(الحَكَم ﷻ )
•قال الله تعالى: {أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا}[الأنعام: 114].
• الحَكَم:الحاكم العادل الذي لا يُرد حكمه، الذي يحكم بين عباده في الدنيا و الآخرة بعدله، فيأخذ الحقوق لأهلها، ويحكم تعالى بين عباده بشرعه، فلا يجوز التحاكم إلى غيره.
•قال الله تعالى: {أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا}[الأنعام: 114].
• الحَكَم:الحاكم العادل الذي لا يُرد حكمه، الذي يحكم بين عباده في الدنيا و الآخرة بعدله، فيأخذ الحقوق لأهلها، ويحكم تعالى بين عباده بشرعه، فلا يجوز التحاكم إلى غيره.
وحكم الله على أنواع، فمنه:
١- حكم كوني قدري، منه ما يُمكن مدافعته وتشرع؛ فعلى المسلم أن يدافعه، ومنه ما لا يمكن مدافعته؛ فعلى المسلم الرضا والتسليم، واليقين بأن الله لطيف حكيم في تقديره.
٢- حكم شرعي ديني، يجب على المسلم التسليم به، والإذعان والقبول له، ونبذ كل ما يعارضه.
١- حكم كوني قدري، منه ما يُمكن مدافعته وتشرع؛ فعلى المسلم أن يدافعه، ومنه ما لا يمكن مدافعته؛ فعلى المسلم الرضا والتسليم، واليقين بأن الله لطيف حكيم في تقديره.
٢- حكم شرعي ديني، يجب على المسلم التسليم به، والإذعان والقبول له، ونبذ كل ما يعارضه.
٣- حكم جزائي، وهو مايحكم الله به يوم القيامة، جزاءً لعباده،أو فصلًا بينهم، وهذا يجب الإيمان به، والإعداد له.
من آثار الإيمان باسم الله:الحَكَم
• الرضا بحكمه والتسليم له، والانقياد والقبول لجميع أحكامه تعالى، وتقديمها على ماسواها، فلا حُكم يعلو حكمه تعالى.
• الخوف من الله الحَكم ، والتزام شرعه،والقيام بما يرضيه،وترك ما يسخطه، والتخلص من المظالم.
#الأسماء_الحُسنى
• الرضا بحكمه والتسليم له، والانقياد والقبول لجميع أحكامه تعالى، وتقديمها على ماسواها، فلا حُكم يعلو حكمه تعالى.
• الخوف من الله الحَكم ، والتزام شرعه،والقيام بما يرضيه،وترك ما يسخطه، والتخلص من المظالم.
#الأسماء_الحُسنى
جاري تحميل الاقتراحات...