Dr Ahmed A. Hirad
Dr Ahmed A. Hirad

@Ahmed_A_Hirad

11 تغريدة 42 قراءة Mar 03, 2021
● القرن الافريقي و إيغاد
ستسعى الإدارة الأمريكية الجديدة إلى المزج بين الدبلوماسية و القوة و تعزيز الالتزام بنشر القيم الأمريكية والغربية و الدفاع عنها في بلدان العالم الثالث.
' الدبلوماسية المتشحة بالقوة ' هي أبرز الأفكار السياسية التي دعى لها بلينكن طوال سنين عمله
سيكون القرن الأفريقي و الإيغاد - الأول جزء من الثاني - محل اهتمام أميركي كبير فأغلب التقارير والدراسات البحثية تشير إلى أن الولايات المتحدة بصدد إعادة هندسة عميقة للقرن و للإيغاد في الفترة القادمة و ذلك من خلال القيام بعدة إجراءات قادمة
• في القرن الأفريقي:
١- فصل مكتب القرن الأفريقي عن مكتب الشرق الأوسط و تأسيس مكتب خاص في الخارجية الأميركية و بالتالي لن تكون الوفود الدبلوماسية الأميركية على صلة بلمفات الشرق الأوسط و هو ما سيعزز استقلالية القرن عن الشرق الأوسط و يثبط المساعي لجعلها ساحة صراع بين المشارقة
٢- انهاء سياسة السفير الأميركي دونالد يماموتو التي رسمت توجهات و أحداث المنطقة بشكل ما طوال الأربع سنوات الماضية و التي أفضت بشكل واضح إلى حالة من التأزيم في داخل أقطار دول القرن
٣- تشديد محاصرة النظام الإريتري و ستكون المبررات القانونية و الأخلاقية لهذه الإجراءات موجودة وكافية.
نذّكر بأن النظام الإريتري حوصر سابقا لدوره في تمويل الإرهاب في الصومال وسيكون ملف الانتهاكات الجسيمة في تغراي هي في قمة لائحة الاتهامات الموجهة لأسياس أفورقي و لنظامه
#إريتريا
٤- الدفع بمزيد من الإصلاحات الداخلية في كل من الصومال و #إثيوبيا بغرض الخروج من المخاض السياس المتعسر و تعزيز حضور القيم الأميركية في كلا الدولتين.
و سيكون هناك حزم أميركي بما يخص السياسات التي سعت لتقويض الفيدراليات و تعزيز المركزية
٥- الدفع لحلحلة ملف #صوماليلاند الذي وضع على الرف طويلا نظرا لغياب الطرف المقابل من الاتحاد و هي #الصومال بسبب حالة 'فشل الدولة Failed State' التي تمر بها الصومال حتى هذه اللحظة.
دولة فاشلة باختصار تعني عدم قدرة الدولة على بسط نفوذها على الأرض.
'ليست سبة كما يتصور الشعبويون'
٦- توكيد الفصل التام بين الاقتصاد الإثيوبي و الصين و حل معضلة الديون الإثيوبية التي تجاوزت 50 مليار دولار و إعادتها للفلك الغربي.
يجدر بالذكر أن قدم الغرب و الخليج حزم إسعافات مالية عاجلة لإثيوبيا تقدر بتسعة مليارات دولار خلال السنتين الأخيرتين
• على صعيد الإيغاد:
١-هناك توجهات لتهيئة #السودان للعب دور شرطي أفريقيا و أن تصبح القاعدة الأولى للتحركات الأميركية والغربية،فالسودان من الناحية الجيوبولوتيكية هي دولة تقع في شمال أفريقيا وترتبط بدول الساحل ديموغرافيا و تطل على القرن الأفريقي و وسط أفريقيا
عبقرية الجغرافيا!
٢- سيعمل الأميركيون على تعزيز فكرة تغيير شكل النظام السياسي في #كينيا من نظام رئاسي إلى نظام برلماني قبل الانتخابات القادمة في 2022 ، و بالتالي سيكون لريلا أودينغا Raila Odinga - و هو حليف للديموقراطيين - الحظ الأكبر في قيادة البلاد كرئيس للحكومة ' رئيس وزراء '
٣- ستظهر علائم الفتور بين القيادة الأوغندية و الغرب على السطح بشكل أوضح خصوصا مع تزايد التقارب الصيني- الأوغندي و ارتفاع وتيرة المشروعات التنموية الصينية في #أوغندا ، و ربما تسعى الولايات المتحدة لخطوات عملية حتى لا يتكرر سيناريو إثيوبيا مع الصين في 2000- 2018

جاري تحميل الاقتراحات...