𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

38 تغريدة 24 قراءة Mar 05, 2021
حائط بطولات المجموعة 39 قتال فى الجيش المصرى
⭕️ الأشباح
2️⃣8️⃣ الحلقة الثامنة والعشرون
🔴 الشبح اللواء ... علي عثمان
⚪️ من مذكرات اللواء علي عثمان
🔳 الجزء الاول
حرب اليمن .. ونكسة ٦٧
🔘 ولد البطل علي عثمان بلتك فى 16/5/1940 بمدينة سوهاج
والده كان مقاولا معماريا
وجده الاكبر
👇👇
١- لوالده هو الامير "احمد بلتج" اول حاكم عثمانى لسوهاج
وجده لوالدته جعفرى من سلالة الرسول صلى الله عليه وسلم
تعلم فى الكتاب مبادىء القراءة والكتابة وحفظ اجزاء من القرآن الكريم
ثم التحق بالمدرسة الابتدائية ثم المدرسة الاعدادية القديمة بنين وكان متفوقا فى الدراسة وترتيبه دائما
٢- بين المركزين الاول والثانى
بعد ذلك التحق بالمدرسة الثانوية العسكرية حتى عام 1960
وبعد حصوله على الثانوية العامة التحق بكلية التجارة جامعة الاسكندرية
ولكنه صمم على اعادة الثانوية العامة ليحصل على مجموع يؤهله لدخول كلية الهندسة للعمل مع والده فى مجال المقاولات
الا انه فوجىء
٣- بقبوله بالكلية الحربية الدفعة 43 ب
فتردد فى دخول الكلية الحربية لرفض والده ووالدته الا انه تحت تشجيع زملائه واصدقائه اقتنع بدخول الكلية الحربية وسلم نفسه يوم 6/12/1960
وتخرج فى 21 اكتوبر 1962 الدفعة 43
وقد كان متميزا فى اللياقة البدنية والموانع والتكتيك مما اهله عند التخرج
٤-للعمل فى قوات الصاعقة
حيث الحق فى يناير 63 على مدرسة الصاعقة للحصول على فرقة معلمى صاعقة رقم 50
وبعد التخرج من فرقة الصاعقة وتشكيل كتيبته سافر الى اليمن فى 4/4/ 1963 بطريق البحر
🔘 بدأت حرب اليمن عقب قيام ثورة اليمن فى 19 سبتمبر 1962 عندما قام السيد انور السادات فى 12-14 اكتوبر
٥- 62 بزيارة اليمن وتم توقيع اتفاقية تعاون عسكرى بين مصر واليمن لمدة 5 سنوات بتأمين الثورة ضد الاخطار الخارجية
وتم ارسال قوات صاعقة رمزية لتأمين قائد الثورة اليمنية
وفى 27 اكتوبر 62 وصل المشير عامر الى صنعاء لدراسة الموقف على الطبيعة
وفى 9 نوفمبر التالى صدرت تعليمات الى القيادة
٦- المصرية باليمن بدعم القوات الموجودة بقوات جديدة
وبنهاية شهر يونيو 64 وصل حجم القوات المصرية باليمن الى 10 لواء مشاة و4 كتيبة مظلات و6 كتيبة صاعقة و3 كتيبة مدرعات وعدد من كتائب المدفعية
واعلن الرئيس عبد الناصر فى خطابه ان القوات المصرية ستبقى فى اليمن لما بعد عام 68
وكانت مصر
٧- تنفق يوميا حوالى مليون دولار على الحرب باليمن
كانت هذه النفقات تكفى للتنمية الشاملة فى مصر وتقضى على مشكلات الاسكان بانشاء مدن ومساكن جديدة وحل مشكلة المواصلات بانشاء الكبارى وشبكات مترو الانفاق واصلاح وزراعة ملايين الافدنة من الاراضى لتوفير الغذاء الكافى للمواطنين واصلاح
٨-التعليم وانشاء الكثير من المدارس والقضاء على الامية
بالاضافة الى دعم الابحاث وتطوير الصناعات وانشاء العديد من المستشفيات لتقديم خدمة صحية متميزة للمواطنين والقضاء على الامراض المتوطنة والمنتشرة
ولكن الزعامة القومية التى كانت تسيطر على الرئيس عبد الناصر تركته يهتم بها على حساب
٩- مصلحة الوطن حتى ان معظم رصيد الذهب فى البنك المركزى تبخر بسبب حرب اليمن لمواجهة النفقات الباهظة للقوات من تسليح وذخائر واعاشة ومرتبات ووسائل نقل برية وجوية وبحرية
وكان من الممكن مساعدة الثورة اليمنية بالمال او السلاح كما تم مساعدة ثورة الجزائر من قبل وهكذا كانت حرب اليمن احد
١٠-أسباب هزيمة 67
وصلنا الى ميناء الحديدة يوم 6/4/63 واستقبلنا بالميناء ضابط الصاعقة النقيب "رفعت صقر" وتحركنا الى مدينة صنعاء حيث مبنى الكلية الحربية مكان تجمع ضباط الصاعقة
وقابلنا الضباط الذين سبقونا باشهر طويلة وقد طال شعر ذقونهم وبدت عليهم مظاهر الخدمة الشاقة بالجبال واتذكر
١١-منهم
المقدم احمد عبد الله
الرائد احمد حلمى
النقيب عبيد عبد المولى
النقيب فرج رمضان
الرائد صالح فضل
كانت كتيبتنا بقيادة الرائد نبيل الزفتاوى وكان قادة السرايا هم
نقيب سيد الشرقاوى
نقيب عبد اللطيف البسيونى
نقيب محمد سمير حسين يوسف
•ومعظم دفعتى قادة الفصائل هم
يحي الشربينى
١٢-عصام العجرودى
نبيل شومان
عبد المنعم
محمود مصطفى المغلوب
عنان لطفى السيد
•ومن الدفعات الاقدم
امين فتحى محمود حسنى
عمر النجومى
عبد الله الشرقاوى
احمد ابراهيم مازن
خالد نديم
تحركت فصيلتى الى اقرب موقع لجبل عيشان المتمركز به اعداءنا من الملكيين اليمنيين وقد قمت بالاشتراك فى
١٣- اغارة على جبل عيشان وحصلنا على اسلحة العدو وبسبب هذه العملية تمت ترقيتى الترقية الاستثنائية
قامت كتيبتنا بعدد من الاغارات ضد الملكيين وكنت اشعر بالحزن عندما لايتم اختيارى فى هذه الاغارات على الرغم من استشهاد زملائى الذين خرجوا فيها مثل الشهيد عمر النجومى
والشهيد الهادي خيري
١٤-اللذان استشهدا فى موقع سوق الاحد وهو عبارة عن مكان فى ارض منبسطة محاط بجبال وهضاب مرتفعة من جهات ثلاث ويسيطر عليها الملكيون اليمنيون
وكان موقع قواتنا هناك فى مرمى الاسلحة المختلفة وكان يخوض اشتباكات دائمة وقد تقرر لكثرة الاصابات وحالات الاستشهاد فى ذلك الموقع ان يتم تغيير قائد
١٥-الموقع كل عشرة ايام
حل الدور علي للذهاب الى هذا الموقع المنعزل والمحاط بالعدو والذى يبعد حوالى 50 كم من موقع الكتيبة وكان معى زميلى وصديقى ملازم اول "عبد الله الشرقاوى" الذى سترتبط به رحلتى اكثر من اى شخص آخر خلال السنوات التالية
وصلنا الى هناك ووجدت ان الموقع غير مجهز هندسيا
١٦-وليس به حفر للافراد والاسلحة والدبابات فقمت بعمل خطة لتجهيز حفر للاسلحة الثقيلة ومواقع تبادلية وخنادق وحفر للافراد
كما تم تجهيز مخازن للذخيرة والمهمات والتعيينات وتم تنظيم الخدمات والشئون الادارية
بعد مرور عشرة ايام كان علي ان اغادر الموقع ليحل ضابط آخر مكانى الا اننى رفضت ان
١٧- أغادر الموقع حتى انتهى من اعداد التجهيزات الهندسية التى تؤمن الاسلحة والمعدات والافراد... وبعد شهر تم تغييرى بالأمر ولكن بعد ان اطمئن قلبى على تجهيز الموقع والذى اشاد به قائد الكتيبة
عدت الى موقع فصيلتى فى جبل عزان وكان امام موقع السرية بالوادى حقل الغام قام ببثه افراد كتيبة
١٨-صاعقة مصرية دون ان يتركوا كروكى لهذا الحقل
وقد ادت العوامل الجوية كالامطار والرياح الى ميل بعض الالغام الوتدية عن وضعها الطبيعى وكان لابد من اصلاحها واعادتها الى الوضع الصحيح
وطلب قائد السرية النقيب عبد اللطيف بسيونى من قادة الفصائل محمود المغلوب ويحي الشربينى ان يقوم كل قائد
١٩-فصيلة باعادة وضع الالغام واعادة الرص
ابديت استعدادى لاعادة رص حقول الالغام المقامة امام كل فصيلة
وفى يوم الخميس 9 مايو 1963 قمت وتوضأت وقرأت القرآن وتلوت الشهادة ثم توكلت على الله
كانت العملية من الخطورة والجرأة بالمكان فقد كان من المتوقع ان ينفجر اى لغم فجأة كما فوجئت بأنه
٢٠-مطلوب اعادة تأمين الالغام ثم شد الاسلاك وكانت معظم تيل الامان غير سليمة
وفوجئت ايضا بوجود الغام مزروعه وكانت عوامل التعرية قد اظهرتها
وقف قائدالسريةالنقيب عبد اللطيف البسيونى يراقبنى من بعيد وقلبه فى حلقه من الخوف عليا
وفجأة
جرى ارنب برى داخل حقل الالغام ولم اشاهده
لكن النقيب
٢١- البسيونى شاهده فصاح محذرا .. تلوت الشهادة متوقعا انفجار اى لغم.. ثم قذفت الارنب بحجر حتى خرج من داخل حقل الالغام ... استرددت انفاسى وهدأت اعصابى واستكملت اعادة تثبيت الالغام واصلاح الفاسد منها وفى النهاية اتممت المهمة بنجاح
وحمدت الله كثيرا
كانت حرب اليمن صفحة مشرقة للجندى
٢٢- المصرى فقد حققت هدفا انسانيا وهو معاونة شعب وانقاذه من اعتى نظام رجعى شهدته البشرية والوقوف بجانبه ضد اعداء الثورة
بالاضافة الى انتهاء سيطرة بريطانيا على المدخل الجنوبى للبحر الاحمر
لكن يجب الاعتراف ان من اسباب نكسة يونيو 67 استمرار العمليات العسكرية فى اليمن والتى بدأت فى
٢٣-سبتمبر 62 وادت الى استنزاف القوات المصرية
انتظر السياسيون الاسرائيليون الذريعة المناسبة التى تسمح بشن حرب على مصر وكانت الذريعة هى سوريا
تصاعدت اعمال الفدائيين من الجبهة السورية واطلق رئيس الاركان الاسرائيلى رابين يوم 12 مايو 67 تصريحات بأنه سيشن هجوما خاطفا على سوريا وسيدخل
٢٤-دمشق لاسقاط الحكم فيها ثم يعود
ثم وصلت برقية من رئاسة الاركان السورية الى مصر تفيد بأن عدد 15 لواء اسرائيلى تحتشد امام الجبهة السورية مع استخدام المظليين ومنتظر الهجوم من 15-22 مايو 67وقد سافر الفريق فوزى الى سوريا واستقل طائرة استطلاع قامت بالتحليق على حدود سوريا واسرائيل ولم
٢٥- يجد اى حشود اسرائيلية كما زعمت رئاسة الاركان السورية
ويوم 13 مايو تم عقد اجتماع بين الرئيس والمشير عامر وصدر فى اعقابه بيان بأن الجمهورية العربية المتحدة لاتستطيع ان تقف ساكنة وان الاحداث تفرض عليها ان تكون مستعدة لكافة الاحتمالات
وفى يوم 14 مايو وفى اعقاب اجتماع القيادة
٢٦-العامة للقوات المسلحة صدر القرار
•انه فى ضوء اتفاقية الدفاع المشترك بين الجمهورية المتحدة وجمهورية سوريا قررت القيادة العليا للقوات المسلحة التدخل جوا وبرا فى حالة قيام اسرائيل بعدوان شامل على الاراضى السورية
وصاحب هذا البيان اجراءات رفع درجة الاستعداد واعلان التعبئة العامة
٢٧- واجراء حشد تجاه اسرائيل قبل 17 مايو وتجهيز خطط تعرضية ودفاعية بالتنسيق مع سوريا
وفى 16 مايو 67 صدر قرار بسحب قوات الطوارىء الدولية من الحدود الشرقية وهى الذريعة الثانية التى تحقق لاسرائيل اهدافها فى الهجوم على مصر
وفى 19مايو 67 تمركزت قوات مصرية فى شرم الشيخ لمنع اى سفن متجهة
٢٨-الى اسرائيل من المرور فى خليج العقبة
فى نفس الوقت ضغط العسكريين الاسرائيليين على رئيس الوزراء الاسرائيلى لاتخاذاجراءات التعبئة العامةوالاستعداد للحرب
وفى اثناء ذلك تسربت انباء عن استعداد مصر للهجوم على اسرائيل
وفى 28 مايو تلقى الرئيس عبد الناصر رسالة من الرئيس السوفيتى مضمونها
٢٩-•ان رئيس الولايات المتحدة اتصل به على الخط الساخن وابلغه بأن القوات المصرية ترتب هجوما على المواقع الاسرائيلية واذا حدث هذا فان امريكا سوف تعتبر نفسها فى حل من تعهداتها للسوفيت بضبط النفس
وفى نفس الوقت تلقى الرئيس نفس الرسالة من السفير الامريكى فى القاهرة
وقد لجأت اسرائيل
٣٠-الى اثارة هذا الامر لسببين
1- استقطاب امريكا والحصول على دعمها المطلق
2- عدم فرض بداية توقيت المعركة عليها
فاصدر الرئيس عبد الناصر اوامره بوقف تنفيذ اى خطط هجومية
وفى 30 مايو 67 زار الملك حسين الرئيس عبد الناصر فى القاهرة بدون تخطيط مسبق وطلب ابرام اتفاقية دفاع مشترك وطلب ان
٣١-يعين الفريق عبد المنعم رياض لقيادة القوات الاردنية فى المرحلة الحاسمة القادمة
وقد وافق الرئيس على ذلك الطلب "الزعامة العربية"
وفى اول يونيو 67 شكلت اسرائيل حكومة حرب
وفى 2 يونيو اجتمع الرئيس عبد الناصر بالقيادة العسكرية وذكر ان المعركة يحتمل ان تنشب يوم 5 يونيو 67
وطلب قائد
٣٢- القوات الجوية ان يبدأ بالضربة الاولى فهو لايستطيع ان يتحمل الضربة الاولى لكن رفض الرئيس وقال هذا موقف سياسى بناء على توصية الاتحاد السوفيتى
كانت القوات المصرية المنتشرة فى سيناء هى القوات التى كانت فى اليمن ولم يكن قد اكتمل تدريبها كما لم يكن هناك تجهيزات هندسية دفاعية او
٣٣-هجومية
اما الجنود الاحتياط المستدعين للخدمة فقد تم تسليمهم مهمات وملابس بدون تقييف واسلحة لم يتدربوا عليها او نسوا استخدامها وقيل انها مظاهرة عسكرية لارهاب اسرائيل
وهذا يدل على عدم استعداد مصر للحرب مع اسرائيل ولكنها الزعامة العربية
كانت القيادة العسكرية تعلم ان اسرائيل ستهاجم
٣٤- صباح 5 يونيو واوامر الرئيس ان تتلقى مصر الضربة الجوية الاولى
فكان على الدفاع الجوى ان يتعامل مع الطيران الاسرائيلى لكن للاسف تم تقييده صباح 5 يونيو لكى يقوم المشير عامر القائد العام بالتحرك بطائرته للقاء قادة التشكيلات فى مطار العريش فى ذلك اليوم .. وفى نفس الوقت قام الطيران
٣٥-الاسرائيلى بالهجوم على المطارات والمواقع الاسرائيلية
وفى صباح 6 يونيو اصدر المشير عامر بنفسه اوامر انسحاب التشكيلات من سيناء دون استشارة اى قيادة عسكرية او سياسية ومن هنا كانت الطامة الكبرى نتيجة الانسحاب غير المنظم وتكدس الطرق محدودة الاتساع ثم قام الطيران الاسرائيلى باصطياد
٣٦- الارتال وهى تتحرك
وهكذا كان رجال القوات المسلحة احد ضحايا الهزيمة وليس احد اسبابها
الى اللقاء والجزء الثاني من الشبح اللواء علي عثمان
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...