محمد البيشي
محمد البيشي

@albishi

10 تغريدة 36 قراءة Feb 22, 2021
ثريد.. محطات تعليمية ومهنية بين أمريكا وبريطانيا في آخر 10 سنوات:
* ممنوع التعليق على الصور.☢️
لم يكن اليوم الأول بين صحفي "واشنطن بوست"سهلا كما توقعت وهي الصحيفة اليومية الأمريكية الأكثر انتشار في الولايات المتحدة والتي أُسست في 6 ديسمبر 1877 في العاصمة واشنطن.
كنت ضمن عدد من الصحفيين العرب في برنامج دولي للصحافة المالية والاقتصادية.. امضينا عدة أسابيع نتنقل فيها بين عدة صحف وجامعات امريكية والبنك الفيدرالي ووزارة الخزانة وبورصات وول ستريت..لكنها تعادل في المعرفة سنوات من الدراسة.
مما تعلمت أن "تخصص التخصص" هو مستقبل المهنة.. وبالفعل لم يكن بينهم صحفي اقتصادي بل صحفي اسهم وصحفي سندات وصحفي عقارات وصحفي كرة سلة وصحفي كريكيت وهكذا.. فاخبرتهم حينها ان الصحفي في عالمنا العربي لايزال يغطي سياسة واقتصاد ورياضية واحيانا فن.
ومما تيقنت أنه مدرسة مستقلة في عالم الصحافة وشيء غير مألوف.. هو وجود موظف متخصص في ابتكار العناوين "المناشيتات" الصحفية.. خمسيني كسا الشيب اطراف شعره يتجول بين اقسام الصحيفة ليرشقهم بعدة كلمات بعد ان يطلع على مالديهم.. فاذا بكلماته تتصدر الصفحة في اليوم التالي.
لكنني ايضا تيقنت أنه لايوجد شي في العالم اسمه "صحافة حرة " 100 ٪ وان المسألة نسبيه وان الممول والمشرع والبيئة التي نشأت فيها وتوجهاتك تؤثر على طريقة تناولك وتناول الصحيفة او التلفزيون للخبر.
سأحاول جمع هذه التجربة في كتاب مستقبلا،لكنني اثرت اعطاء لمحة عن هذه المرحلة من مسيرتي في العمل..ولا أعلم لماذا وهل ذلك مفيد لكم ام لا؟
المهم ..انتقلت بعد سنوات من التجول في العالم بسبب عملي الصحفي لتغطية المنتديات والمؤتمرات وحضور الدورات للاستقرار في مهد الصحافة العالمية لندن..
في لندن قصيت نحو 3 سنوات رئيس لقسم الاقتصاد في صحيفة الشرق الأوسط وقد كانت اشبه مايكون باعادة ضبط للمصنع.. فيما يتعلق بالمهنة والعلاقات الشخصية.
تعلمت على يد اساتذة كبار مفهوم جديد للعمل الصحفي وشكل مختلف من العشق للمهنة عنوانه العمل 24 ساعة.. وكان يتصدرهم الاستاذ علي ابراهيم نائب رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط (رحمه الله)، وعدد كبير من الاساتذة المخضرمين من كتاب الصحيفة ومسؤوليها وزوارها.
تزاملت ايضا مع نخبة من الصحفيين السعوديين والذين هم اليوم أعلام في تخصصاتهم وقد كان للغربة معهم طعم آخر..حيث كان هدفنا جميعا أن نواصل مسيرة من سبقنا من أعلام الصحافة السعودية في مدينة الضباب..لم نصل بعد لما وصلوا إليه لكنني آمل أننا نسير على هذا الطريق..
انتهى الثريد..وقد لا يكون هناك الكثير لتستفيد منه (باستثناء صوري طبعا🤗 ) والتأكيد على أن بلوغ أعلى البرج يتطلب أكبر جهد..وان التعلم مرحلة لا تتوقف كما ان كل يوم في حياتك هو لبنة او سلم درج في ذلك الطريق.. وان السقوط منه ايضا سريع وسهل.

جاري تحميل الاقتراحات...