lfc4arnet
lfc4arnet

@lfc4arnet

28 تغريدة 3 قراءة Feb 23, 2021
ذا اثلتيك | تراجع فيرمينو مخيف وليفربول عليهم شراء مهاجم رقم 9 جديد في السوق الصيفي
✍️ يكتب , جيمس بيرس
يجب ان نتحدث عن روبيرتو فيرمينو. لا نريد استخدامه كسبب او حجة على تراجع ليفربول هذا الموسم. الكل يعرف ان الأسباب هي من تراجع جماعي للفريق حتى كُسر اخر الارقام القياسية على انفيلد يوم السبت.
سلسلة إلاصابات الكارثية استمرت مع خروج جوردان هندرسون من الملعب مصاباً والتي مزّقت قلب وركيزة فريق يورغن كلوب.
اُجبر كلوب على إقحام 18 ثنائية دفاعية هذا الموسم منذ سبتمبر.
بكل بساطة، تمكن ليفربول من الفوز بلقب دوري الابطال والدوري بوجود فان دايك مع غوميز او ماتيب بالدفاع ومع هندرسون وفابينيو بوسط الملعب، جميعهم الان غائبين، ليس علم صواريخ ليصعب فهم مايجري. انه واضح وجليّ للغاية.
لكن مشاكل كلوب أعمق من مجرد الإصابات وليس اخرها الهجوم الذي كان باهتًا ضد ايفرتون بينما بدى أداء فيرمينو مُقلقًا.
كانت هنالك مناسبات تألق فيها فيرمينو بشكل بارع هذا الموسم، ذلك الاسيست لمحمد صلاح سواءاً ضد اليونايتد او ليستر وكذلك تسجيله ضد توتنهام ذهاباً وإيابًا والدور الكبير الذي لعبه بسحق كريستال بالاس في ديسمبر.
لكن تأثير فيرمينو اصبح مخيفاً، تسجيل 6 اهداف في 35 مباراة هذا الموسم امر لايمكن تجاهله. لقد سجل هدف واحد بآخر 14 مباراة.
أكثر من ذلك، لم يسجل فيرمينو اي هدف بديربي الميرسيسايد ولم يكن ليبدو وأنه سيسجل ابدًا بالمشاركة رقم 12 له ضد ايفرتون.
عندما حصل ليفربول على أفضل فُرصه بالشوط الأول اخذ فيرمينو وقتاً أطول بلمس الكرة مما مكّن مايكل كين من إبعاد تسديدته. بالشوط الثاني حاولَ مرتين، واحدة بالكاد كانت على المرمى والاخرى كانت تسديدة بعيدة في مدرج الكوب.
بعد تسجيله 27 هدف وهو أعلى عدد أهداف بموسم واحد 2017/18 تراجعت أرقامه التهديفية لـ16 هدف موسم 2018/19 وتراجعت بشكل أكبر لـ12 هدف الموسم السابق.
إنه تراجع شديد ومُلاحظ، لنضع ذلك بعين الإعتبار ونأخذ الاهداف المتوقعة التي كان من المفترض ان يُسجلها حسب مكان التسديد والفرصة التي حصل عليها، الموسم الماضي بالدوري كانت الأهداف المتوقعة 13.9 لكنه سجل 9 أهداف. هذا الموسم بلغت الأهداف المتوقعة 9.07 لكنه سجل 6 فقط.
مهما كان يتعرض فيرمينو لإنتقادات بناءًا على أرقامه التهديفية السنوات الماضية كان الدفاع عنه كبير، كلوب والمشجعين يحبونه بسبب إيثاره وأنه لاعب جماعي بشكل كبير.
مساهماته على جميع الأصعدة يتم رصدها من الجميع، سواءًا من خلال قيادته لعملية الضغط وخلق المساحات لزملائه. وصفه كلوب ببداية الموسم انه "العازف الذي يعزف 12 آلة موسيقية بالفرقة وهو مهم جداً للإيقاع".
لكن كونه كـ "محرك الفريق" كما يعتاد كلوب على وصفه فإن ادائه على سبيل المثال ضد ايفرتون كان محل خيبة كبرى. لقد قام بـ54 لمسة - أقل من اي لاعب اخر بالفريق - ومن 14 إلتحام فقد كسبَ 8 إلتحامات، استعاد الكرة 4 مرات لكنه خسرها في 9 مناسبات.
مكانة فيرمينو بالفريق كانت محل جدل كبير بعد تأثير جوتا المباشر ببداية الموسم وسيعود الجدل بمجرد عودة جوتا من الإصابة.
إن قلّة وتراجع القوة الهجومية من هذا المركز بغياب جوتا كانت مشكلة صارخة.
لم يسجل ليفربول اي هدف من لعب مفتوح على ملعب انفيلد منذ هدف ماني بتمريرة ماتيب الحاسمة ضد ويست بروم يوم 27 ديسمبر. لقد لعب ليفربول 528 دقيقة منذ ذلك اليوم على انفيلد وسجل هدفًا واحدًا فقط وكان من ركلة جزاء صلاح ضد السيتي.
إنه هجوم كئيب وبارد وبعد فوز ايفرتون لأول مرة منذ 22 سنة على انفيلد في مباراة تكبّد فيها ليفربول رابع هزائمه المتتالية لأول مرة منذ 1923 سيكون ليورغن الكثير لمراجعته والتدقيق به.
ذكر كلوب بعد مباراة ايفرتون ان الفريق خلق الكثير من الفُرص امام دفاع صلب لكنه لم يكن حاسمًا. لكن الحقيقة هي ان خلق الفرص مشكلة اخرى لليفربول، حصل ليفربول على نسبة إستحواذ بلغت 72% لكن لم يفعل الكثير للإختراق، لم يكن استحواذاً حقيقي عندما لا تتجاوز دفاع خصمك.
لقد خلق ليفربول 3 فرص حقيقية فقط لمدة 95 دقيقة، فرصة لفيرمينو بالشوط الاول وفرصة اخرى لصلاح وماني بعد الإستراحة.
الخدمات من وسط الملعب لم تكن جيدة كفاية لكن تحركات لاعبي الهجومي لم تكن افضل. لقد كان تباينًا مؤلمًا مع الطريقة التي سجل بها ريتشارليسون الهدف الأول ثم تقدم دومينيك كالفرت لوين وحصوله على ركلة جزاء بنهاية المباراة.
بالطبع فإن الإرهاق عامل كبير من تراجع فيرمينو، سيبلغ 30 عامًا في اكتوبر ولم يغيب عن اي مباراة بالدوري ودوري الأبطال هذا الموسم ولعب 279 مباراة لليفربول بكل البطولات على مدار خمس سنوات ونصف، إنها ارقام كثيرة جداً.
جزء من المشكلة هو عدم إمكانية إراحته مع غياب جوتا وتراجع الخيارات الهجومية، لقد تم بيع ريان بروستير لشيفيلد يونايتد في الصيف لرفع ميزانية ليفربول بسوق الإنتقالات وقام كلوب بإعارة مينامينو الشهر الماضي لحصوله على فرصة لعب اكبر.
كان من الواضح انه مع استمرار معاناة فيرمينو يوم السبت، بقي ديفوك اوريغي على دكة البدلاء حتى الدقائق الاخيرة. اوريغي سيحظى بمكانة موقّرة بعد لحظاته التاريخية لكن وقته "الغير منتظم" مع ليفربول سيتلاشى قريبًا.
لقد سجل اوريغي منذ نهائي الأبطال -2019- سبعة أهداف فقط خلال 58 مشاركة (20 منهم كأساسي). لقد سجل هدفًا واحدًا فقط اخر 7 اشهر وكان على شباك لينكولن.
منذ ديسمبر 2019، سجل اوريغي 3 أهداف فقط في 14 شهر.
من المؤكد أن اوريغي سيغادر ليفربول هذا الصيف وليفربول عليهم جلب مهاجم جديد، نعم جوتا متوفّر لكنه ليس رأس حربة. ليفربول بحاجة لمهاجم قناص ينطلق خلف الخطوط ويسجل العرضيات.
ليفربول بحاجة لُحقنة من الجودة والسرعة والديناميكية بمركز الهجوم. ليفربول بحاجة لهدّاف وايضًا بحاجة لأن يُظهر ملاّك النادي الطموح من خلال دعم المدرب في سوق الانتقالات.
لقد بنى كلوب فريقًا عظيمًا واذا أرادَ عودة النجاحات عليه بناء فريق اخر. واحدة من اكبر التحديات التي تواجهه الان هو اتخاذ قرار حاسم عما إذا ان الوقت قد حان لتغيير بعض الاسماء التي انتهت أفضل ايامها مع الفريق ولايمكن السماح للعاطفة والمشاعر التدخل بقرارات كهذه.
روبيرتو فيرمينو اسطورة لليفربول لكن تضائلت قوّته وذهبت أيامه وقلت خطورته. سواءاً كان على ليفربول بيعه او منحه الراحة او تغيير مركزه فهذا لايغير اي شيء من حقيقة أن ليفربول عليه وواجب ان يتعاقد مع مهاجم رقم 9 جديد.

جاري تحميل الاقتراحات...