بعد سقوط فرانكو واستعادت الإقليم حكمه الذاتي انقسم الإقليم على نفسه ، جزء يحمل كراهية مدفونة لإسبانيا ويريد الاستقلال لتأسيس دولته الخاصة وقسم يفضل العيش بسلام مع المملكة الإسبانية ويفضل البقاء مع إسبانيا
النادي منذ نشأته وحتى سبعينيات القرن الماضي ظل يدافع بلا هوادة عن قضية
النادي منذ نشأته وحتى سبعينيات القرن الماضي ظل يدافع بلا هوادة عن قضية
الأولى لكاتالونيا وهو الاستقلال ومواجهة دكتاتورية فرانكو ، و هذا الأمر انعكس على نتائج النادي الرياضية لأنه أصبح نادٍ سياسي أكثر من كونه نادٍ رياضي
وقد انتقل هذا الصراع الأيديولوجي إلى النادي ، من يعارض الانفصال يفضل التعامل مع النادي ككيان رياضي وعليه الابتعاد عما هو سياسي
وقد انتقل هذا الصراع الأيديولوجي إلى النادي ، من يعارض الانفصال يفضل التعامل مع النادي ككيان رياضي وعليه الابتعاد عما هو سياسي
والاهتمام بتطوير النادي رياضيا واقتصاديا ليصبح علامة تجارية عالمية
من يفضلون الانفصال يريدون من النادي تمثيل معتقداتهم والدفاع عن قضيتهم حتى لو كان ذلك على حساب الجانب الرياضي ، ولقاء لاس بالماس شاهد على ما أقول
سوف يسقط بارتوميو لأنه فاسد وسيأتي لابورتا في صورة حمام السلام
من يفضلون الانفصال يريدون من النادي تمثيل معتقداتهم والدفاع عن قضيتهم حتى لو كان ذلك على حساب الجانب الرياضي ، ولقاء لاس بالماس شاهد على ما أقول
سوف يسقط بارتوميو لأنه فاسد وسيأتي لابورتا في صورة حمام السلام
ليصلح ما أفسده روسيل وبارتوميو ، لكن الصراع الأيديولوجي بين الفصيلين لن ينتهي والضرب من تحت الحزام سوف يستمر
والعبرة بالخواتيم 😉
والعبرة بالخواتيم 😉
جاري تحميل الاقتراحات...