د. سليمان آل عائض (رحمه الله)
د. سليمان آل عائض (رحمه الله)

@raidh1249

41 تغريدة 38 قراءة Feb 24, 2021
✍🌴
5️⃣9️⃣
#ثريد_عسير_والعثمانيون
( ثورة تركجة بلماز )
اندلعت هذه الثورة في جدة في يونيو (۱۸۳۲م / ۱۲٤۷)هج بين القوات الألبانية التي جاءت مع محمد علي و كان يقودها تركجة بلماز(١). والسبب المباشر في حدوثها هو تأخير رواتب الجنود(٢). "والكثيرون هم على هذا الرأي".
يتبع٢
وقال
- کامیل - القنصل العام البريطاني في القاهرة "أن تركجة بلماز ربما كان يقدر بأن
هناك عملية إخضاع تامة لمحمد علي من قبل الأستانة - الباب العالي - وذلك بإظهار روح العداء الواضح ضد الحكام المصريين، وإظهار الإخلاص والولاء
السلطان، الذي ربما يساعده على النهوض بنفسه إلى مركز
يتبع٣
أعلى. ومع مرور
الزمن يمكن أن يقلد باشوية جدة(٣)، وأعانه في ذلك تحريض ثلاثة آخرين من ظباط كان لكل منهم المظلمة نفسها (الشكوى) بالخروج عن ولائهم للحكومة المصرية، والإنضواء تحت لوائه. (وكانت تعتقد بعض المصادر أن انتفاضة تركجة بلماز ضد سيده محمد علي إنما جاءت تحريض من
يتبع٤
قبل الأتراك والإنجليز، وذلك لعرقلة حملة محمد علي على سوريا(٤)وحث تركجة بلماز الضباط البارزین(٥) الآخرین علی التقدم تجاه مكة، حيث
مقر الحاكم العام، للاستيلاء على مقاليد السلطة، وقد قام محمد بن عون شریف
مكة بدور الوساطة بين المتمردين والحاکم خورشيد بك، وتم الاتفاق على عودة
يتبع٥
الضباط المتمردين إلى جدة وعقد اجتماع لدراسة شكواهم (٦)لكن المفاوضات بين المتمردين والحاكم وصلت إلى طريق مسدود عندما أجبر
المتمردون خورشید بك على الفرار من مكة إلى جدة، ومن هناك إلى مصر(٧)وقد ساعد قاضي مكة وأهلها المتمردين في اندلاع ثورة حاقدة عارمة على الحاكم المصري، وتم
يتبع٦
تعيين تركجة بلماز حاكما للحجاز. وبعد أن سمع السلطان بالانتفاضة، أرسل فورا فرمانا لتعزيزه وتثبیته حاكما، ووعده بالمساعدة ضد محمد علي
(٨). ويذكر توماس مار ستون : "أن الحوادث اللاحقة ستوضح هدف تركجة بلماز الذي كان يحاول الاستفادة من الفوضى التي تشهدها الحملة على سوريا، ليقتطع
يتبع٧
لنفسه منطقة كبيرة من بلاد اليمن(٩) ومهما كانت بواعث تركجة بلماز فقد كان للتمرد والعصيان أثر بالغ على الثورة في عسير، حيث أن أهل عسير استخدموا المتمردين لأغراضهم، وبالتالي كان لها أثرها على العلاقات بين بريطانيا، ومصر فيما يخص منطقة البحر الأحمر و تجارته.
قام محمد علي بعد
يتبع٨
عدة محاولات عقيمة لإخضاع ترکجة بلماز وعساكره الذين
يبلغ تعدادهم ٣٬۰۰۰ من العساكر الألبانيين، وأرسل خمسة آلاف من أكياس النقود إلى الحجاز في محاولة لتهدئة الأحوال، ووقع فرمانا موجها إلى بلماز
والقائدين الألبانيين الآخرين - زنار آغا، و بكامي زادة - ينصحهم بالاستسلام، ووعدهم
يتبع٩
بالصفح والعفو، إذا عادوا إلى مصر حالا. لكن ترکجة بلماز وضباطه کانوا يعرفون جيدا أن عودتهم إلى مصر ستكلفهم حياتهم (١٠) وأرسل محمد علي فورا قوة مؤلفة من فوجين تعداد كل منهما ۳٫۲۰۰ رجل
و ٦٠٠ بحار، وما بين ٥٠٠ و ۲۷۰ نجار هذا بالإضافة إلى ۱۲ مدفعاً وذخائر و تموین(١١)
يتبع١٠
بقيادة أحمد باشا حاكم الحجار سابقا (و كانت مهمته الاستيلاء على تلك المنطقة المغرية) وتخلی بلمار عن جدة تحت تأثير ضغط هذا الجيش، لکه استولى أولاً وقبل کل شيء ، على كل ما يخص الباشا في جدة، فاستولي على النافع، ودمر الثقيلة منها والتي لم يستطع نقلها معه، كما استولى على
يتبع١١
السفن الحربية الصغيرة الي كانت راسية في ميناء جدة، وأخذ سفن التجار أيضاً وذكر القائم بالأعمال البريطاني في
جدة في تقريره الرسمي أنهم أي(التمردون) لم يدخلوا أو يتحرشوا بالتجار والرعايا والسكان(١٢) .
أبحر المتمردون إلى الجنوب و معهم مشاة بلماز بقيادة - زنار آغا، مستخدمين
يتبع١٢
ستاً من السفن عليها التي تم الاستيلاء عليها وزحف بلماز بفرسانه عن طريق البر، وكان
هدفه الأول القنفذه، لكن سكانها الذين ساعدتهم الحامية المصرية رفضوا أن يفتحوا
ابواب مدينتهم للعصاة المتمردين(١٣) فتقدم بلماز بزحفه تجاه الجنوب غير بعيد
عن أبو عريش والتي كانت في تلك الأونة
يتبع١٣
محاصرة من قبل علي بن مجثل أمير عسير ومحمية بفرقة من العساكر المصرية
وعرض بلماز مساعدته لابن مجثل ضد المصريين فقبل الأمير هذا العرض ووقع الفريقان معاهدة تضمنت النقاط التالية :
(١) دخول تركجة بلماز وفرقته تحت طاعة الأمير علي بن مجثل والعمل بمباديء الدعوة الوهابية(١٤) .
يتبع١٤
(٢) الانظمام إلى أمير عسير في حربه ضد أبو عريش.
(٣) موافقة بلماز على غزو المواني اليمنية، الحديدة، ومخا، وزبيد الواقعة تحت حكم الاحتلال المصري وذلك باسم أمير عسير (١٥) .
(٤) تمويل أمير عسير لبلماز وعساكره بالمال والدعم العسكرياللازمين .
عندما علم شريف أبو عريش والحامية
يتبع١٥
المصرية بالاتفاق المبرم بين أمير عسير دعا الأمير للتفاوض الذي انتهى بإخضاع أبو عريش، ومغادرة القوات المصرية إلى الحجاز واستبدالها بحامية من قوات عسير، كما وافق ابن مجثل على تعيين شريف أبو عريش نائبا له، بالإضافة إلى
منصبه هناك (١٦) .
ومن جيزان ميناء أبو عريش وجه بلماز سفنه
يتبع١٦
الحربية إلى الحديدة أحد الموانئ الرئيسية في اليمن، في الوقت الذي لحق بقوات عسير براً وخيم على بعد فرسخين
من المدينة، بينما قامت فرقته محاصرة الميناء، وطلب من الحاكم (الذي يحكم المدينة تحت سيادة إمام اليمن) السماح له بالحصول على بعض التموين، لكن طلبه قوبل برفض رسمي،
يتبع١٧
فما كان منه إلا أن وجه نار مدافعه إلى المدينة وأجبرها
على الاستسلام في ه جماد أول (۱۲٤۸)هج٢٠ سبتمبر (۱۸۳۲)م؛ ثم غادرها بعد أن ترك حامية بقيادة مرشد آغا، وزحف إلى زبيد المدينة الثانية، التي سقطت هي الأخرى بعد مقاومة دامت ۱۳ يوماُ وأسر بلماز عبد الله دریب حاکم مخا الذي
تصادف
يتبع١٨
وجوده في زبيد، والذي قاد عملية الدفاع عن المدينة؛ فأرسل إلى الحديدة حيث قطع رأسه .
وفي شعبان (۱۲٥۲)هج / ديسمبر (۱۸۳۲)م سار المتمردون إلى مخا من أجل أهمية موقعه ومرکزه واحتلوه (١٧)، وكان أول عمل قاموا به هو الاستيلاء على السفن
الهندية التي اعتادت التوقف هناك قبل التقدم
يتبع١٩
شمالا عبر البحر الأحمر وإجبارها على تفريغ حمولتها التي كانت تودع في المخازن والعنابر، ومن ثم كانت ترسل السفن إلى المهند ثانية، وهنا يذكر بليفير: "أن حجته في تصرفاته هذه هي خوفه من أن
تصل هذه السفن إلى مواني أحمد باشا فيستخدمها في نقل قواته لمهاجمته(١٨) .
أما بالنسبة لأمام
يتبع٢٠
صنعاء فلم يكن قادرة على طرد الأتراك من مخا والموانئ اليمنية الأخرى، وذلك لعدم توافر الاستقرار والسكينة في اليمن، حيث كان أخوا المهدي
يتصارعان على العرش( المهدي الذي توفي في نهاية ۱۸۳۲م)، مما سهل الأمر والسبيل أمام تركجة بلماز . وأخضع بلماز وقواته من أهل عسير الساحل اليمني
يتبع٢١
كله، بالإضافة إلى الجزر الواقعة في البحر الأحمر، و کتب آنذاك بلماز لسلطان عدن
يطلب منه الخضوع والاستسلام، لكن السلطان لم يستحب أو يذعن له.
وفي ۲٥ شوال ۲٤۸ا هج/۱٦ مارس ۱۸۳۳م أبحر تركجه بلماز وقواته لمهاجمة جدة من البحر، بينما تهاجمها قوات عسير من البر، لكن الذي حصل هو
يتبع٢٢
أن ابن حثل تخلى عن مشاركته في آخر لحظة وعدل عن فكرته، الأمر الذي أجبر بلماز على أن يقفل راجعا إلى مخا. ويذكر البطريق عن رفض ابن مجثل مساعدة بلماز وعدوله عن رأيه فيقول: "إن الأمير لم يشأ أن يرى ذلك القسم من اليمن تحت السيادة المصرية أو الحكم العثماني(١٩). وتذكر مصادر أخرى
يتبع٢٣
مستقاة، أنه عندما أحرز بلماز انتصاراته على كل الموانئ اليمنية بمساعدة أهل عسير و تحت اسم أمير عسير، تنکر بلماز للأمير وخرج عن طاعته وبدأ يحكم كما لو أنه الحاكم
المطلق لذلك الجزء من اليمن ؛ متجاهلا ابن مجثل، علاوة على ذلك كان يعامل السكان بربرية واستبداد، مصادر كل متلكاتهم،
يتبع٢٤
الأمر الذي أحدث هزة في نفوس السكان، لذا اتصلوا بابن مجثل بشکون له حالهم، ويطلبون الدخول في طاعته.
وفي عام ۱۲٤٨ / ۱۸۳۳م قرر أمير عسير مهاجمة تركجة بلماز، ولذلك أعد الأمير جيشا عرمرماً قوامه ۲۰,۰۰۰ من رحال عسير، وعندما علم بلماز
بذلك دعم ميناء اللحية بقوة مؤلفة من ۲٤۰ من
يتبع٢٥
الأتراك، و ۲٤ مدفعاً و۲ مدفع هاون، إلا إنها رغم ذلك سقطت في أيدي قوات عسير البرية في اليوم الخامس والعشرين من شهر نوفمبر(٢٠)ومن اللحية تقدمت قوات عسير إلى زبيد، التي دخلوها بعد أن نشب قتال بين الطرفين، انهزمت على أثره قوات تركجة بلماز، وقطع خلالها رأس ۱٦ من القادة
يتبع٢٦
الألبانيين، بينما سمح للحامية المؤلفة من ۲٥۰ جندياً بالمغادرة(٢١). وانسحبت
القوات بعدها إلى مخا الملاذ الوحيد الذي بقي للمتمردين. وحسب ما ورد في كتابات کامبل فإن تركجة بلماز أرسل رسولاً إلى علي بن مجثل بعرض عليه(۲۰۰,۰۰۰) دولار على شرط أن يسمح له بإبقاء ملكيته علی الحديدة،
يتبع٢٧
واللحية ومخا. لکن ابن مجثل رفض ذلك قائلا إنه: "قد عرض عليه من قبل الباشا في مصر
لاعلان سلطته وسيادته على تلك الأماكن ما هو أكثر من عرضه ورفض، وقال إنه
سيزور بلماز بعد بضعة أيام (٢٢) وكان ابن مجثل يعني بالزيارة هجوما عسكريا
ساحقا .
وقاد ابن مجثل جيوشه باتجاه مخا، وفرض عليها
يتبع٢٨
الحصار من كل الجوانب. ولم
يعد أمام بلماز أمل في الخلاص، وعرض عليه ابن مجثل الاستسلام دون قيد أو
شرط، وعندما رفض طلبه هاجم المدينة واستولى عليها بالقوة بعد ملحمة هائلة
استؤصلت فيها قوات تركجة بلماز، وذلك يوم ۱ شعبان ۲٤۸هج/ ۱۳ ديسمبر(۱۸۳۳)م
أما تركجة بلماز نفسه فقد نجا وأبحر
يتبع٢٩
على إحدى السفن الحربية التابعة لشركة الهند الشرقية (٢٣)، وقد حاول بعض جنوده النجاة بالبحر إلا أنهم أشرفوا على الغرق، حين أنتشلتهم قوارب إحدى السفن الإنجليزية التي هبت لمساعدتهم وأنقذ
على اثرها ۱٥٠ من الرجال(٢٤)
وبهذا الانتصار وصلت عسير إلى أقصى توسع لها بالمنطقة وبذلك أصبح
يتبع٣٠
نفوذها يمتد من الطائف شمالا حي مخا جنوبا، ومن البحر الأحمر في الغرب إلى وادي الدواسر في الشرق و نجران في الجنوب الشرقي تحت سيادة بلاد عسير (٢٥) .
إنتهى ،،،
المراجع :
١- من كامبل إلى بالمر ستون ۱٦ أبريل ۱۸۳٣م ف. و ۷۸/۲٢۷ اکس /ام ۸٤۷٥ .
٢- الوثيقة السابقة نفسها .
يتبع٣١
٣- محمد صبري، الأمبراطورية المصرية في عهد محمد علي، باريس، ۱۹۳۰م، ص ۲۸۸
٤- عُين تركجة بلماز ضابط في الحجار في ١١ مايو ۱۸٢۳م الموافق ۲۹ شعبان ۱٢٣٨ وادی
عصيانه لأحمد باشا أن دعما هذا الأخير أن يكتب تقريراً عن تصرفه لمحمد علي وفي ۱۸٢۳م أمر محمد علي أحمد باشا بارسال بلماز
يتبع٣٢
إلى مصر ، ولكن أحمد طلب من الباشا أن يغفر لبلماز، وذلك لجهوده الكبيرة في جروب عسر وندمه، وافق الباشا على طلبه، وكتب لتركجة بلمار بقول: بأن الإخلاص والشخصية الجيدة يجب أن تظهر ليس فقط في الحرب وإنما في مناسبات أخری .
٥- البطريق، ص ١٤١.
٦- أحمد السباعی، تاریخ مكة، جزء ۲،
يتبع٣٣
مكة، (۱۳۸۷) هج(۱۹٦۸)م، ص ۱٥٠.
٧- بليفير، ص ۱٤۱. راجع عبد الرحمن الرافعي، تاريخ الحركة القومية، جزء ۲، القاهرة، ۱۹۴۰م، ص٢٨٨ .
٨- دور بريطانيا في البحر الأحمر من ، ۱۸۰٠- ١۸۷٨م، کامدن، ۱۹٦۹م، می ٤٤.
٩- البطريق، الحكمين المصري والتر گی ، ص ص ۲۰۱-۲۰۲ .
١٠- كامبل لبارلمستون، ١١
يتبع٣٤
يونيو ۱۸۳٣م ف. و ٢٢٧/٧٨ ، ٨٤٧٥. اكس/م .
١١- من القائم بالأعمال في جدة إلى القنصل البريطاني العام في الأسكندرية، ۱۰ دیسمر١٨٣٢م ، ف . ٢١٤٨ /٧٨ - ٥٨٤٥٥ اكس /م. التقرير الأصلي في اللغة العربية.
١٢- بليفير، ص ۱٤۱. راحع البطريق أيضا من تاريخ اليمن الحدیث، ص٧٠ .
يتبع٣٥
١٣- ألنعمي، ص ١٨١.
١٤- من القائم بالأعمال البريطاني في جدة إلى القنصل البريطاني في العام في الإسكندرية، ۱۰ دیسمبر
١٨٣٢م، ف، ٢١٤/ ٧٨ - ٨٥٤٤، اكس/م .
١٥- النعمي، ص ۱۸۲، او العقيلي، ص ۵۷۸
١٦- بليفر، ص ١٤٤، والبطريق، من تاريخ اليمن الحديث، ص ص ۷۰-۰۷۱
١٧ - يقول بليفير: أن ساحل
يتبع٣٦
اليمن سقط في أيدي بلمار وتحت السيادة الاسمية للباب العالي (ص ۱٤۲)لكن لا توجد مصادر أخرى تؤكد ذلك. والوثائق التي تحتوي على مراسلات بين أمير عسر
وسكان جزيرة دهلك القريبة من الساحل الإفريقي للبحر الأحمر توضح أنه عندما كتب رئيس هذه الجزيرة إلی ابن مجثل، أمير عسير بطلب الحماية
يتبع٣٧
و يعبر عن رغبته في أن يكون تحت سيادة وسلطته استجاب الأمير لطلبه، وكتب بدوره إلى بلماز يخبره بان جزيرة دهلك أصبحت جزءاً من منطقة عسير (محمد العقيلي كان أول من نشر هذه الوثقة في المخلاف السليماني).
١٨- من تاريخ اليمن الحدیث، ص ۷١.
يتبع٣٨
١٩- النعمي، ص ۱۸٤، راحع العقيلي أيضا، ص ۵۷۹ و ٢٢٠.
٢٠- كامبل لبالمرستون، ۲٢ فبراير ١٨٣٤م ف. و ٢٤٥/ ٧٨ ، ٨٥٥٨ ا ك /م .
٢١ - البطريق، الحكم التركي المصري، ص ٢٠٩ .
٢٢ - کامبل لبالمر ستون ۲۲ فبراير ١٨٣٤م، ف، و ٢٤٥ / ٧٨، ٨٥٥٨ اكس/ م .
٢٣- الكبسي لي مخطوطته" اللطائف السنية
يتبع٣٩
في أخبار الممالك اليمنية" مودعة في مكة جامعة إستانبول تحت رقم ١٣٤٥ " طلب سكان اليمن من أمير عسير علي بن مجثل تخليص بلادهم وتحريرها من الأتراك إذ كان املهم الوحيد الخلاص من المستبدین وغير المؤمنين تركجة بلمار ورجاله. فکان ابن مجثل الرجل القوي الوحيد الذي يمكنه ذلك وفعلا
يتبع٤٠
استجاب لهم وسار بجيوش تملأ الأرض لتحرير مناطق اليمن واحدة تل والأخرى من الألبانيين وكانت مخا اقوى مركز اخضعه أهل عسير وذلك لقوة الحامية الألبانية المجهزة بالمدافع التي لا يملكها أهل عسير لكن هذا لم يمنعهم من احتلال المدينة وكانت الخسائر ١٠٠٠من الرجال وعين حاكما عسيرياً
يتبع٤١
للمدن بما فيها مخا، ثم عاد إلى بلاده حيث اصاله المرض وهو في طريق عودته ومات على أثره.
٢٤- كامبل لبالمريتون فبراير ١٨٣٤م ،ف ، و ٢٤٥ / ٧٨ ، ٨٥٥٨ .أكس / م .
٢٥- بليفر ، ص١٤٤ .
(٢٦) د. محمد آل زلفة، الشيخ محمد بن عبدالوهاب وتأثيرها على مقاومة بلاد عسير ص١٢٠ .
إنتهى ،،،

جاري تحميل الاقتراحات...