)؛ غيرَ البيان أنّها ليست بضاعة رخيصة مرذولة تُستباح أعراضها بثمنٍ بخس، وأنّ الإسلام هو الذي أحلّها دار الكرامة والإجلال غير مهضومة الحقوق...
... وأنّ على الغرب المخادع أن يرعوي عن اتّخاذ المرأة معولًا مصمتًا لهدم الأخلاق، والفضائل، والقيم في الأفلام، والملابس، والإعلانات، وما لم يفعل الغرب ذلك، فلن نغترّ ببدعته الكاذبة المكشوفة العورة، فنحتفل بيومٍ معيّنٍ من أيّام السّنة بوصفه عيدًا مزعومًا للمرأة بلا معنى جليل...
... ويكفينا أنّ شرعنا الحكيم يحضّنا على طاعة أمّهاتنا، واللّطف ببناتنا، والرّفق بأخواتنا، والرّحمة بأزواجنا، والإحسان إلى عمّاتنا، والبرّ بخالاتنا، وتوقير كلّ من بعدهنّ من النّساء في كلّ ساعة من ساعات حياتنا، وهذا حسبنا، وهذا حسبنا حقًّا.
لو كان هذا الغرب يحترم المرأة حتّى يجعل لها عيدًا؛ لبذل كلّ ما أوتي من قوّةٍ وحيلةٍ؛ كيلا تتدفّق عبراتٌ ساخنةٌ على خدّ امرأةٍ في العالم؛ بما كسبت أيديهم من الحروب في البلاد الفقيرة، ولو كانوا يحترمون المرأة حقًّا لأخرجوا لنا اليوم إعلانًا حاسمًا...
... يمنع المتاجرة بالنّساء وقيادتهنَّ إلى شركات الأفلام الخليعة الخبيثة، ولو كانوا يجلّون المرأة حقًّا، لقرّروا اليوم نزع أيديهم من كلّ احتلال غاصبٍ، وذلك لغرضٍ واحدٍ: هو أن تقف دموع الأمّهات المفجوعات في فلذات أكبادهنّ بهذه الدّيار...
... ولكنّهم لم يفعلوا وما أراهم فاعلين، فإلى أيّ عيدٍ يدعون؟ عيد الفضيلة أو الرّذيلة؟ عيد الحماية أو الخذلان؟ عيد الفحش واللّعب أو الالتزام والجدّ؟ لست أدري إلّا شيئًا واحدًا، هو أنّ هذا العيد من ملفّقات السخف المدلّس على النّاس، وأنّ المسلم الحقّ لا يروّج له، ولا يغترّ به أبدًا.
#محمّد_موسى_كمارا

جاري تحميل الاقتراحات...