هذا السؤال دائمًا ما يكون كابوس لدى الكثير من الناس، رجالًا ونساءًا ولكن هل حقًا يستحق أن يكون كذلك؟
نعم هو شيء مهم وأساسي لفعله في حياة كل فرد ولكن السؤال ليس بالشيء المخيف فالزواج نصيب و رزق لا يتحكم به الإنسان، وبناءًا على ذلك فالخوف منه غير مبرر البتة (وين شخصيتك؟)
نعم هو شيء مهم وأساسي لفعله في حياة كل فرد ولكن السؤال ليس بالشيء المخيف فالزواج نصيب و رزق لا يتحكم به الإنسان، وبناءًا على ذلك فالخوف منه غير مبرر البتة (وين شخصيتك؟)
وبجانب أن الزواج أو الزوجـ/ة نصيب و رزق لا يتحكم به الإنسان هنالك عدة أسباب تجعلك كشاب أو كفتاة في هذا الزمن لم تتزوج، منها :
- اختلاف معنى الزواج لدى كثير من الناس، من ستر وبناء أسرة وحياة طيبة سعيدة إلى بحث عن ماديات وسيل جاري من الأموال والمصالح والحفلات وانعدام المسؤولية
- اختلاف معنى الزواج لدى كثير من الناس، من ستر وبناء أسرة وحياة طيبة سعيدة إلى بحث عن ماديات وسيل جاري من الأموال والمصالح والحفلات وانعدام المسؤولية
- تأخر سن الزواج لدى الكثير عمدًا وليس لأسباب عادية مثل : ابني نفسي لأستطيع إعالة أسرتي المستقبلية، بل لأسباب مثل : أعيش حياتي (وكأن الزواج رُعب وكبت)، أكمل دراستي (وكأن هنالك قانون يمنع المتزوجين من الدراسة!) وأسباب أخرى تافهة كالتي سبقت
- غلاء المهور واعتبار الزواج باب للإستغلال المادي في التكاليف وغيرها، مهر ١٠٠ ألف + "رضوة لأمها" (عند البعض) + رحلة سفر للمالديف وجولة حول أوروبا، وكل هذا بجانب التأثيث والأساسيات !
- انتشار الرجال والنساء الغير مسؤولين والذين لا يدركون أدوارهم كذكر الأسرة وأنثاها فلا يستطيعون النهوض بالأسرة الصغيرة المكونة من فردين (هو و هي)، وتجدهم يتخبطون بين ترندات الناس و مشاوارات الحريم والسماح بتدخلهن لينتهي بهم الأمر نقطة إضافية للائحة "ارتفاع معدلات الطلاق"
- انتشار الفتيات اللاتي يرغبن في التمرد واللاتي يسعين كالجيوش لتخريب حياة السويات ومحاولة مداهمة عقولهن بكلمات التخبيب !
- قلة عدد الوظائف ذات الرواتب المجزية وغلاء الأسعار الذي يمنع الشاب من التماشي مع متطلبات الحياة الأسرية !
وغير ذلك من الأسباب
- قلة عدد الوظائف ذات الرواتب المجزية وغلاء الأسعار الذي يمنع الشاب من التماشي مع متطلبات الحياة الأسرية !
وغير ذلك من الأسباب
ثم إن من يقول لك "ما تزوجت؟!" قد يكون محبًا للخير يريد الإطمئنان وقد يكون غير ذلك مما هو أفضل أو أسوء
فإن كان محبًا للخير فلماذا القلق من سؤال المحب عمن يحب ؟، أما إن كان من "الملاقيف" أو الشامتين (لا أعلم لماذا) أو ممن لا يملكون حياة فتجدهم يعيشون في مقارنات مع الناس ..يتبع
فإن كان محبًا للخير فلماذا القلق من سؤال المحب عمن يحب ؟، أما إن كان من "الملاقيف" أو الشامتين (لا أعلم لماذا) أو ممن لا يملكون حياة فتجدهم يعيشون في مقارنات مع الناس ..يتبع
فالجواب بسيط إن لم تختر التجاهل :
"زوجني الصالحة ذات المهر اليسير"
"الزواج نصيب، فهل لك قدرة على تعجيله"
احشروهم في ملعبكم، تحدثوا في شيء لا يملكون حله فاطلبوا الحل منهم لعلهم يصمتون، وإن امتلكوا حله فخير، وأنت الكسبان في كلا الحالتين
"زوجني الصالحة ذات المهر اليسير"
"الزواج نصيب، فهل لك قدرة على تعجيله"
احشروهم في ملعبكم، تحدثوا في شيء لا يملكون حله فاطلبوا الحل منهم لعلهم يصمتون، وإن امتلكوا حله فخير، وأنت الكسبان في كلا الحالتين
جاري تحميل الاقتراحات...