مشعل الهُذَلِيّ 🇸🇦🐪⛺️
مشعل الهُذَلِيّ 🇸🇦🐪⛺️

@MBAK114

4 تغريدة 469 قراءة Feb 22, 2021
في اللحظات الأخيرة لعثمان بن عفان وهو يصارع الموت كان يقول لزوجته وهي تدافع عنه من القتلة الذين يحاصرونه :
شدي خمارك فقتلي اهون علي من أن يروا منك شعرة. !
هذا موقف عثمان والموت مندس بين أركان منزله ، فأين بعض نساء اليوم اللوات ينزعجن ويغضبن من غيرة أزواجهن ( ذبحني طفشني شكاك!) ويريدون أزواجا بلا رجولة أو غيره !
أيها الزوج: إن كانت زوجتك تنزعج من صيانتك لها فأعد تفكيرك
أيتها الزوجة: زوجك لا يغار عليك فأعيدي تفكيرك فيه
المرأه الحرة بنت الرجال إذا مات زوجها الأسد الغيور تبكي الليل والنهار وتدعوا له وتتصدق عنه لكونها فقدت أسداً يحميها ويموت دونها وبناتها، وتزرع في أولادها رجولة والدهم!
أما غيرها فترتاح بعد موت زوجها الغيور وتزرع في أولادها ( مالك شغل في أخواتك تراني موجودة) فينشأ الإبن ديوثا!
فعلى الوالدين أن يربوا أولادهم على معنى العرض والشرف ويجعلوا منهم وحوشا لا يقبلون المساومة والسكوت على أعراضهم
من الوالدين من يقتل في ابنه بذرة الغيرة مبكراً ( اووص عيب - ياورع! - أبوك موجود - ما تتأمر على أمك وأختك)
النتيجة ذكر لا يعرف معنى العرض ولايصلح أن يكون ولياً

جاري تحميل الاقتراحات...