بعدما خسر توتنهام خسارته الخامسة من آخر 6 مباريات في البريميرليغ، أصر جوزيه مورينيو أن أساليبه التدريبية هو وطاقمه لا يُعلى عليها بالعالم.
الحقيقة أن بعض لاعبي توتنهام غير راضين عن التدريبات ويرون أنها دفاعية أكثر من اللازم وتركز أكثر على الخصم وليست بنفس حدة تدريبات بوتشيتينو.
الحقيقة أن بعض لاعبي توتنهام غير راضين عن التدريبات ويرون أنها دفاعية أكثر من اللازم وتركز أكثر على الخصم وليست بنفس حدة تدريبات بوتشيتينو.
وعلى الرغم من أن علاقة بوتشيتينو باللاعبين انهارت في موسمه السادس بالنادي إلا أن بعض اللاعبين الكبار يفتقدون عهده.
مجموعة من اللاعبين الذين كانوا يتذمرون من إجراء بوتشيتينو لحصتين تدريبيتين في اليوم وقلة الإجازات يتمنون لو كانوا يقومون بعمل شاق أكثر الآن.
مجموعة من اللاعبين الذين كانوا يتذمرون من إجراء بوتشيتينو لحصتين تدريبيتين في اليوم وقلة الإجازات يتمنون لو كانوا يقومون بعمل شاق أكثر الآن.
في الأساس، يرجع ذلك للاختلاف بين أسلوبي بوتشيتينو ومورينيو إذ كانت فلسفة بوتشيتينو قائمة على أسلوب لعب إيجابي مسيطر، وهو أسلوب اللعب التموضعي، ومن ثمّ كانت حصصه التدريبية تعمل على مساعدة لاعبيه على فهم الأسلوب، اللعب من خلاله وإتقانه.
هذا وقد لاحظ اللاعبون أن مع اقترابهم من كل مباراة، فإن الأجواء تعتمد بشكل متزايد على المخاوف بشأن الأخطاء التي قد تحدث وإصرار مورينيو على أن اللاعبين يجب أن يلتزموا بالحذر طوال الوقت، وألا يقوموا بالخروج بالكرة من الخلف أو يأخذوا أية مخاطرات سوى تحت ظروف معينة.
الاهتمام الزائد بإيقاف نقاط قوة الخصم يعني أن الفريق لا يركز بنفس القدر على تطوير وتحسين أسلوبه الهجومي فالأولوية هي الدفاع والارتداد.
عدة مصادر تؤكد أن هذا سبب محدودية هجوم توتنهام أحيانا هذا الموسم إذ لا توجد خطة لبناء اللعب من الخلف أو تدرج الكرة وصناعة الفرص في منطقة الخصم.
عدة مصادر تؤكد أن هذا سبب محدودية هجوم توتنهام أحيانا هذا الموسم إذ لا توجد خطة لبناء اللعب من الخلف أو تدرج الكرة وصناعة الفرص في منطقة الخصم.
ومع ذلك فلا داعي أن نتظاهر بأن اللاعبين كانوا يستمتعون بذلك آنذاك. اللاعبون لم يستمتعوا بالأمر وكثيرًا ما تذمروا من الحمل التدريبي ولاسيما في آواخر عهد بوتشيتينو.
أما نهج مورينيو فهو مختلف إذ لاحظ اللاعبون أن عدد الحصص التدريبية المزدوجة أقل من ذي قبل، مع زيادة أيام الإجازة.
أما نهج مورينيو فهو مختلف إذ لاحظ اللاعبون أن عدد الحصص التدريبية المزدوجة أقل من ذي قبل، مع زيادة أيام الإجازة.
ذلك كان قبل 17 عامًا تقريبًا أما الآن فيرى مدربون آخرون أن خصوم مورينيو قد لحقوا بركابه فلم تعد فكرة أن تكون كل الحصة التدريبية بالكرة فكرة جديدة ولاسيما بينما يضع مدربون آخرون يتواجدون في قمة جدول الترتيب مقاييس ومستويات جديدة لجوانب كرة القدم الفنية.
فيما ثبت أن قوى مورينيو في التحفيز والألعاب والألاعيب النفسية التي يلعبها مع لاعبيه للحصول على ردة الفعل المناسبة قد باتت أقل فعالية مع هذا الجيل من اللاعبين.
هذا الجيل لا يستجيب دائمًا للمحفزات النفسية كما كان الحال مع الجيل السابق.
هذا الجيل لا يستجيب دائمًا للمحفزات النفسية كما كان الحال مع الجيل السابق.
كان هذا تقرير The Athletic الذي كشف بعض تفاصيل الحصص التدريبية في توتنهام تحت قيادة جوزيه مورينيو من عدة مصادر داخل غرفة ملابس الفريق.
شكرًا لكم على المتابعة وقراءة ممتعة ♥️
شكرًا لكم على المتابعة وقراءة ممتعة ♥️
جاري تحميل الاقتراحات...