Maitham Husain™ 🌐
Maitham Husain™ 🌐

@MAAHusain

14 تغريدة 21 قراءة Mar 02, 2021
قبل فترة نشرت هذه الصورة من مقالة علمية لبيان ماذا يحدث في الحالات الحرجة المصابة بفيروس #كورونا ... ولكن
ربما لم اعطها حقها من الشرح المبسط حتى نعرف لماذا تستخدم بعض الأدوية في المراحل المتقدمة من المرض
فنجان قهوة ☕️ وسلسلة تغريدات
الجهاز المناعي كما بقية اجهزة الجسم
يتكون من خلايا وانسجة
تتفاعل في ما بينها لاداء وظيفة
هذه الخلايا مصدرها نخاع العظام حيث "تصنع" الخلايا في تجويف صلب يقيها من خطر الاشعاع واضراره
ثم تغادر النخاع الى مركز آخر وهو الغدة الزعترية بمنتصف تجويف الصدر حيث يتم اختبار كفاءتها للعمل
واختبار الكفاءة يتم بدقة متناهية ...
الخلية التي تفشل يتم التخلص منها
اما الخلية التي تجتاز الاختبار فيتم ارسالها الى
مراكز العمل والمراقبة وهي
- العقد اللمفاوية المنتشرة بانحاء الجسم
- الطحال
- اعضاء الجسم التي لها تجويف متصل بالخارج (الجهاز التنفسي / الهضمي
وكذلك تقوم هذه الخلايا بعمل الدوريات في الدم ... لترصد اي عدو داخلي او خارجي
العدو الداخلي هي الخلايا السرطانية والخلايا المناعية الذاتية
العدو الخارجي هي البكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات وغيرها
العقد اللمفاوية والطحال هي المعسكرات والمخافر
والخلايا اما قوى الشرطة او قوى الجيش. ولكن هناك خلايا اخرى هي خلايا استخباراتية
تقوم الخلايا الاستخباراتية باستطلاع وجود عدو ثم عرض الشفرة على جهاز الشرطة (الخلية باء) او جهاز الجيش (الخلية تاء)
ولكن ما هي سبل التخاطب بين هذه الخلايا ؟ وكيف تتواصل وتتفاعل وتستجيب ؟
كما هو معروف ان هناك هرمونات تفرزها الغدد المختلفة وتؤثر في عمل اعضاء الجسم فإن الجهاز المناعي لديه “مواد" عبارة عن جهاز اتصال بين خلاياه تسمى Cytokine
Cyto خلايا
Kine حركة
اي البروتينات التي "تحرك" الخلايا
هذه البروتينات او المواد تحرك الخلايا وتزيد من تفاعلها وحركتها تجاه "العدو" والذي هو فيروس 🦠 كورونا في هذه الجائحة ...
ولكن أين الخلل ؟!
حين تتعرف الخلايا الاستخباراتية على فيروس 🦠 كورونا او جزء منه وهو البروتين التاجي توصل الشفرة للخلية البائية (الشرطة) لتقوم بفرز اجسام مضادة تسمى IgM
وكذلك ترسل الخلية المصابة نداء استغاثة للخلية التائية (الجيش) والذي بدورها تعلن حالة الطوارىء بالجسم وتقضي على الخلية المصابة
وتطلب من الخلية البائية افراز نوع آخر من الاجسام المضادة IgG ويتم ذلك كله عن طريق جهاز الاشارة Cytokine - محركات الخلايا ...
تبدأ المعركة بشكل هادىء وتدريجي في الاسبوع الاول بارتفاع طفيف للحرارة ولكن سرعان ما تشتد المعركة في الاسبوع الثاني نتيجة ارتفاع كبير في محركات الخلايا ...
وهي التي بدورها تحفز الخلايا المناعية لتقوم بمهاجمة الانسجة المختلفة بالجسم
كالرئة - فتملأ الرئة بالخلايا وتفقد قدرتها على تبادل الاوكسجين
والحال كذلك في المخ والكلى والكبد وغيرها مما يسبب فشلا في وظائفها
وتدهورا سريعا للمريض ... وهو ما نراه في العناية المركزة
وفي سبيل مساعدة المريض على تجاوز هذه المرحلة الحرجة والتي يكون احد اسبابها ردة الفعل المناعية الشديدة للالتهاب الفيروسي،
يقوم الاطباء وفق ما توصلت له دراسات علمية على تهدئة الجهاز المناعي بوساطة دواء الكورتيزون او غيره من الادوية المثبطة للمناعة ...
فاستخدام هذا الدواء يتم فور حاجة المريض للاوكسجين او حاجته للتنفس الصناعي وهي مرحلة متقدمة وحرجة ...
فحين تتدهور حالة المريض يظن البعض ان التدهور بسبب الدواء ولكن الواقع هو ان استخدام الدواء كان ضروريا نتيجة لتدهور الحالة الصحية !
وكثير من امور حياتنا
يصعب فيها للشخص الذي لم يطلع على عمق هذا العلم ان يصل الى الاستنتاج العلمي والواقعي ...
كما هو الحال بمسير موسى مع العبد الصالح
وللعلم تفصيل وتفريع لا يناسب المقام

جاري تحميل الاقتراحات...