حمد أزهري
حمد أزهري

@Hamad_AlAzhari

15 تغريدة 22 قراءة Mar 09, 2021
ثريد يحتوي معلومات عن لقاح أكسفورد - استرازينكا
الذي قدمته مبادرة كوفاكس للسودان من ضمن حزمة للدول الأشد فقرا
وتسلم السودان فعليا 820 الف جرعة
لقاح استرازينكا هو شراكة بين جامعة أكسفورد و مختبرات استرازينكا
ويعتمد لقاح أسترازينيكا على "ناقل فيروسي"، أي أنه يستند إلى فيروس آخر هو فيروس غدّي منتشر بين القرود، تم تعديله وتكييفه لمكافحة فيروس كورونا المستجدّ.
وهذه تقنية قديمة مقارنة بلقاح فايزر
ولكن لها ميزاتها ايضا
يعطى اللقاح عن طريق الحقن العضلي
وأعلنت استرازينكا يوم 23 نوفمبر إن فاعلية اللقاح وصلت إلى 70 في المئة عندما أعطي الشخص جرعتين كاملتين، لكنها عادت وقالت إن فاعلية اللقاح في حال إعطاء الشخص نصف جرعة في البداية ثم جرعة كاملة، تصل إلى 90 في المئة
الحفظ والتخزين
لا شك أن حفظ وتخزين اللقاح سيكون له الدور الرئيسي في الترويج للقاح، إذ كلما كانت عملية حفظه وتخزينه أسهل، كلما انتشر اللقاح أكثر، وبالتأكيد لن يكون السعر مهما كثيرا في هذه الحالة، إذ لن يكون مناسبا شراء لقاح لا يمكن الاحتفاظ به طويلا
وهنا يأتي تميز لقاح استرازينكا على لقاح فايزر
فهو يحفظ في درجة حرارة من 2-8 درجة و هذا يوافق التجهيزات اللوجستية لمعظم الدول الفقيرة
عكس لقاح فايزر الذي يحتاج ال ٧٠ درجة مئوية تحت الصفر 💔
الامان :
هو أول لقاح صادقت مجلة "ذي لانسيت" الطبية المرجعية على نتائجه لجهة الفعالية في 8 كانون الأول/ديسمبر، معلنة في البيانات التي نشرتها أن لقاح أسترازينيكا "آمن". والتأثيرات الجانبية للقاح نادرة جدا في المرحلة الراهنة
فمن أصل 23754 متطوعا شاركوا في التجارب، سجل شخص واحد تلقى اللقاح "تأثيرا خطيرا قد يكون مرتبطا" بالحقنة، بحسب البيانات الصادرة في المجلة. وأصيب ذلك الشخص بالتهاب نادر في النخاع الشوكي، ما أدى إلى وقف التجارب بشكل موقت في مطلع أيلول/سبتمبر.
معلومات تفصيلية عن التقنية المستخدمة
______________
حينما يُهاجم فيروس ما جسمنا فإن الجهاز المناعي الخاص بنا يتعامل مع هذا الهجوم بآليتين، الأولى هي العمل المباشر على إنهاء هذا الهجوم، والثانية هي العمل على نسخ معلومات هذا الغازي القادم من الخارج
وبناء على تلك المعلومات يقوم الجهاز المناعي ببناء خط دفاعي متجهز لأي هجوم مستقبلي من قِبَل النوع نفسه من الفيروسات
إذا تعرّضت لإصابة بكورونا المستجد لأول مرة، فإن جهازك المناعي يأخذ وقتا ليتعامل معه، الأمر الذي يتسبّب في أعراض المرض على اختلاف درجاتها،
لكن في المره التالية عندما يدخل يكون جهاز المناعة حاضرا و بقوة يهدف اللقاح إلى خلق هذا النوع من المناعة التكيفية ضد الفيروس دون أن تتعرّض لإصابة أولية به، وذلك عن طريق استثارة جهازنا المناعي لنوع محدد من الفيروسات -كورونا المستجد في هذه الحالة- فيندفع لتجهيز نفسه لإصابة مستقبلية
يسمى اللقاح: ChAdOx1 nCoV-19 أو AZD1222، ويتكوّن(2) من فيروس آخر يتسبّب بنزلات البرد لحيوان الشيمبانزي، يُعدَّل هذا الفيروس جينيا بحيث لا يتمكّن من نسخ نفسه داخل جسم الإنسان ولكي ينتج عنه أعراض جانبية قليلة، بعد ذلك يُنسَخ جزء من الحمض النووي الخاص بكورونا المستجد إلى هذا الفيروس
حينما ينقل الحمض النووي الخاص بقطعة محددة من فيروس كورونا المستجد إلى فيروس آخر، فإنه يُترجم إلى هذه القطعة في الفيروس الآخر، وهي بروتين الحَسَكَة (Spike Protein)، الذي يُمثِّل البروزات الموجودة على سطح الفيروس وتُعطيه الشكل التاجي.
لكن لأن لقاح أسترازينيكا-أوكسفورد لا يسمح له بالتناسخ داخل جسم الإنسان فإننا بحاجة إلى جرعة كبيرة منه لإحداث استجابة مناعية مناسبة، الأمر الذي يُسبِّب -بالتبعية- أعراضا أكثر وضوحا، لذلك كان تركيز التجارب في المراحل الثلاثة على فحص الأعراض الجانبية الخاصة به
ظهر أنها تتمثّل في ارتفاع درجات الحرارة والصداع فقط، الأمر الذي كان من السهل التعامل معه عبر أقراص الباراسيتامول (البنادول تجاريا)، كان هذا هو الانتصار الأول لهذا اللقاح
رتويت للنشر
@MShareefi

جاري تحميل الاقتراحات...