بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و سلام على عباده الذين اصطفى
أما بعد...
صنفان من أهل الشبهات، لا أدري أيهما أحمق:
- من يستدل على منع التعدد بقوله تعالى: "ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم".
الحمد لله و سلام على عباده الذين اصطفى
أما بعد...
صنفان من أهل الشبهات، لا أدري أيهما أحمق:
- من يستدل على منع التعدد بقوله تعالى: "ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم".
- ومن يرى في زواج النبي صلى الله عليه وسلم من أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في سن التاسعة مشكلة أو شبهة!
أما الأول؛ فلو أكمل الآية وكان يُحسن فهمَ العربية؛ لانجلى له المعنى.
أما الأول؛ فلو أكمل الآية وكان يُحسن فهمَ العربية؛ لانجلى له المعنى.
وأما الثاني؛ فلو أعمل ذهنه الكليلَ قليلًا لعَلِمَ أن المنافقين لما أرادوا الطعن في النبي صلى الله عليه وسلم عن طريق الطعن في أم المؤمنين الطاهرة عائشة رضي الله عنها؛ طعنوا عن طريق اتهامها في حديث الإفك الذي برأها الله منه،
ولم يطعنوا في زواجه بها وهي في سن التاسعة، ولا يفهم العاقل من هذا إلا أن الزواج من ابنة التاسعة في ذاك الزمان كان زواجا من امرأة بالغة، ولم يكن زواجا من طفلة كما يقول مخابيل هذا العصر!
فيا حسرتى عن مَن يريد الطعن في الإسلام بغير أن يصل لمستوى أهل الجاهلية والنفاق، لا في اللغة ولا في العقل والإدراك!
جاري تحميل الاقتراحات...