"لا أحد يمتلك الحقيقة المطلقة"
الحقيقة نسبية= لا أحد يمتلك الحقيقة المطلقة= الحق ليس حكرًا على أحد
ونحو ذلك من العبارات التي تُلغي فكرة وجود معيار ثابت يتميز من خلاله الحق عن الباطل، فما هو حقٌ عندك قد يكون باطلًا عند غيرك والعكس
الحقيقة نسبية= لا أحد يمتلك الحقيقة المطلقة= الحق ليس حكرًا على أحد
ونحو ذلك من العبارات التي تُلغي فكرة وجود معيار ثابت يتميز من خلاله الحق عن الباطل، فما هو حقٌ عندك قد يكون باطلًا عند غيرك والعكس
طيب أين محل الإشكال في هذه المقولة؟
ليس الإشكال هنا في مسائل معينة تدخل في إطار الاجتهاد، فالقول في نسبية الحقيقة في الأمور الظنية الاجتهادية لا إشكال فيه، مع إقرار وجود الحق في الأمر نفسه.
ليس الإشكال هنا في مسائل معينة تدخل في إطار الاجتهاد، فالقول في نسبية الحقيقة في الأمور الظنية الاجتهادية لا إشكال فيه، مع إقرار وجود الحق في الأمر نفسه.
الإشكال في إطلاق هذه الكلمة، والتي يلزم من طردها سلب المحكمات والقطعيات الدينية، وربما أيضًا سلب المحكمات الداخلة في نطاق المعرفة البشرية.
وهي مخالفة لمحكمات الوحي، قال تعالى: (ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه)
والقول بنسبية الحقيقة يؤدي إلى:
١) المساواة بين مسائل الشريعة ووضع القطعيات برتبة الظنيات وجعلها جميعها مسائل خلافية مهما كانت أدلتها قطعية.
والقول بنسبية الحقيقة يؤدي إلى:
١) المساواة بين مسائل الشريعة ووضع القطعيات برتبة الظنيات وجعلها جميعها مسائل خلافية مهما كانت أدلتها قطعية.
٢) معارضة البداهة العقلية، فالقول سيؤدي حتمًا إلى انتفاء الصواب والخطأ الموضوعي من الوجود، فما كان حسنًا عند جماعة فهو قبيح عند أخرى وبهذا يمكن الاعتداء على الضعفاء وجعل الأطفال وقودًا للطبخ ويكون هذا من منظور البعض تصرف حسن، فالحقيقة نسبية.
كيف نبطلها؟
بنفس قاعدتها، وبأن يقال له: هذا القول نفسه هل هو حقيقة مطلقة أم نسبية؟
فإن قال مطلقة فقد نقض دعواه واعترف أن الحقيقة ليست دائمًا نسبية.
وإن قال نسبية فقد نقضها أيضًا ، فما دامت نسبية فلا معنى لأن يتعامل معها كحقيقة مطلقة.
زخرف القول
بنفس قاعدتها، وبأن يقال له: هذا القول نفسه هل هو حقيقة مطلقة أم نسبية؟
فإن قال مطلقة فقد نقض دعواه واعترف أن الحقيقة ليست دائمًا نسبية.
وإن قال نسبية فقد نقضها أيضًا ، فما دامت نسبية فلا معنى لأن يتعامل معها كحقيقة مطلقة.
زخرف القول
جاري تحميل الاقتراحات...