فهد عامر الأحمدي
فهد عامر الأحمدي

@fahadalahmdi

6 تغريدة 46 قراءة Mar 08, 2021
تجربة البنوك الإسلامية تؤكد فشل معظمها في إيجاد بدائل أكثر نبلا وأقـل ظلما من البنوك الربوية. نجاحها الأبرز كان لفت انتباه البنوك التقليدية إلى أهمية ابتكار حلول شرعية؛ ليس مراعاة لمشاعر الناس الدينية، بــل لأنها تمنحها أرباحا وعوائد أكبر ...........
تابع2
لفـتت أنظار المصارف العالمية إلى نجاحها في عــدم منح المودعين أي عـوائد على أموالهم (في المجتمعات الإسلامية بذريعة تحريم الفوائد) وفي المقابل جني أرباح كبيرة من المـقـترضين (قــد تصل إلى 20% و 30% ) بذريعة أنها محـللة شرعا !!
#فهد_الأحمدي
مشكلة البنوك الإسلامية أنها تقدم ذات الخدمات التي تقدمها البنوك التقليدية، ولكن مع لــي أعناقها كي تصبح "متوافقة مع الشريعة".. كي تفعل ذلك تقدم حلولا مكلفة يتحملها المضطر لقبول الخدمة.. مشكلتها أنها جميلة (من الناحية النظرية) ولكنها تتضمن ظلما وغبنا (من الناحية الفعلية)...
السؤال الذي يهمك فعلا هـو : هــل تقبل خـداعك تحت هذه المسميات لمجرد أنها "شرعية"؟
هـل بنوكنا "الإسلامية" هذه الأيام أكثر عـدالة وتيسيرا من بنوك عالمية نزلت معدلات الفائدة فيها إلى حدود الصفر؟
... أنا لدى قاعدة بسيطة تقول:
البنك الذي يعجـز عن ابتكار بديل مالي (أرخص وأفضل) يجب أن يغلق أبوابه كي لا يسئ للفرد وإقتصاد المجتمع..
أما الشخص الذي يضطر للتعامل مع البنوك الربوية فعـسى أن يغفر له ربـه بحسب القاعدة الأصولية (التي تعتمدها بنوكنا الإسلامية في تعاملها مع البنوك العالمية) الضرورات تبيح المحظورات
اقدر كافة الآراء ولكم خالص شكري وتقديري

جاري تحميل الاقتراحات...