Huda al-Saleh
Huda al-Saleh

@huda_1alsaleh

7 تغريدة 16 قراءة Mar 02, 2021
علي أكبر محتشمي : سفير ايران في سوريا ١٩٨٢-١٩٨٥ ثم وزيرا للداخلية الايرانية
ومن بتر أصابعه؟ ولماذا؟
١٩٨٣ جند ضابط في الحرس الثوري حسين موسوي لتنفيذ عملية ارهابية في لبنان .. التقى بمحتشمي الذي كان سفيرا لايران لدى سوريا وطلب من موسوي :" يجب القيام بعملية غير عادية ضد مشاة البحرية الاميركية" .. طلب موسوي ٣٠ طنا من مادة التي ان تي ومتفجرات اخرى
خلال الاعداد للعملية تنصتت الاستخبارات الاميركية على المحادثات بين السفارة الايرانية في دمشق والمكتب الرئيسي في طهران تضمن كلمات السفير التي تدينه، لم ينتشر الخطاب سوى ضمن نطاق استخباراتي محدود .
اكتوبر ١٩٨٣ نفذت العملية الانتحارية وتم تفجير مقر القوات البحرية قتل٢٦٥ من المارينز
ظلت ادارة ريغان بأجهزتها المختلفة ولأسابيع تدرس ( هل ترد ام لا ترد) ، وفعلا كما هو المتوقع لم ترد بضرب اي أهداف ايرانية او مواقع تابعة لمليشياتها..
وفي غضون دراسة ادارة ريغن الرد من عدمه .. نفذت قوات الحسين الانتحارية عملية بتفجير شاحنة بجانب بوابة رئيسية لمقر القيادة الاسرائيلية قتل فيها ٣٩ جنديا.
الا انها لم تناقش عقلانية الرد مثل واشنطن فانقضت ٤ طائرات حربية اسرائيلية وقصفت ٣ مبان لمعسكر تدريب تابع لايران وقتل ٣٠ مقاتل.
وفي العام ١٩٨٤ انتقم الاسرائيليون لأميركا ولمقتل المارينز .. فأرسلوا الى سفير ايران في سوريا كتابا يتحدث عن الأماكن الشيعية المقدسة.. عندما فتح علي أكبر محتشمي الطرد البريدي انفجر باترا عدة أصابع وجزء من احدى يديه.
طبعا حكاية تفجير مقر المارينز وتطاير جثثهم على الأشجار المحيطة لازال يتذكرها بأسى ضباط وزارة الدفاع الاميركية ويشعرون حتى اليوم بمرارة عدم الرد من بينهم الوزير السابق بومبيو.

جاري تحميل الاقتراحات...