ولكن قبل ابدا بالسرد احتاج منك #تفاعل ياجميل رتويت ولايك ولو اول مره تمر حسابي فهو محتواي ثريدات وقصص يشرفني متابعتك ♥️ ،، وايضا فيه فلم للقصة بس مختلفه عن الحقيقه ولكن جميل تابعه ،، والحين نبدا القصة
وهذي الدميه ماخذوه من شخصية هزلية ابتكرها الكاتب و الرسام الأمريكى جونى غرويل عام 1915 كبطلة لقصصه المصورة ( دونا ) والتي تدرس التمريض وبمجرد أن اخذت الهدية من والدتها أعجبتها تمامًا واصطحبتها معها حيث تسكن مع زميلتها ( إنجي ) في شقة واحدة
اعتقدت دونا أنها تتخيل هالشيء أو أن الدمية قد صممت لفعل ذلك ،ولكن بعد ذلك بدأت تلاحظ أن دميتها تنتقل لغرفة أخرى غير التي وضعتها فيها بعد ذلك صارت تحركات الدمية أكثر علانية ووضوحا يتركاها فى الصباح فى مكان ويعودا فى نهاية اليوم ليجداها فى مكان آخر أو فى وضعية غير التى تركاها عليها
مرة عثرو عليها تجلس بين أرجل الطاولة وذراعيها مطويتان مرة أخرى عثرو عليها واقفة على قدميها بشكل مائل مستندة إلى كرسى الطعام.، وأحيانا يجداها جالسة منثنية بجزئها العلوى على ركبتها وفى عدة مرات كانت دونا تترك الدمية على الأريكة بصالة المنزل قبل أن تغادر الشقة، وعندما
لم ترتعب الفتاتان فى البداية بل وجدا فى ذلك الأمر شيئاً مثيراً يكسر روتين الحياة ويخلق جواً مفقوداً من المتعة و المغامرة ولكن في أحد الأيام عادت دونا إلى شقتها فوجدت الدمية ممدة على السرير وعلى يدها بقع دماء ، وعندما تفحصتها عن قرب وجدت الدماء تخرج من الدمية نفسها !
شعرت دونا أن الأمر قد زاد عن الحد فقررت أن تتصل بسيدة تتدعي أنها وسيطة روحية ، وبالفعل أتت السيدة ، ومارست بعض الطقوس داخل الشقة ، وفي النهاية أخبرتهما ان الدمية مسكونة بروح طفلة صغيرة تسمى آنابيل توفت بالجوار بعد أن بلغت عامها السابع وهي الان تعيش داخل
شقتهما وأن تلك الروح الهائمة تطلب الإذن من دونا وصديقتها للبقاء وانها أحبت الفتاتين وتتمنى لو تظل تعيش معهما في نفس الشقة ، اقتنعت الفتاتين بهذا الكلام وقرر الاحتفاظ بالدمية ، ولكن كان هناك صديق للفتاتين يتردد عليهما يسمى ( لو ) ، وقد كره تلك الدمية منذ أن رآها أول مرة ، فطلب من
إنجي ودونا أن يتخلصا منها خارج الشقة فورًا ، ولكنهما رفضا الاستماع لنصيحته ، وفي أحد الأيام زار لو الفتاتين وكان ينوي أن يبيت ، وفي الليل تمدد على الأريكة ، وبعد أن راح في النوم رأى بين النوم واليقظة أن هناك شيئًا ما يزحف فوقه ، فنظر ووجد الدمية آنابيل نفسها تزحف نحو عنقه
وحاولت خنقه ، أما لو فلم يستطيع أن ينطق بكلمة كأنه أصيب بالشلل وفي الصباح استيقظ لو وهو مرعوبًا من تلك الدمية ، وأخبر الفتاتين عما حدث فأقنعاه أن ما رآه مجرد كابوس نابع عن مخاوفه من الدمية ، وفى صباح اليوم التالى كان لو جلس مع إنجي للترتيب لرحلة كانوا يخططون القيام بها ، ولكنهما
سمعا صوت ضجة تصدر من غرفة دونا لكن تذكرا أن دونا غادرت المنزل باكراً ، فظنا أن هناك لص قد دخل إلى الغرفة ، ودخل لو ليتفقد الغرفة ، فلم يجد احداً لم يجد سوى الدمية البريئة التى بدت وكأن احدهم حملها إلى ركن الغرفة اقترب (لو) من الدمية وقبل أن ينحنى ليلتقطها أحس بأنفاس أحدهم خلفه
وفى اللحظة ذاتها أحس بشعور حارق فى صدره فتح قميصه ليجد سبعة جروح كاملة ثلاثة منها عمودية وأربعة أفقية وكأن شيئاً ما غير مرئى هاجمه وخدش صدره بمخالب وحشية ، بعد هذه الواقعة ادركت الفتاتان أن هناك شيء خاطئ بالفعل بخصوص تلك الدمية وتلك الطفلة التي تحدثت عنها الوسيطة وانه يجيب التخلص
جاري تحميل الاقتراحات...