مشينا ما يقارب ال١٢ ألف قدم، خرجنا من المسار الصحيح أثناء صعودنا وسرنا بضعة أميال إضافية إلى أن وجدنا مسارنا الصحيح. ومع ذلك استمتعنا جدًا. كانت التلال محاطة بأغصان أشجار الصنوبر الشاهقة التي لا نهاية لها، لم أرى منظرًا كهذا من قبل. (٥/٩)
تموت هذه الأشجار في كل فصل خريف، وكأنها لن تحيا مجددًا. مثلنا عندما نظن في كل مأزق بأننا سنموت، ولن نستطيع التخطي ولكننا نمضي دون حتى أن ندرك ذلك. بالمناسبة، أثناء الهايك التوى كاحلي الأيمن بسبب الوحل، لم أشعر بالألم حينها. (٨/٩)
أما الآن فأشعر بأن رجلي تورمت، وكأنها ستنفجر من شدة الألم. أيًا كان، أشعر بالسعادة الغامرة لأنني كنت بمثابة المرشد السياحي لصديقتي، ولكن في الوقت ذاته أشعر بالخوف، سيعود الجميع قريبًا، وأخاف أن أصبح مهملة. أما الآن فسأذهب لأزيل مكياجي. (٩/٩)
جاري تحميل الاقتراحات...