في اختيار وتحديد اللفظة دون غيرها في سياق القرآن ما يدل على دقة إعجازه البياني
فعند ذكر الاهتداء بالنجوم، قال تعالى (قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون)
بينما قال تعالى عند ذكر خلق الإنسان(قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون)👇🏾
@Almarsed729
فعند ذكر الاهتداء بالنجوم، قال تعالى (قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون)
بينما قال تعالى عند ذكر خلق الإنسان(قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون)👇🏾
@Almarsed729
لأن آية النجوم واضحة، فَوَجَّه سبحانه وتعالى إلى العلم بها وبحركتها
والعلم بفوائد دلالتها للإهتداء بها برا وبحرا.
بينما آية انشاء الإنسان من نفس واحدة، ومستقر ومستودع يتطلب عمقا في في التفقه والتدبر.👇🏾
والعلم بفوائد دلالتها للإهتداء بها برا وبحرا.
بينما آية انشاء الإنسان من نفس واحدة، ومستقر ومستودع يتطلب عمقا في في التفقه والتدبر.👇🏾
(وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر. قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون)
(وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع. قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون)
فهذه الدقة البيانية تدل على عظمة إعجازه وبلاغته المتناهية، فكل لفظة لو حلّت محل غيرها لاختلف عمق دلالتها.
(وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع. قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون)
فهذه الدقة البيانية تدل على عظمة إعجازه وبلاغته المتناهية، فكل لفظة لو حلّت محل غيرها لاختلف عمق دلالتها.
جاري تحميل الاقتراحات...