كان الغرض من إجراء (DNA) كزيادة تأكيد للنتائج التي تم الحصول عليها من التقنيات المساندة كالبصمات وفحوصات الأسنان، فقد كانت الفحوص الوراثية تجري على العينات أثناء الفحص المخبري من أجل غايتين مهمتين:
- أولاهما لربط قطع الأشلاء من الجثث المتماثلة في السمات الوراثية مع بعضها البعض.
- أولاهما لربط قطع الأشلاء من الجثث المتماثلة في السمات الوراثية مع بعضها البعض.
-ثانيهما تحديد هوية كل شخص عن طريق مقارنة السمات الوراثية لتلك الأشلاء مع السمات الوراثية للآثار الحيوية الموجودة على أدواته وحاجياته الخاصة التي رفعت من منازل بعض مجهولي الهوية، أو عن طريق مقارنتها مع السمات الوراثية لعينات الدماء القياسية التي رفعت من أهالي المفقودين الموجودين.
بعد إجراء عمليات المقارنة بين السمات الوراثية للعينات المرفوعة من موقع الحطام والعينات القياسية تمكنت مختبرات الشرطة الكندية من تحديد هوية جميع ركاب الطائرة، ما جعل أسلوب التعامل مع الكارثة نموذجًا متميزًا في الاستشهاد بأهمية الفحوص الوراثية في تحديد هويات ضحايا الكوارث الجماعية.
المرجع:
كتاب أهمية الفحوص الوراثية في قضايا النسب والقضايا الجنائية، للدكتور عبدالعزيز الدخيل.
كتاب أهمية الفحوص الوراثية في قضايا النسب والقضايا الجنائية، للدكتور عبدالعزيز الدخيل.
جاري تحميل الاقتراحات...