إنها تحرك شفتيها، فاسمع ما تقول" -وهو أعلم-
فقال:"يا رب، إنها تطلب بيتا"
فقالت الملائكة: "بلاؤها شديد، وصبرها كثير، وسؤالها حقير"
فقال الله تعالى: "فاسمع منها في أي مكان هذا البيت، وعند من تنزل"
فقال: "يا رب، إنها تقول {رب ابن لي عندك بيتا في الجنة}"
فقالت الملائكة:"هذا سؤال عظيم
فقال:"يا رب، إنها تطلب بيتا"
فقالت الملائكة: "بلاؤها شديد، وصبرها كثير، وسؤالها حقير"
فقال الله تعالى: "فاسمع منها في أي مكان هذا البيت، وعند من تنزل"
فقال: "يا رب، إنها تقول {رب ابن لي عندك بيتا في الجنة}"
فقالت الملائكة:"هذا سؤال عظيم
وبيت شريف، لأنه في جوارك، ومبنيٌّ في دارك"
فقال الله تعالى:"بنيته لها قبل سؤالها"
فكانوا يسلخونها وهي تنظر إليه وتقول:"الله".
وقال البغوي: أن فرعون أمر بصخرة عظيمة لتلقى عليها، فلما أتوها بالصخرة، وقالت: "رب ابن لي عندك بيتا في الجنة"، فنظرت إليه وهو من درة بيضاء، وانتزعت روحها،
فقال الله تعالى:"بنيته لها قبل سؤالها"
فكانوا يسلخونها وهي تنظر إليه وتقول:"الله".
وقال البغوي: أن فرعون أمر بصخرة عظيمة لتلقى عليها، فلما أتوها بالصخرة، وقالت: "رب ابن لي عندك بيتا في الجنة"، فنظرت إليه وهو من درة بيضاء، وانتزعت روحها،
فألقوا الصخرة على جسد لا روح فيه.
وقال الحسن وغيره: رفعها الله إلى الجنة، فهي تأكل وتشرب.
وقال نجم الدين: كانوا يعذبونها في الشمس، فإذا انصرفوا عنها أظلها الملائكة.
وقال الثعلبي في كتاب العرائس: أن موسى عليه السلام مرّ بها وهي في العذاب، فشكت إليه بإصبعها، فدعا الله تعالى أن
وقال الحسن وغيره: رفعها الله إلى الجنة، فهي تأكل وتشرب.
وقال نجم الدين: كانوا يعذبونها في الشمس، فإذا انصرفوا عنها أظلها الملائكة.
وقال الثعلبي في كتاب العرائس: أن موسى عليه السلام مرّ بها وهي في العذاب، فشكت إليه بإصبعها، فدعا الله تعالى أن
يخفف عنها، فلم تجد ألما، فلما نظرت إلى البيت ضحكت، فقال: انظروا الجنون الذي بها، تضحك وهي في العذاب.
وقال القرطبي في قوله تعالى: {أدخلوا آل فرعون أشد العذاب}: وكانوا ستمائة ألف، لم ينجُ منهم إلا آسية، وابن عم فرعون، والذي كتم إيمانه واسمه: حزقيل.
وقال القرطبي في قوله تعالى: {أدخلوا آل فرعون أشد العذاب}: وكانوا ستمائة ألف، لم ينجُ منهم إلا آسية، وابن عم فرعون، والذي كتم إيمانه واسمه: حزقيل.
نقلها لكم تويتر - جوآهِرُ العِلمِ 📚- من كتاب - نزهة المجالس ومنتخب النفائس - للصفوري.
جاري تحميل الاقتراحات...